في تطور ميداني خطير، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي صباح اليوم الجمعة، الموافق 20 مارس 2026 (أول أيام عيد الفطر 1447 هـ)، مئات الفلسطينيين من الدخول إلى باحات المسجد الأقصى المبارك لأداء صلاة العيد، مما حول محيط البلدة القديمة إلى ثكنة عسكرية مغلقة.
| البيان | التفاصيل (تحديث اليوم 20-3-2026) |
|---|---|
| المناسبة | أول أيام عيد الفطر المبارك 1447 هـ |
| الحدث الرئيسي | منع صلاة العيد وإغلاق المسجد الأقصى بالكامل |
| مدة الإغلاق | اليوم الحادي والعشرون على التوالي |
| أماكن الصلاة البديلة | شوارع القدس، باب العامود، وباب الساهرة |
| الإجراءات الأمنية | إطلاق قنابل صوت وغاز سام، واعتقالات ميدانية |
تفاصيل منع صلاة العيد والاعتداءات في محيط الأقصى اليوم
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية (وفا)، نقلاً عن مصادر في محافظة القدس، بأن السلطات الإسرائيلية فرضت طوقاً أمنياً مشدداً حال دون وصول المصلين إلى باحات المسجد الأقصى، هذا التضييق أجبر المواطنين على افتراش الأرض وأداء الصلاة في أقرب نقاط متاح الوصول إليها، وتحديداً في منطقتي باب العامود وباب الساهرة، حيث تعالت تكبيرات العيد في الشوارع العامة تعبيراً عن التمسك بالحق الديني رغم القيود المفروضة.
وشهد الميدان تصعيداً أمنياً لافتاً صبيحة اليوم الجمعة، حيث أطلقت قوات الاحتلال قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع تجاه المصلين عند “باب الساهرة” لمنعهم من التقدم أو التجمع، كما جرى اعتقال شاب من شارع صلاح الدين، بالتزامن مع حملة مداهمات واسعة في الضفة الغربية أسفرت عن اعتقال ثلاثة فلسطينيين على الأقل حتى لحظة نشر هذا التقرير.
سابقة تاريخية: إغلاق الأقصى لأول مرة منذ 60 عاماً
أكدت محافظة القدس في بيان رسمي صدر اليوم، أن منع إقامة صلاة العيد داخل المسجد الأقصى يمثل سابقة خطيرة، حيث لم يُغلق المسجد خلال فترة العيد بهذا الشكل منذ نحو 60 عاماً، وتُعيد هذه المشاهد للأذهان ما حدث في عام 1967 إبان احتلال القدس الشرقية، مما يجعل هذا الإجراء انتهاكاً غير مسبوق للوضع التاريخي والقانوني القائم (Status Quo)، وتعدياً صارخاً على حرية العبادة التي تكفلها المواثيق الدولية.
التداعيات المتوقعة على المستويين المحلي والإقليمي
يُنذر هذا التصعيد بموجة جديدة من الاحتقان في الأراضي الفلسطينية، حيث لخص الخبراء التداعيات المحتملة في النقاط التالية:
- محلياً: زيادة حدة التوتر في الشارع المقدسي والضفة الغربية، مما قد يؤدي إلى اندلاع مواجهات واسعة رداً على حرمان المصلين من حقهم الديني في يوم العيد.
- إقليمياً: يمثل المساس بالمسجد الأقصى “خطاً أحمر” للدول العربية والإسلامية، ومن المتوقع صدور بيانات إدانة رسمية وتحركات دبلوماسية مكثفة خلال الساعات القادمة.
- دولياً: تصاعد المطالبات للمجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية بالتدخل الفوري لضمان حرية الوصول للأماكن المقدسة وحماية المدنيين من الاعتداءات الممنهجة.
الأسئلة الشائعة حول إغلاق المسجد الأقصى في عيد الفطر 2026
هل أقيمت صلاة العيد في المسجد الأقصى اليوم؟
لا، منعت قوات الاحتلال المصلين من الدخول، وأقيمت الصلاة في الشوارع المحيطة بالبلدة القديمة وتحت تهديد السلاح وقنابل الغاز.
ما هي المناطق التي شهدت مواجهات في القدس صباح اليوم؟
تركزت المواجهات والاعتداءات في منطقة باب الساهرة، وباب العامود، وشارع صلاح الدين، حيث تم استخدام القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع لتفريق المصلين.
لماذا يعتبر إغلاق الأقصى اليوم سابقة تاريخية؟
لأن المسجد لم يشهد منعاً كلياً لصلاة العيد وإغلاقاً شاملاً بهذا المستوى منذ احتلال القدس عام 1967، مما يمثل تغييراً جذرياً في التعامل مع المقدسات الإسلامية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)
- بيان محافظة القدس الرسمي



