أعلنت شركة “صحة”، التابعة لمجموعة “بيورهيلث”، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، عن نجاح فريق طبي متخصص في مدينة الشيخ خليفة الطبية بإنقاذ طفلة تبلغ من العمر أربع سنوات من موت محقق، إثر تعرضها لحادثة غرق شبه كاملة استمرت لمدة ثلاث دقائق في حوض سباحة، مما استدعى تدخلاً طبياً عاجلاً ومعقداً لاستعادة وظائفها الحيوية.
| المؤشر الطبي | التفاصيل والحالة |
|---|---|
| مدة الغمر تحت الماء | 3 دقائق متواصلة |
| الإجراء الإسعافي الأول | إنعاش قلبي رئوي (CPR) فوري في الموقع |
| مستوى الوعي عند الوصول | 15/15 (مقياس غلاسكو) قبل التدهور المفاجئ |
| أدنى مستوى للأكسجين | 88% خلال 10 دقائق من الوصول |
| التقنية المستخدمة للتشخيص | الموجات فوق الصوتية عند نقطة الرعاية (POCUS) |
تفاصيل اللحظات الحرجة لعملية إنقاذ “طفلة المسبح”
بدأت الواقعة بتعرض الطفلة، التي لم تكن تعاني من أي أمراض سابقة، للغمر تحت الماء بوضعية الوجه للأسفل، وبفضل سرعة بديهة المتواجدين، تم إجراء إنعاش قلبي رئوي فوري لها، مما ساهم في استعادة النبض قبل وصولها إلى المستشفى خلال 30 دقيقة من الحادثة.
وعلى الرغم من وصول الطفلة بوعي كامل، إلا أن الفريق الطبي في مدينة الشيخ خليفة الطبية رصد تدهوراً حاداً ومفاجئاً في حالتها الصحية خلال 10 دقائق فقط؛ حيث انخفضت مستويات الأكسجين إلى 88% وتراجع مستوى الوعي إلى 13/15، وهو ما يعرف طبياً بحالات “التدهور المتأخر” لمصابي الغرق.
التدخل الطبي المتخصص والتشخيص بتقنية POCUS
أظهر الفريق الطبي يقظة استثنائية في التعامل مع الحالة، حيث تم استخدام تقنية التصوير بالموجات فوق الصوتية (POCUS) فوراً عند نقطة الرعاية، كشفت الفحوصات عن وجود “خشخشة” رئوية واحتقان حاد ناتج عن استنشاق كميات من الماء، مما استوجب نقلها فوراً إلى وحدة العناية المركزة للأطفال لتلقي الدعم التنفسي المكثف وتثبيت حالتها الصحية.
تصريحات رسمية حول النجاح الطبي
وفي تصريح خاص حول هذه الحالة، أكدت الدكتورة فاطمة الجابري، استشارية طوارئ الأطفال، أن هذا النجاح يعكس مدى التطور في منظومة الطوارئ الطبية، وقالت: “إن سرعة التكيف مع التغيرات الطارئة في حالة المريضة والتقييم السريري المستمر كانا الركيزة الأساسية لضمان تعافيها التام وعودتها إلى منزلها بسلام”.
إرشادات السلامة المائية والوقاية من الغرق
وجهت الجهات الطبية عبر هذا التقرير رسائل توعوية عاجلة للأسر لضمان سلامة الأطفال، تضمنت النقاط التالية:
- الرقابة اللصيقة: ضرورة عدم ترك الأطفال بمفردهم قرب المسابح نهائياً، حتى لو كانوا يجيدون السباحة.
- تعلم الإسعافات: أهمية إلمام أولياء الأمور بمهارات الإنعاش القلبي الرئوي الأساسية (CPR).
- التوجه للمستشفى: ضرورة نقل أي طفل تعرض للغرق إلى الطوارئ فوراً، حتى لو بدا مستقراً، لتجنب مضاعفات نقص الأكسجين المتأخرة.
الأسئلة الشائعة حول حوادث الغرق
ما هي علامات التدهور المفاجئ بعد الغرق؟
تشمل ضيق التنفس، السعال المستمر، الخمول غير المعتاد، وتغير لون الشفاه أو الأطراف، وهي علامات تستوجب التدخل الطبي الفوري حتى لو استعاد الطفل وعيه.
لماذا تعتبر تقنية POCUS مهمة في حالات الطوارئ؟
تسمح للأطباء برؤية حالة الرئتين والقلب فوراً بجانب سرير المريض دون الحاجة لنقله لغرف الأشعة، مما يسرع من اتخاذ القرارات المصيرية في إنقاذ الحياة.
المصادر الرسمية للخبر
- شركة “صحة” (أبوظبي)
- مجموعة “بيورهيلث”
- مدينة الشيخ خليفة الطبية




