عبور أكثر من 123 ألف مركبة نحو مكة المكرمة في يوم التروية ضمن خطة الهيئة العامة للطرق
إن الكفاءة التشغيلية العالية التي أظهرتها شبكة الطرق الوطنية خلال ذروة موسم الحج تعني لك كحاج أو متابع ضمان رحلة آمنة وسلسة، حيث تترجم هذه الأرقام الضخمة نجاح الخطط الاستباقية في منع الاختناقات المرورية وتسهيل وصول ملايين الحجاج إلى المشاعر المقدسة في وقت قياسي وبأعلى معايير الأمان العالمية.
وفي تفاصيل الإنجاز الميداني، أعلنت الهيئة العامة للطرق في المملكة العربية السعودية عن عبور أكثر من 123 ألف مركبة عبر مختلف المحاور المؤدية إلى مكة المكرمة خلال يوم الثامن من ذي الحجة 1447هـ، الموافق يوم الاثنين 25 مايو 2026، وقد أظهرت البيانات الإحصائية توزيعاً استراتيجياً للكثافة المرورية، حيث تصدر مدخل مشعر عرفات القائمة، يليه طريق الأمير محمد بن سلمان، مما يعكس قدرة البنية التحتية على استيعاب التدفقات المليونية لحظة انطلاق يوم التروية وبدء توافد ضيوف الرحمن نحو المشاعر.
توزيع حركة المركبات عبر مداخل مكة المكرمة (8 ذي الحجة 1447)
يوضح الجدول التالي حجم التدفقات المرورية التي تم رصدها وإدارتها بنجاح عبر المحاور الرئيسية:
| المحور / الطريق | عدد المركبات |
|---|---|
| مدخل مشعر عرفات | 37,747 |
| طريق الأمير محمد بن سلمان | 28,440 |
| طريق الليث | 15,731 |
| طريق الطائف – مكة (السيل الكبير) | 12,365 |
| طريق الهجرة | 10,673 |
| طريق مكة – جدة (بحرة) | 8,308 |
| طريق مكة – الطائف (عقبة الهدا) | 6,845 |
| طريق مكة – جدة المباشر | 3,886 |
| الإجمالي العام | 123,995 مركبة |
ويأتي هذا التصاعد الملحوظ في وتيرة الحركة، مقارنة بـ 79 ألف مركبة في السابع من ذي الحجة و77 ألفاً في السادس منه، ليؤكد الجاهزية القصوى لكافة المسارات التي تم تجهيزها وصيانتها وفق أعلى المعايير، وتندرج هذه الجهود ضمن استراتيجية قطاع الطرق الطموحة المنبثقة من رؤية المملكة 2030، والتي تسعى للوصول بالمملكة إلى المركز السادس عالمياً في مؤشر جودة الطرق، من خلال الابتكار في الحلول الهندسية والتقنية التي تضمن استدامة الخدمات المقدمة لضيوف الرحمن في كافة المواسم.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!