إطلاق وجهات سفاري كبرى في الطائف وثادق ومحميات لمراقبة الطيور لتعزيز السياحة البيئية
أطلق المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية اليوم الأحد 24 مايو 2026 (الموافق 7 ذو القعدة 1447 هـ) حزمة مشاريع استراتيجية كبرى لدعم السياحة البيئية المستدامة في مختلف مناطق المملكة، وتستهدف هذه المشاريع تطوير وجهات سفاري متكاملة وتأسيس محميات مخصصة لمراقبة الطيور، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.
| المشروع | الموقع | المساحة التقديرية | الهدف الرئيسي |
|---|---|---|---|
| سفاري الطائف | مركز الأمير سعود الفيصل للأبحاث | 27 مليون متر مربع | دمج التعليم بالترفيه وحماية الأنواع |
| سفاري ثادق | مركز ثادق لأبحاث الحياة الفطرية | 31 مليون متر مربع | تطوير تجارب سياحية في قلب الطبيعة |
| مراقبة الطيور | جزر فرسان والمتنزهات الوطنية | مواقع متعددة | إبراز التنوع الأحيائي والطيور المهاجرة |
تفاصيل إطلاق وجهات السفاري والوجهات البيئية الجديدة
أعلن الدكتور محمد علي قربان، الرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية، أن المشاريع الجديدة تركز على تطوير مشاريع سفاري متكاملة في محافظتي الطائف وثادق، تشمل الخطط إنشاء محميات مخصصة لمراقبة الطيور في جزر فرسان والمواقع الاستراتيجية في المتنزهات الوطنية، تهدف المبادرة إلى إبراز الثراء البيئي للمملكة وتعزيز التنمية المستدامة في إدارة الموارد الطبيعية، يعمل المركز على تحويل المواقع ذات القيمة البيئية العالية إلى وجهات سياحية جاذبة ترفع الوعي البيئي لدى الزوار.
أكد قربان أن المشاريع توازن بين الأبعاد التنموية والاقتصادية وحماية البيئة، تستهدف المبادرة تحفيز المجتمعات المحلية للمشاركة في تقديم الخدمات السياحية، مما يخلق فرصاً وظيفية نوعية، يعتمد تصميم مشاريع السفاري على مفهوم "السياحة منخفضة الأثر" لضمان حماية الموائل الطبيعية، يتم تنظيم حركة الزوار عبر مسارات تقنية مدروسة تضمن سلامة الكائنات الفطرية والزوار على حد سواء.
خارطة توزيع المشاريع والمرافق السياحية المقترحة
يمتد مشروع سفاري الطائف شرق المحافظة ضمن نطاق مركز الأمير سعود الفيصل لأبحاث الحياة الفطرية، يقدم المشروع تجربة فريدة ترتبط بحماية الأنواع المهددة بالانقراض في بيئة طبيعية خلابة، وفي المقابل، يغطي مشروع سفاري ثادق مساحة واسعة تعكس التنوع البيئي المتميز في قلب المملكة، تتيح هذه المواقع للزوار فرصة التعرف على الطبيعة السعودية ضمن إطار تنظيمي صارم يحافظ على استدامة الموارد.
تشتمل مكونات المشاريع على مراكز استقبال متطورة ومسارات مجهزة للمشي واستكشاف الطبيعة، تضم المواقع حدائق للفراشات ومناطق تجارب تعليمية تفاعلية مخصصة للأطفال والشباب، كما سيتم إنشاء نزل بيئية فاخرة ومستدامة تتيح تجربة إقامة فريدة وسط الطبيعة لأول مرة داخل المحميات الوطنية، تهدف هذه المرافق إلى تقديم تجربة تجمع بين الترفيه الراقي والمعرفة البيئية العميقة.
مستقبل الاستثمار البيئي وتحقيق مستهدفات 2030
تمثل هذه المشاريع نقلة نوعية في إدارة المناطق المحمية التي تشهد توسعاً كبيراً في المملكة، تواصل المملكة جهودها للوصول إلى حماية 30% من مساحتها البرية والبحرية بحلول عام 2030، تنفيذاً لالتزامات مبادرة السعودية الخضراء، فتح المركز باب الاستثمار أمام القطاع الخاص لتطوير الخدمات السياحية بمعايير عالمية داخل المحميات.
تساهم هذه النماذج الرائدة في حماية الأنواع والموائل من التدهور مع تعزيز الاقتصاد الوطني، يتوقع أن تجذب الوجهات الجديدة آلاف السياح سنوياً، مما ينشط الأسواق المحلية في المحافظات المستهدفة، يلتزم المركز بمراقبة الأثر البيئي بشكل دوري لضمان توازن النظام الطبيعي، تدعو الجهات الرسمية المستثمرين لمواكبة هذا التحول والمساهمة في بناء مستقبل السياحة البيئية في المملكة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!