تحديث أنظمة التبريد وفرش سجاد فاخر بمسجد المشعر الحرام لخدمة أكثر من 12 ألف مصلٍ بمزدلفة
- اكتمال كافة التجهيزات الميدانية والتقنية بمسجد المشعر الحرام لاستقبال الحجاج الليلة 10 ذي الحجة 1447هـ.
- تحديث شامل لأنظمة التبريد والتهوية وفرش 2000 متر مربع من السجاد الفاخر لراحة ضيوف الرحمن.
- تخصيص مسارات ومرافق متطورة لخدمة ذوي الإعاقة وكبار السن لضمان انسيابية الحركة.
تستعد وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الليلة، الثلاثاء 26 مايو 2026 (9 ذي الحجة 1447هـ)، لاستقبال أفواج ضيوف الرحمن في مسجد المشعر الحرام بمزدلفة، تأتي هذه الاستعدادات تزامناً مع نفرة الحجيج من صعيد عرفات الطاهر لقضاء ليلتهم في مزدلفة وأداء صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً.
جاهزية قصوى وتوجيهات وزارية مباشرة
أكدت وزارة الشؤون الإسلامية أن كافة الفرق الميدانية والتقنية أنهت اللمسات الأخيرة لضمان تشغيل المسجد بأعلى كفاءة ممكنة، وتأتي هذه الجهود بمتابعة مباشرة من معالي وزير الشؤون الإسلامية، الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، لرفع درجة التأهب القصوى، المشهد الآن في مزدلفة يعكس تكاملاً حكومياً سعودياً فريداً لتوفير أقصى درجات السكينة والراحة للحجيج.
| البيان الفني | الإحصائيات والقدرات (موسم 2026) |
|---|---|
| المساحة الإجمالية للمسجد | 6000 متر مربع |
| الطاقة الاستيعابية للمصلين | أكثر من 12,000 مصلٍ |
| تجهيزات السجاد الجديد | 2000 متر مربع من السجاد الفاخر |
| تحديثات أنظمة التبريد | تطوير شامل لأنظمة التهوية لمواجهة حرارة الصيف |
منظومة الخدمات التشغيلية والتوعوية الليلة
يفتح مسجد المشعر الحرام أبوابه مساء اليوم لاستقبال الحشود المليونية القادمة من عرفات في أجواء تملؤها الطمأنينة، وفرت وزارة الشؤون الإسلامية منظومة متكاملة تشمل توزيع الكتيبات الرقمية والمواد التوعوية عبر أحدث الوسائل التقنية، الهدف الرئيسي هو تمكين الحاج من أداء نسكه وفق السنة النبوية المطهرة وفي بيئة صحية وآمنة تماماً.
تطوير المرافق والاهتمام بذوي الإعاقة
شملت خطة التطوير لهذا العام "أنسنة" المرافق من خلال تخصيص مسارات خاصة وكراسي متحركة لخدمة ذوي الإعاقة وكبار السن، جرى تحديث دورات المياه والمرافق الخدمية الملحقة بالمسجد لضمان استيعاب الأعداد الكبيرة دون تزاحم، تعمل أنظمة الإضاءة والصوت المتطورة الآن بدقة متناهية لضمان وصول صوت الأذان والخطبة لكافة أرجاء المشعر.
مشهد إيماني ينبض بالحياة في مزدلفة
مع اقتراب غروب شمس هذا اليوم العظيم، تقف الكوادر الفنية ورجال الأمن والمتطوعون في حالة تأهب قصوى لاستقبال ضيوف بيت الله، الصور الميدانية تظهر المسجد في أبهى حلة، حيث ينتشر الدعاة والمترجمون للإجابة على استفسارات الحجاج بمختلف اللغات، إنها لحظات تاريخية تجسد قدرة المملكة العربية السعودية على إدارة أكبر تجمع بشري في العالم بكفاءة واقتدار رقمي وميداني.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!