أطلقت وزارة الخارجية الروسية اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، تحذيرات شديدة اللهجة بشأن مستقبل أسواق الطاقة العالمية، مشيرة إلى أن استمرار الصراعات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط قد يدفع أسعار النفط نحو مستويات قياسية غير مسبوقة تتجاوز حاجز الـ 200 دولار للبرميل قبل نهاية العام الجاري.
وفي ظل هذه البيانات المعقدة التي أصدرتها الخارجية الروسية، يوضح الجدول التالي السيناريوهات الثلاثة المتوقعة لأسعار النفط بناءً على مدة تعطل الإمدادات وتأثير التوترات الراهنة:
| السيناريو المتوقع | مدة تعطل الإمدادات | السعر المتوقع للبرميل |
|---|---|---|
| السيناريو الأول (استقرار نسبي) | 30 يوماً | 76 دولاراً |
| السيناريو الثاني (تأثر المعروض) | 60 يوماً | 93 دولاراً |
| السيناريو الثالث (تفاقم الصراع) | مستمر بنهاية 2026 | 150 – 200 دولار |
تفاصيل تحذيرات الخارجية الروسية حول أسعار الطاقة
أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، في تصريحات رسمية اليوم، أن استقرار أسواق الطاقة يواجه تحديات جسيمة، وأوضحت أن الخبراء الروس وضعوا هذه التقديرات بناءً على حجم التأثير المحتمل لتعطل سلاسل الإمداد في المناطق الحيوية، خاصة مع تزايد الضغوط السياسية والعسكرية حول إيران، مما يضع الاقتصاد الدولي في حالة من عدم اليقين.
أمن الطاقة العالمي في دائرة الخطر
وشددت “زاخاروفا” على أن الصراع الدائر حالياً لا يقتصر تأثيره على النطاق الإقليمي فحسب، بل يمتد ليهدد أمن الطاقة العالمي بشكل مباشر، وأشارت إلى أن أي تقلص في إمدادات الطاقة لمدة شهرين قد يرفع السعر فوراً إلى 93 دولاراً، بينما يظل خطر القفزة الكبرى إلى 200 دولار قائماً في حال فشل الجهود الدبلوماسية لتهدئة الأوضاع بنهاية عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول أسعار النفط 2026
لماذا قد تصل أسعار النفط إلى 200 دولار؟
وفقاً للتقارير الروسية، فإن استمرار الصراعات في الشرق الأوسط وتعطل إمدادات الطاقة من المناطق الحيوية لفترات طويلة هو المحرك الأساسي لهذه القفزة التاريخية المتوقعة بنهاية عام 2026.
ما هو السعر الحالي المتوقع في حال التعطل القصير للإمدادات؟
في حال تعطل الإمدادات لمدة لا تتجاوز 30 يوماً، يتوقع الخبراء أن يستقر سعر البرميل عند حدود 76 دولاراً بحلول نهاية العام الجاري.
كيف يتأثر الاقتصاد العالمي بهذه التحذيرات؟
يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى زيادة تكاليف الشحن والإنتاج، مما يرفع معدلات التضخم عالمياً ويضغط على القوة الشرائية للمستهلكين في مختلف الدول.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الروسية (تصريحات ماريا زاخاروفا)





