شهدت الساحة الأمنية اليوم الجمعة، 20 مارس 2026 (الموافق 1 شوال 1447 هـ)، تطوراً دراماتيكياً في ملف “حرب الجواسيس” المستعرة بين إيران وإسرائيل، حيث أعلنت الشرطة الإسرائيلية رسمياً عن إحباط عملية تجسس كبرى داخل صفوف الجيش، تورط فيها جندي احتياط يعمل في واحدة من أكثر الوحدات حساسية.
| البيان | التفاصيل المعلنة |
|---|---|
| اسم المتهم | راز كوهن (26 عاماً) |
| الوحدة العسكرية | سلاح الجو – منظومة “القبة الحديدية” |
| التهمة الموجهة | التخابر مع عميل أجنبي وإفشاء أسرار عسكرية |
| المقابل المادي | مبالغ مالية بالعملات الرقمية والنقدية |
| تاريخ الكشف عن القضية | اليوم الجمعة 20 مارس 2026 |
تفاصيل توقيف الجندي المتهم بالتجسس
أفادت البيانات الرسمية الصادرة عن الشرطة الإسرائيلية وجهاز “الشاباك”، أن الجندي الموقوف “راز كوهن”، من سكان مدينة القدس، استغل موقعه الحساس في وحدة الدفاع الجوي المشغلة لمنظومة “القبة الحديدية” لتسريب معلومات تقنية وميدانية بالغة الخطورة، وأكدت التحقيقات أن عملية التوقيف تمت بعد مراقبة دقيقة لنشاطه الرقمي واتصالاته المشبوهة.
المهام الموكلة وآلية تسريب المعلومات
كشفت التحقيقات الأمنية المعمقة أن الجندي “كوهن” ارتكب سلسلة من المخالفات التي تمس الأمن القومي، وتلخصت في النقاط التالية:
- التواصل الخارجي: نجحت الاستخبارات الإيرانية في تجنيد الجندي عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث أقام قنوات اتصال مشفرة مع ضباط تشغيل إيرانيين.
- تنفيذ المهام: كُلف الجندي بجمع معلومات حول مواقع بطاريات القبة الحديدية، وجداول نوبات العمل، وآليات التصدي للصواريخ.
- إفشاء الأسرار: قام بنقل صور ووثائق من داخل القواعد العسكرية التي عمل بها، مستخدماً أجهزة إلكترونية مهربة.
- المقابل المادي: أثبتت التحريات المالية تلقي المشتبه به دفعات مالية منتظمة، مع علمه الكامل بأنه يعمل لصالح جهات معادية تهدف لضرب المنظومة الدفاعية.
تحذيرات “الشاباك” وسياق الصراع الاستخباراتي
تأتي هذه الحادثة في وقت حساس للغاية، حيث كثف جهاز الاستخبارات الداخلي (الشاباك) من تحذيراته مؤخراً حول محاولات طهران المستمرة لاختراق المؤسسة العسكرية عبر “التجنيد الرقمي”، وتعتمد هذه الاستراتيجية على إغراء الجنود وصغار الضباط بمكاسب مالية مقابل معلومات تبدو في ظاهرها بسيطة ولكنها تشكل كنزاً معلوماتياً للمخططين العسكريين في إيران.
وفي المقابل، كانت وزارة الاستخبارات الإيرانية قد أعلنت يوم أمس الخميس (19 مارس 2026) عن نجاحها في تفكيك ما وصفته بـ “شبكات تخريبية” مرتبطة بإسرائيل، مدعية القبض على 97 شخصاً، ويرى مراقبون أن إعلان إسرائيل اليوم عن اعتقال جندي “القبة الحديدية” هو رد فعل ميداني يؤكد أن “حرب الظل” بين الطرفين قد وصلت إلى مستويات غير مسبوقة من الاختراق المتبادل مع نهاية الربع الأول من عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول قضية جندي القبة الحديدية
ما هي العقوبة المتوقعة للجندي راز كوهن؟
وفقاً للقانون العسكري الإسرائيلي، فإن تهمة التجسس الخطير وإفشاء أسرار عسكرية في وقت الحرب أو التوتر الأمني قد تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد.
هل تأثرت كفاءة القبة الحديدية بهذا التسريب؟
أكد المتحدث باسم الجيش أن المنظومة تعمل بكامل كفاءتها، وأنه تم اتخاذ إجراءات احترازية فورية لتغيير بعض البروتوكولات الأمنية والمواقع لضمان عدم استفادة العدو من المعلومات المسربة.
كيف يمكن حماية الجنود من التجنيد الإلكتروني؟
شدد “الشاباك” على ضرورة الحذر من الحسابات المجهولة التي تعرض مبالغ مالية مقابل مهام بسيطة، مؤكداً أن الرقابة على الأجهزة الذكية داخل القواعد العسكرية سيتم تشديدها بشكل صارم بعد هذه الواقعة.
المصادر الرسمية للخبر:
- بيان المتحدث باسم الشرطة الإسرائيلية.
- جهاز الأمن العام (الشاباك).
- وزارة الدفاع الإسرائيلية.





