استخدام الدرونز والذكاء الاصطناعي لضمان بيئة آمنة ونقية لضيوف الرحمن في موسم حج 2026
أعلن المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي اليوم الأحد 24 مايو 2026، عن إتمام أكثر من 700 تحليل مخبري دقيق للتربة والمياه في مكة المكرمة والمدينة المنورة، مؤكداً سلامتها التامة وخلوها من أي ملوثات قد تؤثر على صحة ضيوف الرحمن خلال موسم حج 1447هـ.
| المؤشر البيئي | الإحصائيات والبيانات (حج 1447هـ) |
|---|---|
| عدد التحاليل المخبرية | أكثر من 700 تحليل للتربة والمياه |
| الرقابة الفضائية | تحليل 48 صورة فضائية عالية الدقة |
| الكوادر البشرية | 150 خبيراً ومراقباً بيئياً ميدانياً |
| محطات الرصد | 15 محطة ثابتة ومتنقلة لجودة الهواء |
| التقنيات المستخدمة | طائرات "درونز" حرارية وذكاء اصطناعي |
نتائج الفحوصات البيئية: بيئة آمنة لضيوف الرحمن في المشاعر المقدسة
أكد المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي أن نتائج الجولات الرقابية المكثفة التي سبقت ذروة موسم الحج الحالي 2026، أثبتت مطابقة كافة العينات للمعايير البيئية السعودية المعتمدة، ويهدف هذا الإعلان إلى طمأنة الحجاج وعائلاتهم بأن الرحلة الإيمانية محفوفة بحماية علمية تراقب جودة الأوساط البيئية (هواء، تربة، مياه) لحظة بلحظة، مما يقلل من المخاطر الصحية المرتبطة بالتلوث ويضمن أجواءً نقية في المشاعر المقدسة.
وفي تصريح رسمي لمواكبة أحداث اليوم، أوضحت الإدارة العامة للمختبرات بالمركز أن آلية اختيار مواقع سحب العينات تمت بناءً على دراسات استباقية شملت المسح الراداري والبيانات المستمدة من الأقمار الصناعية، لضمان تغطية كافة النطاقات الجغرافية التي يسلكها الحجاج، ويمكن للمهتمين بالاطلاع على الأنظمة البيئية زيارة منصة المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي للتعرف على المعايير المطبقة.
تقنيات "الدرونز" والذكاء الاصطناعي في حج 1447هـ
شهد موسم حج هذا العام 1447هـ (2026) توسعاً كبيراً في استخدام "الذكاء البيئي"، حيث تم إطلاق طائرات بدون طيار (درونز) مزودة بكاميرات حرارية متطورة قادرة على قطع مسافات تصل إلى 20 كم في الطلعة الواحدة، تعمل هذه الطائرات على رصد أي بؤر تلوث محتملة أو انبعاثات غير طبيعية بشكل فوري، ونقل البيانات مباشرة إلى غرف العمليات المركزية.
كما تم تفعيل المختبرات المتنقلة بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين، لضمان الوصول إلى المناطق الوعرة مثل الأودية والسهول المحيطة بالمشاعر، وتساهم هذه المختبرات في تقليص زمن ظهور النتائج، حيث يتم تحليل العينات ميدانياً لضمان التدخل السريع في حال رصد أي انحراف عن القيم المعيارية.
استدامة الرقابة حتى انتهاء مناسك الحج
لن تتوقف الجهود عند هذه النتائج، بل سيواصل 150 خبيراً بيئياً جولاتهم التفتيشية على مدار الساعة عبر 15 محطة رصد منتشرة في مكة والمدينة، وتأتي هذه الخطوات ضمن التزام المملكة بتقديم نموذج عالمي في إدارة الحشود المليونية مع الحفاظ على استدامة البيئة ونظافة الأراضي المقدسة، ولتقديم أي بلاغات بيئية، يمكن للمواطنين والحجاج استخدام منصة بلدي أو القنوات الرسمية المخصصة للبلاغات البيئية لضمان استجابة فورية من الفرق الميدانية.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!