أكدت معالي لانا زكي نسيبة، وزيرة دولة، في تصريحات حازمة لشبكة «NBC» الأمريكية اليوم السبت 14 مارس 2026، على صلابة الموقف الإماراتي وقدرته على مجابهة كافة الأخطار المحيطة، وشددت معاليها على أن دولة الإمارات تمضي بخطى ثابتة وفق رؤية قيادتها الحكيمة التي تضع أمن الدولة واستقرارها فوق كل اعتبار، واصفة الإمارات بأنها “دولة قوية لا يمكن النيل منها وليست فريسة سهلة لأي طرف”.
وفي رسالة سياسية شديدة اللهجة، دعت “نسيبة” صُناع القرار في طهران إلى ضرورة المراجعة الشاملة لسياساتهم الحالية، لافتة إلى أن السلوك الإيراني التصعيدي في المنطقة أدى إلى وقوع طهران في فخ عزلة دولية غير مسبوقة، وهو ما تجلى بوضوح في أروقة الأمم المتحدة خلال الفترة الأخيرة.
| المحور الاستراتيجي | تفاصيل الموقف (مارس 2026) |
|---|---|
| الزخم الدبلوماسي | دعم 136 دولة لقرار مجلس الأمن ضد التحركات الإيرانية. |
| البرنامج الصاروخي | تصنيفه كتهديد عابر للحدود وليس “شأناً داخلياً”. |
| حق الدفاع السيادي | التزام كامل بحماية المواطنين والمقيمين بكافة الوسائل القانونية. |
| الاستقرار الإقليمي | تأكيد الفارق بين الإمارات كدولة بناء وإيران كدولة معزولة. |
إجماع دولي تاريخي ضد التجاوزات الإيرانية
واستشهدت وزيرة الدولة بالزخم الدبلوماسي الكبير الذي شهده مجلس الأمن الدولي، حيث اصطفت 136 دولة (ما يمثل ثلثي أعضاء المجتمع الدولي) لدعم قرار أممي يدين التحركات العدائية، في سابقة هي الأكبر عدداً في تاريخ رعاية قرارات المجلس، وأوضحت أن هذا الإجماع يعكس رفضاً عالمياً واسعاً للنهج الإيراني الذي يهدد الملاحة والاقتصاد العالمي.
وأشارت معاليها إلى النقاط الجوهرية التالية في الموقف الدولي الحالي:
- التكتل الموحد: وجود جبهة دولية صلبة لمواجهة الحرب الاقتصادية والاعتراف الصريح بعدم قانونية الهجمات العسكرية.
- الدعم الأوروبي: تأييد كامل من الاتحاد الأوروبي لإنفاذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة لضمان استقرار المنطقة.
- الرؤية الإماراتية: التشديد على وضوح الفرق بين مكانة الإمارات كنموذج عالمي للبناء والاستقرار، وبين وضع إيران الذي يزداد انغلاقاً.
سقوط الأكاذيب: البرنامج الصاروخي تهديد عابر للحدود
وفندت لانا نسيبة الرواية الإيرانية التي تدعي أن تطوير البرامج الصاروخية والباليستية هو “شأن سيادي داخلي”، مؤكدة أن الوقائع الميدانية التي شهدتها المنطقة خلال الأسبوعين الماضيين كشفت زيف هذه الادعاءات، وأثبتت الأدلة التقنية والميدانية أن هذه البرامج تمثل خطراً مباشراً وملموساً على دول الجوار والأمن الإقليمي ككل.
وشددت نسيبة على استحالة تحقيق تعايش سلمي حقيقي بين إيران وجيرانها أو مع المجتمع الدولي طالما استمر هذا البرنامج الباليستي في تهديد أمن المنطقة، وأوضحت أن الاستهداف المباشر الذي طال دول الخليج والأردن مؤخراً قد وضع حداً نهائياً لكافة محاولات خفض التصعيد السابقة، مما يتطلب مقاربة دولية جديدة وحازمة.
موقف الإمارات الرسمي من الدفاع عن الأمن:
أكدت الوزيرة في ختام تصريحاتها أن دولة الإمارات مارست، وستستمر في ممارسة، حقها الطبيعي والقانوني في الدفاع عن سيادتها، وشددت على أن حماية أرواح المواطنين وكافة المقيمين على أرض الإمارات هي أولوية قصوى يتم التعامل معها بكل حزم وقوة ضد أي تهديدات خارجية مهما كان مصدرها.
الأسئلة الشائعة حول تصريحات لانا نسيبة
ما هو سبب وصف لانا نسيبة للإمارات بأنها “ليست فريسة”؟
جاء الوصف رداً على التهديدات الإقليمية، لتأكيد الجاهزية الدفاعية والسياسية للإمارات وقدرتها على حماية مكتسباتها الوطنية دون تهاون.
ما دلالة تصويت 136 دولة ضد التحركات الإيرانية؟
يمثل هذا العدد ثلثي أعضاء المجتمع الدولي، وهو ما يعني فقدان طهران للغطاء الدبلوماسي وتحول سلوكها إلى قضية منبوذة دولياً بإجماع غير مسبوق.
كيف ردت الإمارات على ادعاء “سيادية” البرنامج الصاروخي الإيراني؟
أكدت الإمارات أن البرنامج يتجاوز الحدود ويستهدف دولاً أخرى، مما يخرجه من نطاق “الشأن الداخلي” ويجعله تهديداً للأمن والسلم الدوليين يستوجب التدخل الأممي.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الخارجية الإماراتية
- بعثة دولة الإمارات لدى الأمم المتحدة

