أصدر البرلمان العربي اليوم الجمعة، الموافق 13 مارس 2026، بياناً عاجلاً أكد فيه دعمه المطلق لسيادة الجمهورية اللبنانية ووحدة أراضيها واستقرارها، محذراً من تداعيات التصعيد العسكري المستمر في المنطقة وتأثيره على الأمن القومي العربي.
تحرك عربي لدعم سيادة لبنان ومطالب بوقف التصعيد فوراً
أكد رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، في بيان رسمي أصدره اليوم الجمعة (13-3-2026)، وقوف البرلمان صفاً واحداً إلى جانب الجمهورية اللبنانية، وشدد اليماحي على الموقف العربي الثابت والمؤيد لكافة التدابير التي تتخذها الدولة اللبنانية لحماية أمنها الوطني، وضمان استقرار أراضيها وصون سيادتها الكاملة غير المنقوصة.
مطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي وتحذيرات من “تصعيد خطير”
وجه رئيس البرلمان العربي نداءً دولياً عاجلاً بضرورة الوقف الفوري للعدوان الإسرائيلي المستمر على الأراضي اللبنانية، موضحاً أن استمرار هذه العمليات العسكرية يمثل «تصعيداً خطيراً» لا يهدد أمن لبنان فحسب، بل يلقي بظلاله على استقرار منطقة الشرق الأوسط برمتها، مما قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع بشكل يهدد السلم والأمن الدوليين.
دعم المؤسسات الوطنية والحراك الدبلوماسي
أوضح اليماحي أن البرلمان العربي يتابع بتقدير كبير الجهود التي تبذلها الدولة اللبنانية لفرض سيادتها الوطنية، مشيراً إلى دعم البرلمان للمحاور الاستراتيجية التالية:
- بسط السيادة: مساندة جهود مؤسسات الدولة الوطنية اللبنانية في ممارسة صلاحياتها الدستورية على كامل التراب الوطني.
- التحرك الدبلوماسي: التأييد التام للقيادة اللبنانية في حراكها الدولي المكثف الهادف إلى حشد ضغط عالمي لوقف العدوان وحماية مقدرات الشعب اللبناني.
- الاستقرار الإقليمي: التأكيد على أن استقرار لبنان هو ركيزة أساسية لا تتجزأ من منظومة الأمن القومي العربي لعام 2026.
وختم البرلمان العربي بيانه بالتشديد على أن التضامن العربي مع لبنان في هذه المرحلة الدقيقة يعد واجباً قومياً لمواجهة التحديات الراهنة وضمان عدم انزلاق المنطقة نحو صراع أوسع نطاقاً.
المصادر الرسمية للخبر:
- البرلمان العربي (بيان رسمي)





