استقبل سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، الدكتور كونستانتينوس كومبوس، وزير خارجية جمهورية قبرص، في العاصمة أبوظبي، وتأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية المتنامية بين البلدين ومناقشة الملفات الأمنية والاقتصادية الملحة على الساحتين الإقليمية والدولية.
| مجال التعاون | الأهداف الاستراتيجية (مارس 2026) |
|---|---|
| القطاع التجاري | رفع معدلات التبادل التجاري وتسهيل حركة تدفق البضائع. |
| الاستثمار | استكشاف فرص استثمارية جديدة تدعم التوجهات الاقتصادية للبلدين. |
| التنمية المستدامة | تعزيز التعاون التقني والفني في المشاريع التنموية المشتركة. |
| التنسيق الدولي | تعزيز الشراكة مع الاتحاد الأوروبي خلال رئاسة قبرص للمجلس 2026. |
تفاصيل المباحثات الإماراتية القبرصية في أبوظبي
شهد اللقاء استعراضاً شاملاً لعلاقات الصداقة والشراكة الاستراتيجية التي تربط دولة الإمارات وجمهورية قبرص، وركز الجانبان على دفع مسارات التنمية المستدامة بما يحقق المصالح المشتركة، مع التأكيد على أهمية استمرارية الحوار الدبلوماسي لمواجهة التحديات الجيوسياسية في منطقة شرق المتوسط والخليج العربي.
محاور التعاون الاقتصادي والاستثماري
ناقش الشيخ عبدالله بن زايد مع نظيره القبرصي فرص تطوير العمل الثنائي في عدة قطاعات حيوية تمثل ركيزة للنمو المستقبلي، وأبرزها زيادة الاستثمارات المتبادلة في قطاعات الطاقة المتجددة والتكنولوجيا، بالإضافة إلى تعزيز الربط التجاري الذي يخدم تطلعات البلدين نحو تنويع مصادر الدخل الاقتصادي.
موقف قبرص تجاه الاعتداءات الإيرانية
تناول الاجتماع تداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الإرهابية التي استهدفت دولة الإمارات وعدداً من الدول الشقيقة والصديقة مؤخراً، ومن جانبه، جدد الوزير القبرصي التأكيد على موقف بلاده الثابت والمتمثل في:
- التضامن المطلق مع دولة الإمارات في مواجهة كافة التهديدات التي تمس أمنها وسيادتها.
- الإدانة الشديدة للاعتداءات الإرهابية التي تستهدف زعزعة استقرار المنطقة وتقويض الأمن والسلم الدوليين.
وأعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد عن تقديره لهذا الموقف القبرصي، مشدداً على أن دولة الإمارات ماضية في تعزيز أمنها وحماية مكتسباتها الوطنية بالتعاون مع شركائها الدوليين.
آفاق التنسيق مع الاتحاد الأوروبي 2026
بحث اللقاء سبل تعزيز الشراكة بين دولة الإمارات والاتحاد الأوروبي، خاصة مع تولي جمهورية قبرص رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي خلال العام الجاري 2026، ويمثل هذا التوقيت فرصة استراتيجية لتوسيع مجالات التنسيق السياسي والاقتصادي، وتطوير آليات العمل المشترك في ملفات الأمن الإقليمي، الهجرة، والطاقة.
حضر اللقاء معالي سعيد مبارك الهاجري، وزير دولة، إلى جانب عدد من المسؤولين من كلا الجانبين، في إطار التنسيق الدبلوماسي رفيع المستوى الذي يسبق جولات قادمة من المباحثات الفنية.
الأسئلة الشائعة حول العلاقات الإماراتية القبرصية
ما أهمية رئاسة قبرص للاتحاد الأوروبي 2026 بالنسبة للإمارات؟
تعد رئاسة قبرص لمجلس الاتحاد الأوروبي في 2026 فرصة ذهبية لتعزيز الشراكة الإماراتية الأوروبية، حيث تلعب قبرص دور الوسيط والمنسق الفعال لتقريب وجهات النظر في ملفات التجارة الحرة والأمن الإقليمي.
كيف تدعم قبرص أمن الإمارات ضد التهديدات الخارجية؟
تتبنى قبرص موقفاً سياسياً ودبلوماسياً حازماً في المحافل الدولية والاتحاد الأوروبي يدين الاعتداءات الإرهابية التي تتعرض لها الإمارات، مع التأكيد على ضرورة حماية الممرات المائية وأمن الطاقة العالمي.
- وزارة الخارجية والتعاون الدولي – دولة الإمارات العربية المتحدة
- وزارة الخارجية بجمهورية قبرص





