البنتاغون يطلق استراتيجية الردع النشط في هرمز ويستهدف منشآت بالعمق الإيراني بقنابل خارقة للتحصينات

في تطور عسكري بارز اليوم الجمعة 20 مارس 2026، أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية عن تعزيزات هجومية مكثفة في منطقة مضيق هرمز، تهدف إلى ردع التهديدات الإيرانية وضمان سلامة الملاحة الدولية في واحد من أكثر الممرات المائية حيوية في العالم، شملت العملية نشر أسراب من طائرات الهجوم الأرضي الشهيرة A-10 Thunderbolt II المعروفة بـ “وورثوغ” (الخنزير البري)، مدعومة بمروحيات “أباتشي” القتالية.

نوع العملية/الهدف الإحصائيات والنتائج المحققة
تدمير القطع البحرية أكثر من 120 قطعة بحرية إيرانية معادية
سفن زرع الألغام تحييد 44 سفينة مخصصة لتهديد الممر المائي
الذخائر المستخدمة قنابل خارقة للتحصينات بوزن 5000 رطل
نطاق العمليات مضيق هرمز والعمق الإيراني (منشآت تخزين)

تفاصيل الضربات الجوية وتحييد التهديدات في هرمز

أكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، دان كين، في تصريحات رسمية من “البنتاغون” اليوم، أن القوات الأمريكية انتقلت إلى استراتيجية “الردع النشط”، وأوضح أن طائرات A-10 أثبتت كفاءة عالية في استهداف الزوارق السريعة والقطع البحرية الصغيرة التي كانت تحاول عرقلة حركة السفن التجارية.

ولم تقتصر العمليات على المياه الإقليمية، بل امتدت لتشمل غارات دقيقة داخل العمق الإيراني، حيث استهدفت القوات الأمريكية مخازن أسلحة ومنشآت تحت الأرض باستخدام قنابل ثقيلة خارقة للتحصينات تزن 5000 رطل، وهي رسالة واضحة لتقويض قدرة طهران على شن هجمات “انتحارية” أو استخدام الطائرات المسيرة أحادية الاتجاه.

حماية أمن الطاقة العالمي وسلاسل الإمداد

تأتي هذه التحركات العسكرية في وقت حساس من عام 2026، حيث تسعى الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترمب إلى ضمان استقرار أسعار الطاقة العالمية، يمر عبر مضيق هرمز ما يقرب من خمس استهلاك النفط العالمي، وأي تعطيل في هذا الشريان يعني قفزات تضخمية غير مسبوقة في الاقتصاد الدولي.

وتهدف العمليات الحالية إلى تحقيق ثلاثة أهداف استراتيجية: أولاً، تأمين عبور ناقلات النفط والغاز المسال؛ ثانياً، طمأنة الحلفاء الإقليميين في الخليج العربي بوجود التزام أمريكي صارم بأمن المنطقة؛ وثالثاً، فرض سياسة “الضغط الأقصى” عسكرياً لمنع إيران من استخدام نفوذها البحري كأداة للابتزاز السياسي.

أسئلة شائعة حول العمليات العسكرية في مضيق هرمز

لماذا تم اختيار طائرات A-10 “الخنزير البري” تحديداً؟

تعتبر طائرات A-10 مثالية لهذه العمليات بسبب قدرتها العالية على الطيران المنخفض والبطيء، مما يسمح لها بتحديد واقتناص الأهداف البحرية الصغيرة والزوارق السريعة بدقة متناهية باستخدام مدفعها الرشاش العملاق وقذائفها الموجهة.

هل ستتأثر أسعار النفط بهذه العمليات؟

على المدى القصير، قد تشهد الأسواق حالة من الترقب، لكن الهدف الاستراتيجي من العملية هو منع حدوث قفزات كبرى في الأسعار عبر ضمان تدفق الإمدادات وحماية الناقلات من أي استهداف مباشر.

ما هو الموقف الرسمي للدول المشاطئة للمضيق؟

تراقب دول المنطقة التطورات عن كثب، مع تأكيدات مستمرة على ضرورة احترام القوانين الدولية التي تكفل حرية الملاحة في الممرات المائية الدولية دون تهديد أو ترهيب.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
  • رئاسة هيئة الأركان المشتركة الأمريكية

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x