تصدرت أنباء شركة “ميتا” (Meta) محركات البحث اليوم السبت 14 مارس 2026، عقب تقارير تشير إلى نية الشركة تنفيذ موجة تسريحات واسعة قد تطال خمس قوتها العاملة، تأتي هذه الخطوة في إطار مساعي العملاق التقني لامتصاص التكاليف الضخمة الناتجة عن التوسع المتسارع في تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي وتطوير البنية التحتية الرقمية.
| البيان | التفاصيل المتوقعة (مارس 2026) |
|---|---|
| نسبة التسريحات المحتملة | 20% أو أكثر من إجمالي الموظفين |
| عدد الموظفين الحالي | حوالي 79,000 موظف (حسب إفصاحات ديسمبر 2025) |
| حجم الاستثمار المستهدف | 600 مليار دولار في البنية التحتية بحلول 2028 |
| الموعد الدقيق للتنفيذ | لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير |
تفاصيل خطة “ميتا” لتقليص الوظائف وآلية التنفيذ
كشفت تقارير صحفية دولية عن توجه شركة “ميتا” نحو موجة تسريحات جديدة قد تكون الأضخم في تاريخها، ووفقاً للمصادر، تدرس الشركة تقليص عدد موظفيها بنسبة 20%، في خطوة تهدف إلى إعادة هيكلة النفقات وتوجيه السيولة نحو مشاريع التقنيات السيادية ومراكز البيانات العملاقة.
وعلى الرغم من بدء المناقشات المكثفة بين الإدارة العليا ومديري القطاعات خلال الأسبوع الحالي، إلا أن “آندي ستين”، المتحدث الرسمي باسم الشركة، صرح بأن هذه الأنباء لا تزال ضمن نطاق “التصورات النظرية” ولم يتم اتخاذ قرار نهائي بشأنها حتى الآن، مؤكداً أن الشركة تركز حالياً على “خطة الكفاءة” المستمرة منذ عامين.
الذكاء الاصطناعي: المحرك الأساسي لإعادة الهيكلة
تأتي هذه التحركات مدفوعة برؤية “مارك زوكربيرغ” التي تركز على أن الذكاء الاصطناعي بات قادراً على إنجاز مهام كانت تتطلب في السابق جيشاً من الموظفين، وتتجلى ضخامة هذا التحول في استثمارات الشركة التي تخطط لضخ 600 مليار دولار لبناء مراكز بيانات متطورة قادرة على تشغيل الجيل القادم من النماذج اللغوية الكبيرة.
ويرى زوكربيرغ أن الكفاءة التقنية في عام 2026 وصلت لمرحلة تتيح للمواهب الفردية، المدعومة بأدوات الذكاء الاصطناعي، القيام بمهام كانت تسند لفرق كاملة، مما يجعل تقليص القوة العاملة التقليدية أمراً حتمياً لضمان الاستدامة المالية للشركة أمام المنافسين.
سياق عالمي: موجة تسريحات تضرب عمالقة التكنولوجيا
لا يعد قرار “ميتا” استثناءً في سوق التقنية العالمي، بل هو جزء من توجه عام يشهده القطاع في 2026، حيث تعيد الشركات الكبرى تعريف مفهوم القوة العاملة لديها، فقد نفذت شركة “ألفابت” (جوجل) عمليات تسريح واسعة بالتزامن مع ضخ مليارات الدولارات في نماذجها الذكية، كما واصلت “مايكروسوفت” و”أمازون” تقليص الوظائف في قطاعات معينة لتركيز الإنفاق على البنية التحتية السحابية.
بهذا المشهد، يبدو أن سوق العمل التقني يتجه نحو “النخبوية التقنية”، حيث تصبح الأولوية للاستثمار في الآلة والأنظمة الذكية على حساب التوسع البشري التقليدي، مما يضع الموظفين في مواجهة تحدي تطوير مهاراتهم لتواكب متطلبات العصر الرقمي الجديد.
الأسئلة الشائعة حول تسريحات ميتا 2026
هل ستشمل التسريحات جميع الأقسام في ميتا؟
تشير التقارير إلى أن التركيز سيكون على الأقسام الإدارية والفرق التقليدية التي يمكن استبدال مهامها بأنظمة الذكاء الاصطناعي، بينما سيتم تعزيز فرق البحث والتطوير التقني.
لماذا تلجأ ميتا للتسريح رغم أرباحها؟
الهدف ليس مجرد توفير النفقات، بل إعادة توجيه رأس المال الضخم (600 مليار دولار) نحو البنية التحتية للذكاء الاصطناعي لضمان التفوق التكنولوجي في السنوات القادمة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة رويترز للأنباء
- البيانات الصحفية لشركة ميتا (Meta Investor Relations)




