صحيفة الشمس الجديد
الإشراف العام أحمد نصر رئيس التحرير شيماء محمود

دكتورة سها عبدالجواد تحذر من تحويل أجساد المواطنين إلى حقول تجارب لمقاطع الترند

24 مايو 2026 - 8:54 ص
آخر تحديث: 24 مايو 2026 - 8:54 ص 0
دكتورة سها عبدالجواد تحذر من تحويل أجساد المواطنين إلى حقول تجارب لمقاطع الترند
أبرز ما في الخبر:
  • د، سها عبدالجواد تحذر من تحويل أجساد المواطنين إلى حقول تجارب لمقاطع "الترند".
  • وزارة الصحة تتوعد المروجين غير المرخصين بعقوبات صارمة لحماية الأمن الصحي.
  • إحصائيات السمنة في المملكة تدفع السلطات لتشديد الرقابة على محتوى التواصل الاجتماعي.

تواجه الصحة العامة في المملكة اليوم الأحد 24 مايو 2026 تحدياً خطيراً بسبب انتشار وصفات التغذية العشوائية عبر منصات التواصل الاجتماعي، حذرت استشارية التغذية الدكتورة سها عبد الجواد من الانسياق خلف تجارب المشاهير التي تفتقر للأساس العلمي، هذا التحذير يأتي في وقت حساس تسعى فيه الجهات المختصة للسيطرة على مسببات الأمراض المزمنة المرتبطة بالنمط الغذائي الخاطئ.

المؤشر الصحي البيانات الرسمية الجهة المسؤولة
نسبة السمنة بين البالغين 24.7% (آخر إحصاء رسمي) وزارة الصحة السعودية
المنصة المعتمدة للتوعية عش بصحة منصة التوعية الرسمية
طبيعة الإجراء القانوني ملاحقة مروجي النصائح غير المرخصة الجهات الرقابية المختصة

د، سها عبدالجواد: تجارب المشاهير ليست مرجعاً طبياً

أكدت الدكتورة سها عبدالجواد اليوم أن ما ينجح مع "مشهور" ليس بالضرورة أن يناسبك، بل قد يسبب كوارث صحية وهرمونية، وأوضحت خلال لقائها في برنامج "يا هلا" أن الأنظمة الغذائية يجب أن تُبنى على دراسات مخبرية وحالة طبية مشخصة، العلم والطب هما المرجعية الوحيدة لضمان سلامة العمليات الحيوية داخل جسم الإنسان، بعيداً عن أوهام التسويق الرقمي.

وشددت الاستشارية على أن الانسياق خلف هذه الموجات يكلف المواطنين صحتهم وأموالهم دون جدوى حقيقية، المصدر الموثوق هو المفصل الحقيقي في قبول أو رفض أي نظام غذائي جديد يظهر على الساحة، يجب على الجميع التدقيق في هوية مقدم النصيحة قبل الشروع في تطبيق أي حمية غذائية قاسية أو عشوائية.

تحرك رسمي من وزارة الصحة لملاحقة "مروجي الوهم"

تتحرك وزارة الصحة الآن بيد من حديد لمواجهة أرقام السمنة المقلقة التي تهدد المجتمع، الدولة تضع حماية الصحة العامة على رأس أولوياتها العاجلة لعام 2026 عبر تشديد الرقابة على المحتوى الطبي، لن يُسمح بعد اليوم بنشر نصائح غذائية أو طبية دون الحصول على التراخيص المهنية اللازمة من الجهات المعنية.

وزارة الصحة بدأت بالفعل في تعزيز ضوابط النشر الصحي عبر منصة "عش بصحة" الموثوقة لضمان وصول المعلومة الصحيحة، التوقعات تشير إلى موجة من العقوبات والملاحقات القانونية لكل من يتجاوز الأنظمة الصحية المعمول بها في المملكة، الهدف هو تنقية الفضاء الرقمي السعودي من الشوائب الطبية التي تهدد سلامة واستقرار المواطنين صحياً.

في الختام، يبقى الوعي الفردي هو خط الدفاع الأول ضد "ترندات" المطبخ والتغذية القاتلة، تأكد دائماً من مراجعة الطبيب المختص أو استشارة المراكز المعتمدة قبل تغيير نمطك الغذائي، صحتك أغلى من أن تكون ضحية لمشاهدات عابرة على هاتفك المحمول.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط