بالتزامن مع الأيام المباركة من شهر رمضان لعام 1447 هـ، نظم الأرشيف والمكتبة الوطنية ندوة معرفية متخصصة “عن بُعد” تحت عنوان «الحياة الاجتماعية والعادات الرمضانية الأصيلة»، ركزت الفعالية على استعراض القيم الإنسانية السامية التي يجسدها الصيام في المجتمع الإماراتي، مع تحليل دقيق للتحولات الاجتماعية التي فرضها العصر الرقمي على التقاليد المتوارثة في عام 2026.
| المحور | تفاصيل الندوة (رمضان 2026) |
|---|---|
| الجهة المنظمة | الأرشيف والمكتبة الوطنية – دولة الإمارات العربية المتحدة |
| المناسبة | فعاليات شهر رمضان المبارك 1447 هـ |
| أبرز المتحدثين | حسين الأعظمي (كاتب ومخرج)، ليلى سعيد (منسق ثقافي) |
| القضية المحورية | أثر منصات التواصل الاجتماعي على اللقاءات الرمضانية المباشرة |
تحديات التواصل الرقمي في رمضان 1447
خلال الندوة التي أدارتها مهرة الأحبابي، حذر الخبراء من تراجع وتيرة التواصل المباشر بين الأسر والأصدقاء نتيجة الهيمنة المتزايدة لمنصات التواصل الاجتماعي، وأوضح الكاتب والمخرج حسين الأعظمي أن رمضان في الإمارات يظل محطة استثنائية للتسامح، إلا أن “الفضاء الرقمي” بات يزاحم المجالس الرمضانية التقليدية.
وأشار الأعظمي إلى أن عام 2026 يشهد حاجة ملحة لتعزيز الدور الإعلامي والمؤسسي لترسيخ القيم الموروثة، وحمايتها من الاندثار أمام التدفق المعلوماتي الافتراضي، مؤكداً أن السعادة الحقيقية تكمن في اللقاءات الحية التي تنشر الطمأنينة في النفوس.
أنسنة التكنولوجيا واستدامة الهوية الوطنية
من جانبها، استعرضت ليلى سعيد، المنسق الثقافي والإعلامي في ندوة الثقافة والعلوم بدبي، تجربة ممتدة لعقود في المجتمع الإماراتي، مؤكدة على دفء العلاقات الاجتماعية التي تميز الشهر الفضيل، وطرحت سعيد مفهوم “أنسنة التكنولوجيا” كحل لمواجهة الطغيان الرقمي، وذلك عبر النقاط التالية:
- نقل الأمانة القيمية والعادات الرمضانية للأطفال بأساليب مبتكرة تدمج بين الأصالة والحداثة.
- استثمار الوسائط الإلكترونية لتقديم محتوى يعزز الهوية الوطنية بدلاً من استهلاك الوقت في تواصل افتراضي جاف.
- خلق توازن دقيق يضمن الاستفادة من تقنيات 2026 مع الحفاظ على “السنع” الإماراتي والتقاليد الرمضانية.
واختتمت الندوة بالتشديد على أن الجيل الناشئ يستقي معارفه اليوم من الفضاء الرقمي، مما يضع مسؤولية مضاعفة على المؤسسات الثقافية لتقديم الموروث الشعبي بقالب عصري يواكب تطلعاتهم، لضمان استدامة الروحانيات الرمضانية الأصيلة في ظل المتغيرات المتسارعة.
الأسئلة الشائعة حول العادات الرمضانية 2026
كيف يمكن الحفاظ على الروابط الأسرية في ظل الانشغال الرقمي؟أوصى الخبراء بضرورة تخصيص أوقات “خالية من الأجهزة” خلال الإفطار والسحور، والتركيز على المجالس الرمضانية الحية لتعزيز الترابط المباشر.
ما المقصود بـ “أنسنة التكنولوجيا” في رمضان؟هي استخدام الأدوات التقنية الحديثة لخدمة القيم الإنسانية والاجتماعية، مثل توظيف التطبيقات في تنظيم المبادرات الخيرية أو نشر الوعي بالتراث الثقافي للأجيال الجديدة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الأرشيف والمكتبة الوطنية





