من هو القائد المنشق "السافنا"؟
"السافنا" هو أحد القادة الميدانيين المؤثرين في قوات الدعم السريع، وقد برز اسمه في المشهد العسكري السوداني لسنوات، وتتلخص أبرز المعلومات عنه في الآتي:
- يُعد من أبرز الموالين للزعيم القبلي موسى هلال.
- يحمل رتبة عميد، وله سجل حافل في إدارة معارك حاسمة، أبرزها في الخرطوم والفاشر.
- تنقل لسنوات بين الحركات المسلحة واتفاقات السلام في غرب السودان قبل انضمامه إلى الدعم السريع.
- انضم إلى "الدعم السريع" بعد اندلاع الحرب، ليصبح من كبار قادتها الميدانيين.
- بدأ مساره المسلح عام 2005، قبل أن يوقع اتفاقاً مع الحكومة السودانية عام 2013 تم بموجبه استيعابه في الجيش برتبة ضابط ضمن الفرقة 20 مشاة.
تفاصيل عملية الانشقاق والهروب
تمت عملية انشقاق القائد علي رزق الله بطريقة وصفت بأنها محكمة، حيث استغل "السافنا" تحركه بادعاء التوجه إلى منطقة كردفان، ليتمكن من الإفلات من كمائن قوات الدعم السريع.
وكانت وسائل إعلام سودانية قد تداولت، قبل الإعلان الرسمي للانشقاق، أنباء بشأن وضع علي رزق الله “السافنا”، ومغادرته لقوات الدعم السريع واحتمال التحاقه بالجيش السوداني.
ووفقاً لتقارير إعلامية صدرت في 9 مايو 2026، فإن جذور الأزمة تعود إلى محاولة قيادة الدعم السريع تجريد قوة تابعة للسافنا من العتاد في محاور كردفان، وهو ما رفضه قادة السافنا الميدانيون قبل أن يصدر توجيهاته لهم بالانسحاب بأسلحتهم الخاصة نحو دارفور، في مؤشر واضح على تصاعد الانقسامات وفقدان الثقة داخل المليشيا.
تأثير الانشقاق على ميزان القوى
يمتلك "السافنا" قوات كبيرة وعتاداً عسكرياً ضخماً، مما يجعل انشقاقه يمثل ضربة قوية ومؤثرة على بنية قوات الدعم السريع وقيادتها الميدانية.
ويُكرر هذا التطور سيناريو مماثلاً، حيث سبقه القائد البارز النور القُبّة الذي أعلن انشقاقه عن الدعم السريع وانضمامه إلى صفوف الجيش السوداني في وقت سابق من أبريل 2026، مما يشير إلى تصدعات داخلية متزايدة في صفوف قوات الدعم السريع.
الأسئلة الشائعة حول انشقاق "السافنا"
ما هو تاريخ انشقاق علي رزق الله "السافنا"؟
تم الإعلان عن انشقاقه رسمياً وانضمامه للجيش السوداني في أواخر شهر أبريل 2026، وتحديداً نحو يوم 25 أبريل 2026، بعد أيام من انشقاق القائد النور القبة.
ما هو تأثير انشقاق "السافنا" على قوات الدعم السريع؟
يمثل انشقاقه ضربة قوية للدعم السريع، كونه يحمل رتبة عميد ويقود قوات وعتاداً عسكرياً كبيراً، مما يعزز من موقف الجيش السوداني ويسلط الضوء على التصدعات الداخلية المتزايدة في صفوف الدعم السريع.
هل انضم "السافنا" إلى الجيش السوداني؟
أكدت مصادر عسكرية وإعلامية أنه انشق عن الدعم السريع وانضم إلى صفوف القوات المسلحة السودانية، على غرار ما فعله القائد النور القبة.
المصادر الرسمية للخبر
- الشرق للأخبار (تاريخ النشر 25 أبريل 2026)
- الزاوية نت (تاريخ النشر 9 مايو 2026)
- اندبندنت عربية
التعليقات
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!