في إطار تعزيز السيادة الرقمية وحماية البنية التحتية الحيوية، نفذ مجلس الأمن السيبراني اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026 (الموافق 28 رمضان 1447 هـ)، تمريناً سيبرانياً تخصصياً بالتعاون مع شركة “إيميرسيف” (Immersive) الرائدة في تعزيز المرونة الرقمية، يأتي هذا التحرك الاستراتيجي لرفع كفاءة الجهات الحكومية في مواجهة المخاطر السيبرانية المتزايدة، وضمان حماية الفضاء الرقمي للدولة باستخدام أحدث التقنيات الوقائية لمنع الاختراقات المحتملة.
| البند | تفاصيل التمرين السيبراني 2026 |
|---|---|
| الجهة المنظمة | مجلس الأمن السيبراني |
| الشريك الاستراتيجي | شركة إيميرسيف (Immersive) |
| تاريخ التنفيذ | الثلاثاء 17 مارس 2026 |
| الهدف الرئيسي | محاكاة الهجمات الإلكترونية ورفع جاهزية الاستجابة |
| الفئة المستهدفة | الجهات الحكومية والمؤسسات الحيوية |
أهداف التمرين ورفع كفاءة الاستجابة للأزمات
ركز التمرين على وضع المشاركين في بيئة محاكاة واقعية للتهديدات المتطورة التي قد تواجهها الأنظمة الرقمية في عام 2026، ويهدف التمرين إلى تحقيق النتائج التالية:
- اختبار الجاهزية: قياس قدرة الفرق التقنية والقيادية على اتخاذ قرارات مصيرية في ظروف ضغط حقيقية ناتجة عن هجمات تخريبية.
- إدارة الأزمات الرقمية: تطوير مهارات الاستجابة الفورية للحوادث، واستخدام استخبارات التهديدات لضمان استمرارية الأعمال.
- تحليل الأداء الفني: الكشف عن نقاط القوة والضعف في الإجراءات الحالية لتقييم فعالية الخطط الدفاعية المتبعة.
- الاستدامة التشغيلية: ضمان الحفاظ على العمليات الحيوية للدولة دون انقطاع، بدءاً من مرحلة الاشتباه في النشاط المشبوه وصولاً إلى الهجوم الكامل.
آليات التواصل الفعال وتبادل المعلومات السيبرانية
شدد التمرين على أن التواصل الفوري هو مفتاح النجاح في إدارة الأزمات الرقمية، حيث تم اختبار الأنظمة المخصصة لـ:
- سرعة وسرية تبادل المعلومات بين الجهات المعنية لضمان احتواء التهديد.
- تفعيل نقاط الاتصال الوطنية لضمان تدفق البيانات الحساسة دون عوائق تنسيقية.
- قدرة الفرق على مشاركة البيانات المنظمة تحت وطأة الهجمات المتزايدة لتوحيد الجهود الدفاعية.
رئيس الأمن السيبراني: الفرد هو الركيزة الأساسية للدفاع
من جانبه، صرح الدكتور محمد حمد الكويتي، رئيس الأمن السيبراني، بأن الجهود مستمرة لتأمين الأصول الرقمية للدولة في كافة الظروف، خاصة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي المستخدمة في الهجمات، وأشار إلى أن:
- الوعي الرقمي لدى الأفراد يشكل “خط الدفاع الأول” والجوهري في المنظومة السيبرانية الوطنية.
- التمرين يعتمد على “منهجية مدعومة بالبيانات” لتحديد الفجوات وتطوير التنسيق بين المستويات التقنية والقيادية لضمان استجابة شاملة.
سيناريو المحاكاة: من النشاط المشبوه إلى الأزمة الشاملة
تضمنت سيناريوهات التمرين مع شركة “إيميرسيف” محاكاة دقيقة لهجوم سيبراني متطور يستهدف الخدمات الحكومية المشتركة، وتميز السيناريو بـ:
- التدرج في التهديد: يبدأ بنشاط مشبوه بسيط يتطور تدريجياً إلى أزمة واسعة النطاق تهدد العمليات الأساسية.
- التحدي الزمني: اختبار القدرة على احتواء التهديد في ظل نقص المعلومات وضيق الوقت المتاح للرد.
- التوازن الاستراتيجي: الموازنة بين سرعة التعامل التقني مع الحادث وضمان استمرار الخدمات المقدمة للجمهور دون تأثر.
نتائج التمرين وتطوير الاستراتيجية الوطنية
اعتمد التمرين على نموذج محاكاة مخصص للشبكات المعقدة والأنظمة الحيوية المرتبطة ببعضها البعض، ومن المقرر أن يصدر عن هذا التمرين تقرير فني مفصل يحدد الثغرات المكتشفة، ويقدم مقترحات عملية لتعزيز الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني بما يواكب التهديدات المتطورة في عام 2026 وما بعده.
الأسئلة الشائعة حول تمرين الأمن السيبراني 2026
ما هي شركة “إيميرسيف” المشاركة في التمرين؟
هي شركة عالمية رائدة متخصصة في حلول المرونة الرقمية وتدريبات محاكاة الهجمات السيبرانية المتقدمة لتعزيز قدرات الفرق الدفاعية.
لماذا يتم التركيز على “الوعي الرقمي للفرد” في هذه التدريبات؟
لأن العنصر البشري غالباً ما يكون المدخل الأول للهجمات السيبرانية (عبر الهندسة الاجتماعية)، لذا فإن رفع وعي الموظف والمواطن يقلل من فرص نجاح الاختراقات بنسبة كبيرة.
هل تأثرت الخدمات الحكومية أثناء تنفيذ هذا التمرين؟
لا، التمرين يتم في بيئة محاكاة معزولة تماماً عن الأنظمة الحقيقية لضمان عدم تأثر الخدمات المقدمة للجمهور أثناء فترة التدريب.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة أنباء الإمارات (وام)
- مجلس الأمن السيبراني