البنك الأوروبي لإعادة الإعمار يخطط لدعم قطاعات الطاقة والسياحة في مصر والأردن ولبنان بحزم تمويلية مخصصة

كشفت أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، عن توجه البنك لدراسة تقديم حزم دعم تمويلية مخصصة للاقتصادات المنضوية تحت مظلته، وذلك في إطار الجهود الرامية للحد من الآثار الاقتصادية العنيفة الناتجة عن التوترات الجيوسياسية الراهنة في المنطقة، وتحديداً تداعيات حرب إيران وتأثيرها على الممرات الملاحية وأسعار الطاقة.

وأكدت “باسو” في تصريحات صحفية تابعتها غرف التحرير اليوم، أن دول منطقة البنك تواجه ضغوطاً متزايدة قد تطال قطاعات حيوية، أبرزها الطاقة والأسمدة والسياحة، مشيرة إلى أن استمرار حالة عدم الاستقرار يلقي بظلاله السلبية على موازين المدفوعات في الدول المستوردة للطاقة، مما يستوجب تدخلاً دولياً سريعاً لضمان استقرار الأسواق الناشئة.

الدولة المستهدفة القطاعات الأكثر عرضة للمخاطر نوع الدعم المقترح
مصر السياحة، تحويلات المصريين، الطاقة تمويلات ميسرة لدعم ميزان المدفوعات
الأردن الطاقة، الأمن الغذائي، النقل ضمانات ائتمانية لاستيراد السلع الأساسية
لبنان سلاسل التوريد، الطاقة، السياحة منح طارئة لدعم استمرارية الخدمات

آلية الدعم والقطاعات المستهدفة في ظل الأزمة

أوضحت رئيسة أكبر بنك تنموي في أوروبا أن المؤسسة تبحث حالياً تفعيل برامج مساندة تضمن استمرارية الشركات في الدول التي يخدمها البنك، لتمكينها من تجاوز تداعيات الأزمات التي تؤثر بشكل مباشر على قطاعات الطاقة والغذاء والمالية، وتتركز استراتيجية الدعم لعام 2026 على المحاور التالية:

  • قطاع الطاقة: مساعدة الشركات على تحمل التكاليف المرتفعة الناتجة عن اضطراب الإمدادات في منطقة الخليج وضمان استقرار الكهرباء.
  • الأمن الغذائي: تسهيل الحصول على الأسمدة والمدخلات الزراعية في ظل الانقطاعات الحالية في سلاسل التوريد العالمية.
  • القطاع السياحي: دعم استمرارية الأعمال السياحية في دول مثل (مصر، الأردن، ولبنان) والتي تتأثر بشكل مباشر بتعطل حركة السفر الإقليمية نتيجة المخاوف الأمنية.

تأثيرات حرب إيران على تحويلات المغتربين في الخليج

وفي سياق ذي صلة، أعربت رئيسة البنك عن قلق المؤسسة من احتمالية انخفاض حجم التحويلات المالية المرسلة من المهاجرين والعمالة في دول الخليج إلى بلدانهم الأصلية، لاسيما مصر والأردن، ويرجع ذلك إلى حالة الحذر الاقتصادي التي قد تسود الأسواق الخليجية نتيجة القرب الجغرافي من مسرح العمليات، وهو ما قد يشكل ضغطاً إضافياً على الاحتياطيات النقدية في تلك الدول.

يُذكر أن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يلعب دوراً محورياً في دعم مشاريع القطاع الخاص في نحو 40 دولة، ويسعى حالياً لتعزيز مرونة عملائه في الدول الأكثر عرضة للمخاطر الاقتصادية الناتجة عن الصراعات الدائرة، مع التركيز على التحول الرقمي والأخضر حتى في أوقات الأزمات.

الأسئلة الشائعة حول دعم البنك الأوروبي 2026

س: هل سيؤدي هذا الدعم إلى خفض أسعار السلع في مصر والأردن؟
ج: الهدف الأساسي هو “توفير” السلع وضمان عدم انقطاعها، أما الأسعار فتعتمد على تكلفة الشحن العالمية وتطورات الصراع العسكري.

س: متى سيتم صرف أولى حزم الدعم المالي؟
ج: لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التوقعات تشير إلى الربع الثاني من عام 2026.

المصادر الرسمية للخبر:

  • البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD)
  • وكالة رويترز للأنباء

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x