وزارة الشؤون الإسلامية تعلن اكتمال جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال ضيوف الرحمن الليلة
أنهت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد اليوم الثلاثاء 26 مايو 2026 كافة استعداداتها الميدانية في مسجد المشعر الحرام بمزدلفة، لاستقبال قوافل الحجيج فور وصولهم من صعيد عرفات الطاهر لقضاء ليلتهم وأداء صلاتي المغرب والعشاء جمعاً وقصراً، وتأتي هذه الجاهزية ضمن الخطة التشغيلية المتكاملة لموسم حج 1447هـ، لضمان أعلى مستويات الراحة والسكينة لضيوف الرحمن في هذا الموقع الجوهري.
| البند التجهيزي | الإحصائيات والتفاصيل (موسم 2026) |
|---|---|
| الطاقة الاستيعابية الإجمالية | أكثر من 12,000 مصلٍ |
| مساحة الفرش والسجاد الجديد | 5,000 متر مربع |
| عدد دورات المياه المؤهلة | ما يزيد عن 1,000 دورة مياه |
| إجمالي عدد البوابات | 21 بوابة (رئيسية، فرعية، وطوارئ) |
| أنظمة التكييف | وحدات حديثة عالية الكفاءة |
استنفار في مزدلفة.. مسجد المشعر الحرام يفتح أبوابه الليلة
تتسارع دقات الساعة في مشعر مزدلفة، حيث أكدت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد أن المسجد الآن في أبهى حلة، ينتظر وصول قوافل الحجيج بعد نفرتهم المباركة من صعيد عرفات اليوم، الهدف واحد ومحدد: تمكين ضيوف الرحمن من أداء مناسكهم في أجواء تملؤها السكينة والوقار، مع ضمان انسيابية الحركة في كافة مرافق المسجد التي خضعت لاختبارات دقيقة للتأكد من كفاءتها التشغيلية قبل وصول الحشود المليونية.
منظومة تقنية متطورة لتعزيز الأمن والسلامة
لم تكتفِ الوزارة بالصيانة التقليدية، بل أدخلت تحديثات تقنية جذرية على مرافق مسجد المشعر الحرام لهذا العام 2026، تم تطوير أنظمة الصوت بالكامل لضمان وصول صوت الإمام بوضوح تام إلى كافة أرجاء المسجد والساحات المحيطة، عبر مكبرات تعمل بتقنيات متقدمة تمنع التشويش، وفي إطار تعزيز الرقابة، تم تركيب شبكة حديثة من كاميرات المراقبة المرتبطة بغرفة عمليات لمتابعة حركة الحشود والتدخل السريع عند الحاجة، مما يجعل السلامة الأولوية القصوى في هذا الموسم الاستثنائي.
كما شملت أعمال التطوير تحديثاً شاملاً للوحات الإرشادية التي توضح المسارات والمخارج بلغات متعددة لتسهيل حركة الحجاج غير الناطقين بالعربية، أبواب الطوارئ والمداخل خضعت لعمليات تأهيل تضمن فتحها وإغلاقها بسلاسة تامة، مع تخصيص مسارات خاصة لخدمة ذوي الإعاقة وكبار السن لضمان وصولهم الميسر إلى المصليات والمرافق الخدمية.
بيئة صحية ومناخ ملائم لأداء المناسك
تدرك الجهات المعنية أهمية توفير مناخ بارد ومنعش للحجاج في ظل درجات الحرارة المرتفعة، لذا تم تحديث كافة وحدات التكييف في المسجد لضمان ضخ الهواء البارد بكفاءة عالية طوال فترة تواجد الحجيج الليلة، الصيانة شملت تنظيف الفلاتر وتحديث أنظمة التحكم الحراري لضمان بيئة صحية ومريحة تساعد الحاج على التركيز في عبادته.
المرافق الخدمية كانت جزءاً أصيلاً من هذا التطوير، حيث خضعت أكثر من 1000 دورة مياه لعملية تأهيل شاملة شملت تحسين السباكة والإضاءة وضمان وفرة المياه على مدار الساعة، النظافة والتعقيم يمثلان ركيزة أساسية في خطة الوزارة للحفاظ على صحة ضيوف الرحمن، مما يعكس التزام المملكة التاريخي بتقديم أرقى الخدمات لقاصدي الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!