الجيش الإسرائيلي يشن موجة غارات واسعة تستهدف 70 موقعاً تابعة لحزب الله في الجنوب والبقاع

26 مايو 2026 - 1:25 ص
آخر تحديث: 26 مايو 2026 - 1:25 ص 6
الجيش الإسرائيلي يشن موجة غارات واسعة تستهدف 70 موقعاً تابعة لحزب الله في الجنوب والبقاع

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026، شن موجة غارات واسعة النطاق استهدفت أكثر من 70 موقعاً وبنية تحتية تابعة لحزب الله في عمق الجنوب اللبناني ومنطقة البقاع، وذلك تنفيذاً لأوامر مباشرة من القيادة العسكرية بتكثيف الضربات الجوية وتقويض قدرات الحزب الهجومية.

المؤشر العملياتي التفاصيل الميدانية (حتى اليوم 26-5-2026)
عدد المواقع المستهدفة 70 موقعاً عسكرياً وبنية تحتية
الذخائر المستخدمة أكثر من 85 ذخيرة هجومية خلال الساعات الأخيرة
المناطق الرئيسية صور، النبطية، البقاع الغربي، والقرى الحدودية
عدد النازحين (IOM) 93,881 نازحاً مسجلاً حتى الآن

تفاصيل الغارات الجوية المكثفة على الجنوب اللبناني

تتصاعد أعمدة الدخان في هذه الأثناء من عشرات المواقع في جنوب لبنان، حيث ينفذ سلاح الجو الإسرائيلي ضربات استباقية وعنيفة، وتركز العمليات الحالية بشكل مكثف على مدينة صور ومحيطها، إذ طال القصف 10 منشآت عسكرية دفعة واحدة، شملت مستودعات للأسلحة النوعية ومقرات قيادة ميدانية كانت تُستخدم لإدارة العمليات القتالية.

وفي تطور ميداني لافت اليوم، تشهد المناطق الحدودية مطاردات جوية تستهدف عناصر حزب الله، حيث تقوم الطائرات المسيرة برصد واستهداف تحركات الدراجات النارية والآليات في مناطق النزاع، هذا التغيير في قواعد الاشتباك يشير إلى توسيع دائرة الاستهداف الإسرائيلية لتشمل الأفراد والتحركات اللوجستية السريعة بجانب المنشآت الثابتة.

توسع رقعة القصف لتشمل منطقة البقاع والعمق اللبناني

لم تقتصر العمليات العسكرية على الخطوط الأمامية، بل امتدت لتضرب العمق اللبناني في منطقة البقاع اليوم الثلاثاء، واستهدفت الموجة الجديدة من الهجمات بنى تحتية عسكرية يصفها الجيش الإسرائيلي بأنها "استراتيجية"، تابعة لمنظومة حزب الله القتالية واللوجستية بعيداً عن الحدود.

وقد أفاد مراسلون ميدانيون بوقوع سلسلة انفجارات مدوية في بلدة مشغرة بالبقاع الغربي، بالإضافة إلى غارات مماثلة طالت بلدات ميدون، شحور، ورشكنانية، وتعتبر وتيرة القصف الحالية هي الأعنف منذ أسابيع، حيث لا يغادر الطيران الحربي الأجواء اللبنانية، مع استمرار استهداف منصات إطلاق الصواريخ والمخازن في المناطق الجبلية الوعرة.

الحصيلة الإنسانية وتزايد موجات النزوح

على الصعيد الإنساني، تتابع وزارة الصحة اللبنانية ميدانياً سقوط ضحايا ومصابين جراء الاستهدافات في بلدتي الناقورة وعيتا الشعب، وتواجه الفرق الطبية وفرق الدفاع المدني صعوبات بالغة في الوصول إلى المواقع المتضررة بسبب استمرار تحليق الطائرات المسيرة والقصف المركز الذي يعيق عمليات الإنقاذ.

ووفقاً لآخر تقرير صادر عن المنظمة الدولية للهجرة (IOM) بالتزامن مع أحداث اليوم 26 مايو، فقد ارتفع عدد النازحين من الجنوب اللبناني ليقترب من حاجز 94 ألف شخص، وتعاني العائلات الفارة باتجاه بيروت والمناطق الشمالية من أوضاع قاسية، في ظل توقف شبه كامل للحياة العامة في المناطق الواقعة على طول الخط الأزرق نتيجة التصعيد العسكري المستمر.

أوامر نتنياهو بتصعيد العمليات العسكرية

سياسياً، وجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو دعوات صريحة لزيادة قوة الضربات الموجهة ضد حزب الله، ويُترجم هذا التوجه حالياً بزيادة عدد الغارات الجوية وتوسيع "بنك الأهداف" ليشمل مواقع استراتيجية لم يتم استهدافها في جولات سابقة، بهدف تأمين الحدود الشمالية وإضعاف القدرات الصاروخية للحزب.

ويرى مراقبون أن هذا التصعيد المتزامن مع تاريخ اليوم 26-5-2026 يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة، في ظل انسداد الأفق السياسي للتهدئة، فالقرار الإسرائيلي بتكثيف الغارات الجوية يعكس رغبة في فرض واقع ميداني جديد، مما قد يؤدي إلى انزلاق الأوضاع نحو مواجهة شاملة تتجاوز حدود القصف المتبادل المعمول به منذ شهور.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط