في تطور ميداني متسارع يشهده الشرق الأوسط اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 (الموافق 28 رمضان 1447 هـ)، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسمياً عن مقتل علي لاريجاني، رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، ووصف كاتس لاريجاني بأنه كان “القائد الفعلي” والمحرك الأساسي للسياسات الإيرانية في الآونة الأخيرة، مؤكداً أن العملية تمثل ضربة قاصمة تهدف لتقويض الهيكل القيادي في طهران وإضعاف قدرتها على إدارة الملفات النووية والأمنية الحساسة.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| تاريخ الإعلان | اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 |
| الشخصية المستهدفة | علي لاريجاني (رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي) |
| الجهة المعلنة | وزارة الدفاع الإسرائيلية |
| الحالة الرسمية | تأكيد إسرائيلي – في انتظار بيان طهران الرسمي |
تفاصيل الإعلان الإسرائيلي وأهداف العملية
أوضح الجانب الإسرائيلي في كلمة مصورة بثت اليوم، أن استهداف لاريجاني يأتي ضمن استراتيجية ملاحقة قادة النظام الإيراني “بلا هوادة”، واعتبرت وزارة الدفاع الإسرائيلية أن غياب لاريجاني سيعيد القدرات الاستراتيجية الإيرانية سنوات طويلة إلى الوراء، خاصة وأنه كان يشغل فراغاً قيادياً كبيراً في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها المنطقة.
من هو علي لاريجاني؟ (الرجل الذي أدار أخطر ملفات طهران)
يعد علي لاريجاني (67 عاماً) أحد أبرز الوجوه السياسية والعسكرية في إيران، وينتمي لعائلة ذات نفوذ واسع جداً في دوائر صنع القرار، وتتلخص مسيرته التي جعلته هدفاً استراتيجياً في النقاط التالية:
- الخلفية العسكرية: تدرج في صفوف الحرس الثوري وشغل منصب رئيس أركانه خلال فترات حاسمة.
- المناصب السيادية: تولى رئاسة البرلمان الإيراني لمدة 12 عاماً متواصلة (2008-2020).
- المهندس النووي: كان المفاوض الرئيسي والمهندس لاتفاق عام 2015 النووي، وصاحب رؤية “التوجه شرقاً” عبر الاتفاقية الاستراتيجية مع الصين.
- إدارة الأزمات: كشفت تقارير دولية، منها ما نشرته “نيويورك تايمز”، أن لاريجاني تولى منذ مطلع العام الحالي 2026 مهام سيادية كبرى لضمان تماسك الدولة أمام الضربات الخارجية.
تداعيات الاغتيال على المشهد الإقليمي
يرى مراقبون سياسيون أن اغتيال علي لاريجاني لن يمر دون ارتدادات كبرى على المستويين الداخلي والدولي، وتتمثل أبرز التوقعات في:
1. داخلياً: حدوث حالة من الإرباك في دوائر صنع القرار الإيراني، نظراً لخبرة لاريجاني الطويلة وقدرته على التوفيق بين التيارات المختلفة داخل النظام.
2. إقليمياً: توقعات بتصعيد عسكري محتمل، حيث قد تلجأ طهران للرد عبر أذرعها في المنطقة، مما ينذر باتساع رقعة الصراع المباشر.
3. دولياً: تأثر استقرار أسواق الطاقة وأمن الملاحة في الممرات المائية الحساسة، وتعقيد أي مسارات دبلوماسية مستقبلية بشأن الملف النووي الإيراني.
السياق التاريخي: من “حرب الظل” إلى المواجهة المباشرة
تأتي هذه العملية كحلقة جديدة وأكثر خطورة في سلسلة الصراع الممتد بين إسرائيل وإيران، فبعد سنوات من “حرب الظل” التي شملت هجمات سيبرانية واغتيالات لعلماء نوويين، انتقلت المواجهة إلى استهداف الرؤوس السياسية والأمنية الكبرى، تتبنى إسرائيل حالياً، وفقاً لتصريحات مسؤوليها اليوم، استراتيجية “المعركة المفتوحة” لتقليص نفوذ طهران بشكل نهائي ومنعها من امتلاك أي قدرات نووية تهدد أمن المنطقة.
الأسئلة الشائعة حول اغتيال علي لاريجاني
هل أكدت إيران خبر الاغتيال رسمياً؟
حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم يصدر أي بيان رسمي من وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) أو التلفزيون الرسمي الإيراني لتأكيد أو نفي الخبر، بينما يكتفي الجانب الإسرائيلي بالبيان المصور لوزير الدفاع.
ما هو المنصب الذي كان يشغله لاريجاني لحظة اغتياله؟
كان يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، وهو المنصب الأهم في رسم السياسات الدفاعية والخارجية للبلاد.
كيف سيؤثر غيابه على المفاوضات النووية؟
يُعتقد أن غياب لاريجاني سيؤدي إلى تصلب في الموقف الإيراني أو دخول البلاد في حالة من التخبط السياسي المؤقت، كونه كان يمثل تيار “الواقعية السياسية” في إدارة الملفات المعقدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الإسرائيلية (تصريح رسمي).
- تقارير صحيفة نيويورك تايمز (سياق دولي).





