كشف وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم الجمعة 13 مارس 2026 (الموافق 24 رمضان 1447 هـ)، عن نتائج ميدانية غير مسبوقة للحملة العسكرية التي تقودها إدارة الرئيس دونالد ترمب ضد طهران، مؤكداً أن القدرات الهجومية الإيرانية تعرضت لضربة قاصمة أدت إلى تراجعها بشكل جذري خلال الساعات الماضية.
| نوع القدرات العسكرية | نسبة التراجع / حجم الاستهداف | الحالة الراهنة (مارس 2026) |
|---|---|---|
| الترسانة الصاروخية | 90% | تراجع حاد وشلل في منصات الإطلاق |
| الطائرات المسيّرة | 95% | توقف شبه كامل للهجمات الانتحارية |
| الأهداف العسكرية المستهدفة | 6,000 هدف | ضربات دقيقة طالت العمق الإيراني |
| خطوط الإنتاج الدفاعي | 100% (شلل تام) | توقف مراكز الابتكار والتصنيع |
تفاصيل تراجع الترسانة العسكرية وآلية التنفيذ
أوضح “هيغسيث” خلال مؤتمر صحفي عُقد اليوم في مقر وزارة الدفاع (البنتاغون)، أن العمليات العسكرية المركزة أسفرت عن تحييد معظم القوة الضاربة لطهران، وأشار إلى أن الانخفاض في حجم الترسانة الصاروخية بنسبة 90% يعكس دقة المعلومات الاستخباراتية وسرعة التنفيذ الجوي، مؤكداً أن الـ 24 ساعة الماضية شهدت تراجعاً في هجمات المسيّرات بنسبة 95%.

تحييد القوة البحرية وتأمين مضيق هرمز
من جانبه، أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية، دان كاين، أن القوات الأمريكية نفذت ضربات دقيقة طالت نحو 6 آلاف هدف داخل الأراضي الإيرانية، وأكد كاين على النقاط التالية:
- القوة البحرية: أصبحت القوات البحرية الإيرانية “غير فعالة” وغير قادرة على تنفيذ عمليات هجومية في المياه الإقليمية.
- الألغام البحرية: يتم التركيز حالياً على منع طهران من زرع الألغام لضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز.
- أمن الطاقة: شدد كاين على أن حماية الممر الذي يمر عبره 20% من إمدادات النفط العالمية تظل أولوية قصوى، نافياً وجود أدلة قطعية على زرع 12 لغماً كما تداولت بعض التقارير غير الرسمية.
مصير القيادة الإيرانية وتحقيقات الخسائر المدنية
تحدث وزير الدفاع الأمريكي بلهجة حادة عن وضع القيادة في طهران، مشيراً إلى لجوئهم للاختباء في منشآت حصينة تحت الأرض، وأثار هيغسيث تساؤلات حول شرعية البيانات المكتوبة المنسوبة للمرشد الأعلى الجديد، مجتبى خامنئي، مرجحاً أن غيابه عن الظهور بالصوت والصورة قد يعود لإصابة جسدية أو تدهور صحي حاد نتيجة العمليات الأخيرة.
وعلى صعيد متصل، أعلن البنتاغون عن الإجراءات التالية بشأن التقارير الميدانية:
- تحقيق مستقل: بدأت القيادة المركزية الأمريكية تحقيقاً في تقارير تتحدث عن مقتل 175 شخصاً في غارة أصابت مدرسة للبنات، مؤكدة أن الجيش الأمريكي لا يستهدف المدنيين.
- قرار الإنهاء: أكد هيغسيث أن اليوم الجمعة سيشهد تكثيفاً إضافياً للضربات، مشدداً على أن قرار وقف العمليات العسكرية هو صلاحية حصرية بيد الرئيس ترمب.
التصعيد الإقليمي: اعتراف إسرائيلي بضرب لبنان
بالتزامن مع العمليات في إيران، أعلنت إسرائيل رسمياً مسؤوليتها عن تدمير جسر “زرارية” فوق نهر الليطاني في لبنان، وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن هذه الخطوة تأتي ضمن استراتيجية تدفيع الحكومة اللبنانية أثماناً باهظة في البنية التحتية للضغط باتجاه نزع سلاح حزب الله، واصفاً الهجوم بأنه “مجرد بداية” لمرحلة أوسع من التصعيد.
الأسئلة الشائعة حول تداعيات الضربات الأمريكية 2026
ما هو وضع الملاحة في مضيق هرمز الآن؟
تؤكد التقارير العسكرية الأمريكية أن الملاحة لا تزال مؤمنة، مع تحييد القوة البحرية الإيرانية ومنعها من تنفيذ عمليات زرع ألغام واسعة النطاق.
هل تأثرت إمدادات النفط العالمية بالعمليات العسكرية؟
حتى اليوم 13 مارس 2026، تضع القوات المشتركة حماية ممرات الطاقة كأولوية قصوى، ولم يتم تسجيل أي انقطاع رسمي في تدفق الإمدادات عبر المضيق.
ما حقيقة مقتل مدنيين في غارة مدرسة البنات؟
فتح البنتاغون تحقيقاً رسمياً ومستقلاً للوقوف على ملابسات الحادثة، مشدداً على أن الأهداف المحددة كانت عسكرية بحتة، وسيتم إعلان النتائج فور انتهاء التحقيقات.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- وزارة الدفاع الإسرائيلية




