واشنطن تعلن دخول المفاوضات مع طهران مرحلة حاسمة لوضع آلية للتخلص من المخزون النووي الإيراني
أعلن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية اليوم الأحد، 24 مايو 2026، أن المفاوضات الجارية مع الجانب الإيراني دخلت مرحلة حاسمة تتركز بشكل أساسي على وضع جدول زمني وآلية تقنية للتخلص من مخزون طهران النووي المتراكم، وأوضح المسؤول في تصريحات لوسائل إعلام دولية أن أي تقدم في ملف الأموال المجمدة لن يتم دون "خطوات ملموسة وقابلة للتحقق" على أرض الواقع لخفض مستويات التخصيب التي بلغت حدوداً مقلقة.
كواليس المفاوضات: واشنطن تضع "مخزون اليورانيوم" على طاولة التشريح
تتسارع وتيرة الحراك الدبلوماسي في الغرف المغلقة، حيث كشف المصدر الأمريكي عن تطورات مفصلية في الملف النووي الإيراني لعام 2026، المفاوضات الجارية الآن تتركز بشكل مباشر على صياغة آلية تقنية وقانونية تضمن التخلص النهائي من مخزون طهران النووي، خاصة اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، هذا الملف يمثل حجر الزاوية في أي تفاهمات مستقبلية تهدف إلى نزع فتيل الأزمة المتصاعدة التي استمرت على مدار العامين الماضيين.
وتتمسك واشنطن بموقف حازم يقضي بعدم تقديم أي تنازلات اقتصادية أو تخفيف للعقوبات قبل رؤية خطوات ملموسة، المعيار الأمريكي الوحيد في جولة مفاوضات مايو 2026 هو الوفاء الكامل بالتعهدات النووية وتقليص مستويات التخصيب التي وصلت إلى مستويات حرجة تهدد الاستقرار الإقليمي والدولي.
| المؤشر الفني (تحديث مايو 2026) | الوضعية الراهنة | المطلب الأمريكي |
|---|---|---|
| مخزون اليورانيوم (60%) | تجاوز المستويات المسجلة في 2024 | التخلص الفوري والنهائي من الفائض |
| أنظمة الرقابة والكاميرات | تعطيل جزئي في بعض المنشآت | إعادة الربط الكامل والبث المباشر للوكالة |
| مستوى الشفافية التقنية | منخفض | السماح بالوصول غير المشروط للمفتشين |
أرقام مقلقة: تقرير الوكالة الدولية للطاقة الذرية 2026
تشير أحدث البيانات الصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هذا الشهر (مايو 2026) إلى أن المجتمع الدولي يواجه حقائق تقنية معقدة، فمنذ العام 2024، شهد البرنامج النووي الإيراني قفزات في الإنتاج حالت دونها التوترات السياسية المتعاقبة، وأكد المدير العام للوكالة، رافاييل غروسي، في إحاطة أخيرة، أن الفجوة في الرقابة التي بدأت منذ مايو 2024 أدت إلى تراكم مخزونات تحتاج الآن إلى "جراحة دبلوماسية" دقيقة لاستعادة التوازن.
العالم يترقب الآن استئناف هذه المحادثات بشكل أوسع لضمان عدم انحراف البرنامج نحو مسارات عسكرية، خاصة مع تزايد الضغوط من القوى الكبرى لفرض نظام رقابة أكثر صرامة يتجاوز الاتفاقات السابقة التي لم تعد تلبي المتطلبات الأمنية لعام 2026.
شروط واشنطن: أمن الملاحة مقابل "الدولارات المجمدة"
ترفع الإدارة الأمريكية سقف المطالب لتشمل ملفات إقليمية تتجاوز الحدود النووية الصرفة، الإفراج عن المليارات الإيرانية المحتجزة بات مرتبطاً بشكل مباشر بضمان أمن الممرات المائية الدولية، واشنطن تسعى لانتزاع تعهدات تضمن عدم تعرض السفن التجارية والملاحة الدولية لأي تهديدات مستقبلاً، كجزء من سلة متكاملة للحل.
- الالتزام النووي الشامل: العودة الفورية لحدود التخصيب المسموح بها دولياً وفق المعايير التقنية الجديدة.
- أمن الملاحة 2026: تقديم ضمانات رسمية لحماية حركة التجارة العالمية في الممرات المائية الحيوية.
- الشفافية المطلقة: منح مفتشي الوكالة الدولية صلاحيات الدخول "الآني" والتحقيق في المواقع الحساسة.
الوضع الراهن يضع صانع القرار في طهران أمام خيارات صعبة في ظل الضغوط الاقتصادية المستمرة منذ سنوات، ويرى مراقبون أن أي اتفاق يتم التوصل إليه في مايو 2026 يجب أن يكون "شاملاً ومستداماً" لتجنب أخطاء الماضي، الكرة الآن في ملعب طهران لتقديم أفعال تثبت رغبتها في العودة إلى المجتمع الدولي وكسر طوق العقوبات الذي اشتد في الآونة الأخيرة.
في الختام، يبقى الملف النووي الإيراني مفتوحاً على كافة الاحتمالات، مع ترقب دولي لما ستسفر عنه الساعات القادمة من نتائج ملموسة في ظل المفاوضات "الماراثونية" الجارية حالياً في مايو 2026.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!