اعتماد تقنيات التعقيم الحراري لتجهيز مليون وجبة غذائية لخدمة أكبر بعثة حج في العالم بمكة المكرمة
أتمت شركة "مشاريق المتميزة للخدمات" بالعاصمة المقدسة اليوم، الإثنين 25 مايو 2026، تجهيز مليون وجبة غذائية بنكهات إندونيسية محلية مخصصة لخدمة الحجاج القادمين من جاكرتا خلال موسم الحج الجاري 1447 هـ، وتأتي هذه الخطوة لضمان توفير أطعمة مألوفة لأكبر بعثة حج عدداً في العالم، بما يحقق استقرارهم الصحي طوال فترة تواجدهم في المشاعر المقدسة.
| البند | التفاصيل والإحصائيات |
|---|---|
| إجمالي عدد الوجبات | 1,000,000 وجبة مسبقة التجهيز |
| الطاقة الإنتاجية اليومية | 150,000 وجبة يومياً |
| التقنية المستخدمة | التعقيم الحراري (بدون مواد حافظة) |
| المستهدف الرسمي 2026 | تغطية 45% من تغذية الحجاج بوجبات مجهزة |
تقنيات التعقيم الحراري لضمان سلامة الحجيج
تستخدم المنشأة الصناعية التابعة لشركة "مشاريق" تقنيات "التعقيم الحراري" المتقدمة لإنتاج وجبات مسبقة التجهيز بطاقة تشغيلية تصل إلى 150 ألف وجبة يومياً لمواكبة الطلب المتزايد، تضمن هذه التقنية الحديثة حفظ الوجبات لفترات طويلة دون الحاجة لمواد حفظ كيميائية، مع الإبقاء على القيمة الغذائية والنكهة الأصلية لكل طبق إندونيسي.
ويأتي هذا العمل الضخم نتيجة شراكة استراتيجية موثقة مع مكتب شؤون حجاج إندونيسيا لتأمين الوجبات وفق جداول زمنية دقيقة تتناسب مع تحركات الحجيج، وتلتزم خطوط الإنتاج بتطبيق أدق المعايير الصحية والرقابية التي تفرضها الهيئة العامة للغذاء والدواء والجهات المختصة بمكة المكرمة، مع تنويع القوائم لتشمل حجاجاً من جنسيات أخرى كجنوب أفريقيا وأوروبا.
مستهدفات وزارة الحج والعمرة ورؤية 2030
أوضحت وزارة الحج والعمرة السعودية أن التوسع في اعتماد الوجبات مسبقة التجهيز يهدف إلى رفع نسبتها لتصل إلى 45% من إجمالي التغذية المقدمة في المشاعر المقدسة هذا العام، ويمثل هذا التوجه قراراً استراتيجياً لتعزيز منظومة السلامة الصحية والحد من ظاهرة الهدر الغذائي التي كانت ترافق طرق الطهي التقليدية سابقاً.
وتسعى الوزارة من خلال هذه المعايير الصارمة إلى ضمان وصول وجبة صحية وآمنة لكل حاج في خيمته، مما يساهم في تجويد الخدمات وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030، كما يقلل هذا النظام من الانبعاثات الكربونية والنفايات داخل المشاعر المقدسة، ويوفر مرونة عالية في حالات الطوارئ لضمان استمرارية الإمداد الغذائي دون انقطاع.
يُذكر أن هذه الاستعدادات المبكرة تساهم في تخفيف الضغط على المطابخ التقليدية وتوفير بيئة صحية أكثر أماناً داخل مخيمات الحجاج، ويثبت هذا الإنجاز قدرة الكوادر الوطنية والمصانع المكية على إدارة مشاريع الإطعام المليونية بكفاءة واحترافية عالية، مما يجعل رحلة الحج أكثر سهولة ويسراً وأماناً لكل ضيف يطأ أرض المملكة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!