أصدر مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي بياناً رسمياً اليوم الاثنين 16 مارس 2026، يوضح فيه الحكم الفقهي المعتمد في حال وافق يوم العيد يوم الجمعة، وهو التزامن المتوقع فلكياً ليوم الجمعة القادم 20 مارس 2026، وأكد المجلس أن التوجه الراجح والمعتمد هو ضرورة إقامة صلاة العيد وصلاة الجمعة كلٌّ في وقتها المحدد، باعتبارهما شعيرتين مستقلتين.
ونظراً لأهمية التمييز بين الأحكام الشرعية لكلتا الصلاتين في هذا اليوم الاستثنائي، يوضح الجدول التالي الفروقات الجوهرية وفقاً لبيان المجلس:
| وجه المقارنة | صلاة العيد (2026) | صلاة الجمعة (2026) |
|---|---|---|
| الحكم الشرعي | سنة مؤكدة / واجب كفائي | فرض عين |
| وقت الأداء | بعد شروق الشمس وارتفاعها قيد رمح | وقت زوال الشمس (الظهر) |
| الرخصة عند الاجتماع | تؤدى في المصليات والمساجد | يجوز لمن حضر العيد صلاة الظهر بدلاً منها |
تفاصيل الفتوى الشرعية بشأن اجتماع العيد والجمعة
استند مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي في قراره إلى عدة مرتكزات شرعية وفقهية لضمان دقة التوجيه لعام 1447 هجري، وجاءت كالتالي:
- الأدلة القرآنية: الاستدلال بقوله تعالى في سورة الجمعة: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَىٰ ذِكْرِ اللَّهِ»، حيث إن الأمر بالسعي عام لكل جمعة ولا يتم تخصيصه إلا بدليل قطعي.
- السنة النبوية: ما ورد عن النعمان بن بشير رضي الله عنه، بأن النبي ﷺ كان يصلي الصلاتين (العيد والجمعة) إذا اجتمعتا في يوم واحد، مما يؤكد استقلالية كل صلاة.
- القاعدة الأصولية: صلاة الجمعة فريضة محكمة وإجماعية، بينما صلاة العيد تختلف رتبتها؛ والقاعدة تنص على أن “الفرض لا يسقط بما هو أقل منه مرتبة”.
آلية التنفيذ: هل تسقط الجمعة عمن صلى العيد؟
أوضح المجلس أن المساجد الرسمية في الدولة ملزمة بإقامة صلاة الجمعة، وهو مذهب جمهور الفقهاء، ومع ذلك، استعرض المجلس الجانب المتعلق بـ “الرخصة الشرعية” وفق التفصيل الآتي:
- خيار الرخصة: من حضر صلاة العيد وأراد الأخذ برخصة ترك الجمعة وصلاة الظهر بدلاً منها في منزله، فلا حرج عليه شرعاً.
- خيار العزيمة (الأفضل): أداء صلاة الجمعة مع الإمام في المسجد هو الأفضل والأولى، خروجاً من الخلاف الفقهي واستصحاباً للأصل في وجوب الجمعة.
توجيهات للمسلمين في ختام الشهر الفضيل
وجه مجلس الإمارات للإفتاء رسالة إلى عموم المسلمين اليوم 16-3-2026، حثهم فيها على استثمار ما تبقى من نفحات شهر رمضان المبارك في التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة، كما أكد على ضرورة تحويل أيام العيد إلى تظاهرة اجتماعية إيمانية من خلال تمتين الروابط الأسرية، صلة الأرحام، ونشر قيم التسامح والمودة، ومد يد العون للفقراء والمعوزين.
الأسئلة الشائعة حول صلاة العيد والجمعة 2026
هل يجب على من صلى العيد حضور خطبة الجمعة؟
وفقاً لفتوى المجلس، يجوز لمن حضر صلاة العيد الأخذ بالرخصة وعدم حضور صلاة الجمعة، على أن يصليها ظهراً في وقته.
ما هو الأفضل في حال اجتماع العيد والجمعة؟
الأفضل هو “العزيمة” أي صلاة العيد في وقتها وصلاة الجمعة في وقتها مع الجماعة في المسجد خروجاً من خلاف العلماء.
هل تقام صلاة الجمعة في جميع مساجد الإمارات؟
نعم، تلتزم المساجد والمصليات الرسمية بإقامة الشعيرتين معاً (العيد والجمعة) في مواقيتها المحددة.
المصادر الرسمية للخبر
- مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي





