صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

بيان عاجل من شؤون الحرمين يحظر النوم والافتراش في المسجد النبوي مع توافد ملايين الحجاج

24 مايو 2026 - 4:13 م
آخر تحديث: 24 مايو 2026 - 4:13 م 0
بيان عاجل من شؤون الحرمين يحظر النوم والافتراش في المسجد النبوي مع توافد ملايين الحجاج

تضمن لك القواعد التنظيمية الجديدة التي طبقتها الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين اليوم تجربة إيمانية هادئة وآمنة داخل المسجد النبوي الشريف، بعيداً عن معوقات الحركة والزحام الناتج عن السلوكيات العشوائية في ممرات الزوار.

الإجراء التنظيمي 2026 التفاصيل والضوابط (موسم 1447هـ)
منع الافتراش يُحظر تماماً في الممرات، الساحات، ومداخل الأبواب لضمان تدفق الحشود.
حظر النوم المسجد مخصص للصلاة والذكر فقط؛ ويمنع استخدامه للاستراحة أو القيلولة.
تنظيم الروضة الالتزام بالمواعيد المحددة عبر منصة نسك لضمان الانسيابية.
مواقف السيارات الوقوف في الأماكن المخصصة واتباع توجيهات الكوادر الميدانية.

أعلنت الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين، اليوم الأحد 24 مايو 2026 (الموافق 7 ذو الحجة 1447هـ)، عن حظر تام للنوم أو الافتراش داخل المسجد النبوي وساحاته ومرافقه، وشددت الهيئة في بيانها العاجل على ضرورة الالتزام بالسكينة والوقار، مؤكدة أن هذه الإجراءات تأتي تزامناً مع اكتمال وصول ضيوف الرحمن إلى المدينة المنورة وقبيل انطلاق رحلتهم إلى المشاعر المقدسة غداً الإثنين 25 مايو (يوم التروية)، مما يتطلب أعلى درجات الانضباط لتسهيل حركة الملايين.

ومن المتوقع أن تشهد الساعات القادمة تكثيفاً للجولات الرقابية من قبل الفرق الميدانية لضمان خلو الممرات من أي عوائق، مع استمرار العمل ببروتوكولات تفويج صارمة للوصول إلى الروضة الشريفة، وتؤكد الجهات الرسمية أن التعاون مع المنظمين هو السبيل الوحيد لضمان سلامة الحشود وتفادي حالات التدافع في أوقات الذروة، خاصة عند بوابات الدخول والخروج الرئيسية.

تعزيز البيئة التعبدية: منع الافتراش والنوم في الحرم النبوي

تحرص الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين على تقديم تجربة روحانية متكاملة لضيوف الرحمن في هذا الموسم الاستثنائي 1447هـ، وفي هذا الإطار، جددت الهيئة تأكيدها عبر حساباتها الرسمية أن المسجد النبوي الشريف هو مكان مخصص للعبادة والصلاة والذكر، وليس مخصصاً للاستراحة، ويأتي هذا التوجيه الصارم لمنع أي سلوكيات قد تعيق حركة المصلين، خاصة في ظل الزيادة الكبيرة في أعداد الزوار الذين يقصدون المدينة المنورة خلال شهر مايو الحالي.

وأوضحت الهيئة أن الالتزام بهذه الضوابط يسهم بشكل مباشر في تهيئة بيئة مريحة، تتيح للجميع أداء مناسكهم بكل يسر وطمأنينة، إن ظاهرة الافتراش في الممرات تعد من أبرز التحديات التنظيمية، إذ تتسبب في تضييق المسارات الحيوية، مما قد يؤدي إلى عرقلة وصول المصلين إلى الأماكن المخصصة للصلاة، فضلاً عن تأثيرها السلبي على عمليات التنظيف والتعقيم المستمرة على مدار الساعة.

إحصائيات موسم 1447هـ: تدفقات مليونية تتطلب الانضباط

تعكس الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الهيئة العامة للعناية بشؤون الحرمين في مايو 2026 حجم المسؤولية التنظيمية الملقاة على عاتق الجهات المختصة؛ حيث استقبل الحرمان الشريفان خلال شهر رمضان الماضي وحده أكثر من 96 مليون قاصد، بينما سجل المسجد النبوي خلال الأيام القليلة الماضية من شهر ذي الحجة 1447هـ تدفقات بشرية هائلة تجاوزت 5 ملايين مصلٍ وزائر في أسبوع واحد فقط.

ومع اقتراب ذروة موسم حج 1447هـ، ترفع الجهات الأمنية والتنظيمية من وتيرة استعداداتها، حيث يمثل المسجد النبوي المحطة الرئيسية للحجاج، إن إدارة حشود بهذا الحجم تتطلب تعاوناً وثيقاً من الزوار عبر اتباع الإرشادات الصادرة من وزارة الحج والعمرة والابتعاد عن العشوائية في الجلوس، لضمان استمرارية الانسيابية وتفادي أي حالات ازدحام في المنطقة المركزية المحيطة بالحرم.

تنظيم مواقف السيارات وآلية إدارة حركة السير

إلى جانب التنظيم الداخلي، أولت الهيئة اهتماماً بالغاً بساحات المواقف والمرافق المحيطة بالمسجد النبوي، حيث وجهت نصائح هامة للزائرين لضمان سلامتهم وتسهيل حركتهم، وتهدف هذه الإجراءات إلى منع التكدس المروري الذي قد يمتد أثره إلى الشوارع الرئيسية المؤدية للمنطقة المركزية في المدينة المنورة.

ولتحقيق أقصى درجات التنظيم في المواقف، شددت الهيئة على ضرورة التقيد بالآتي:

  • الالتزام التام بالمسارات المحددة للدخول والخروج لضمان عدم تداخل السير.
  • الوقوف في الأماكن المخصصة فقط والابتعاد عن الوقوف المزدوج.
  • التجاوب السريع مع تعليمات رجال الأمن الميدانيين.
  • تجنب عرقلة حركة السير في المداخل والمخارج الحيوية لسيارات الطوارئ.

المسؤولية المشتركة لزوار المسجد النبوي

إن الالتزام بهذه التعليمات اليوم 24 مايو 2026 ليس مجرد إجراء تنظيمي، بل هو مسؤولية تقع على عاتق كل زائر لضمان راحة الجميع في هذه الأيام المباركة من شهر ذي الحجة، فمن خلال تجنب النوم في الساحات، يساهم الزائر في تأمين ممرات آمنة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة، ويحافظ على وقار المكان وهيبته، وتؤكد الهيئة أن جميع مرافق المسجد النبوي مجهزة بأحدث التقنيات لخدمة الضيوف، وأن التعاون مع هذه الجهود هو السبيل الأمثل لتقديم تجربة زيارة ميسرة تليق بمكانة الحرم النبوي الشريف.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط