أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم (الاثنين) 16 مارس 2026، بدء عملية عسكرية برية وصفها بـ “المحدودة” في جنوب لبنان، تستهدف مواقع تابعة لـ “حزب الله”، وأوضح البيان الرسمي الصادر عن المتحدث العسكري أن قوات الفرقة 91 بدأت نشاطاً ميدانياً مركزاً يهدف إلى توسيع نطاق ما أسماه “منطقة الدفاع الأمامي” وتدمير القدرات العسكرية والمنشآت التي تهدد أمن المناطق الشمالية.
| المؤشر | التفاصيل (تحديث 16-3-2026) |
|---|---|
| القوة المنفذة | الفرقة 91 (الجيش الإسرائيلي) |
| عدد قوات الاحتياط المقترح | 450,000 جندي |
| حصيلة القتلى في لبنان | 850 قتيلاً |
| حصيلة الجرحى في لبنان | 2,026 جريحاً |
| أبرز المناطق المستهدفة | القرى الحدودية، صور، مرجعيون |
تفاصيل التحرك الميداني والأهداف العسكرية
أكدت المصادر الرسمية الإسرائيلية أن العملية البرية ترافقت مع غطاء ناري كثيف نفذته سلاح الجو والمدفعية، استهدف مواقع حيوية قبيل دخول القوات البرية، وتتلخص أهداف هذه المرحلة في النقاط التالية:
- تدمير البنى التحتية العسكرية التابعة لحزب الله في القرى الحدودية.
- إزالة التهديدات المباشرة لخلق طبقة أمنية إضافية لسكان الشمال.
- تحييد العناصر القتالية النشطة في منطقة العمليات البرية الحالية.
استنفار قياسي: خطة لتعبئة 450 ألف جندي
في سياق متصل، كشفت هيئة البث الإسرائيلية عن تحركات حكومية للمصادقة على قرار استثنائي يقضي بتعبئة ما يصل إلى 450 ألف جندي من قوات الاحتياط، وتأتي هذه الخطوة بناءً على توصيات أمنية وعسكرية لضمان القدرة على التعامل مع أي تصعيد واسع النطاق على الجبهة الشمالية خلال عام 2026.
ومن المقرر أن تعقد لجنة الخارجية والأمن في “الكنيست” اجتماعات عاجلة لمناقشة أوامر التجنيد الواسعة، بالتزامن مع مشاورات تجريها تل أبيب مع الإدارة الأمريكية حول مقترح لتوسيع “المنطقة العازلة” داخل الأراضي اللبنانية.
الضغط السياسي وقائمة “الأهداف المدنية”
أفادت تقارير إعلامية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وجه قيادة الجيش بإعداد قائمة أهداف تشمل “منشآت مدنية محتملة” في لبنان، في خطوة تهدف للضغط على الحكومة اللبنانية لتقويض نفوذ حزب الله وإجباره على التراجع خلف نهر الليطاني.
الوضع الإنساني وحصيلة الضحايا في لبنان
على الجانب الآخر، تواصل وزارة الصحة اللبنانية رصد التداعيات الإنسانية للغارات المستمرة، حيث سجلت الإحصاءات الرسمية حتى اليوم الاثنين 16 مارس 2026 ما يلي:
- إجمالي القتلى: 850 شخصاً (بينهم 107 أطفال و66 امرأة).
- إجمالي المصابين: 2,026 جريحاً منذ بدء التصعيد الأخير.
- آخر الضربات الميدانية: مقتل 3 أشخاص في مدينة “صور” ووفاة شخصين في منطقة “مرجعيون” جراء غارات نفذت صباح اليوم.
مواقف سياسية متشددة بشأن الاتفاقات الحدودية
في تصعيد سياسي موازٍ، دعا وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين إلى إلغاء اتفاقية ترسيم الحدود البحرية الموقعة مع لبنان، والتي كانت تنظم استغلال حقول الغاز في البحر المتوسط، وفي الوقت ذاته، قطع وزير الخارجية جدعون ساعر الطريق أمام التكهنات الدبلوماسية، نافياً وجود أي توجه حالي لإجراء مفاوضات مباشرة مع الجانب اللبناني لوقف العمليات العسكرية في الوقت الراهن.
الأسئلة الشائعة حول العملية البرية في لبنان
ما هي أهداف العملية البرية الإسرائيلية 2026؟
تهدف العملية بشكل أساسي إلى تدمير البنية التحتية لحزب الله في المناطق الحدودية وتأمين عودة سكان شمال إسرائيل إلى منازلهم عبر إنشاء منطقة عازلة.
لماذا يطلب الجيش الإسرائيلي تعبئة 450 ألف جندي؟
تعتبر هذه التعبئة هي الأكبر من نوعها، وتهدف لتوفير غطاء بشري وعسكري كافٍ في حال تطور النزاع إلى حرب إقليمية شاملة أو توسع العمليات البرية لتشمل عمق الأراضي اللبنانية.
هل هناك مفاوضات لوقف إطلاق النار حالياً؟
وفقاً لتصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي اليوم 16 مارس، لا توجد أي مفاوضات جارية حالياً، والتركيز ينصب بالكامل على الخيار العسكري لتحقيق الأهداف الأمنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الصحة اللبنانية
- هيئة البث الإسرائيلية
- بيان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي





