أعلنت السلطات الأمنية السويدية، اليوم السبت 14 مارس 2026 (الموافق 25 رمضان 1447 هـ)، عن رفع درجة التأهب وتشديد الحراسة حول المنشآت الحيوية، إثر رصد مؤشرات لتهديدات “خطيرة” تستهدف المصالح الأمريكية واليهودية داخل البلاد، وتأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، وسط اتهامات مباشرة لطهران بتوظيف شبكات إجرامية لتنفيذ عمليات تخريبية على الأراضي الأوروبية.
| الجهة المستهدفة | نوع التهديد المرصود | الإجراء الأمني المتخذ |
|---|---|---|
| المصالح الأمريكية (سفارات وقنصليات) | هجمات بعبوات ناسفة أو طائرات مسيرة | تشديد الحراسة المسلحة وإغلاق محيط المنشآت |
| المجتمع اليهودي والمؤسسات الإسرائيلية | عمليات اغتيال أو اعتداءات مباشرة | تفعيل أنظمة المراقبة الذكية وتأمين دور العبادة |
| المعارضون الإيرانيون في السويد | ملاحقات أمنية واختطاف | فتح قنوات تواصل عاجلة وتوفير حماية خاصة |
تورط شبكات إجرامية ومنظومة “العنف كخدمة”
أكد نيكلاس أندرشون، رئيس وحدة التحقيق بالشرطة السويدية، في تصريحات صحفية اليوم، أن التحريات الجارية كشفت عن نمط جديد من التهديدات يُعرف بـ «العنف كخدمة»، وأوضح أن النظام الإيراني يلجأ لتوظيف عصابات إجرامية دولية، وعلى رأسها شبكة «فوكسروت»، لتنفيذ مهام عدائية مقابل مبالغ مالية، مما يصعب تتبع الخيوط المباشرة للجهة المنفذة.
وتشير التقارير الأمنية إلى أن الانفجار الذي وقع مؤخراً قرب السفارة الأمريكية في العاصمة النرويجية أوسلو كان بمثابة “جرس إنذار” استوجب تنسيقاً أمنياً عاجلاً بين دول الشمال الأوروبي لإحباط أي مخططات مشابهة قد تنفذها هذه الشبكات بتوجيهات خارجية عبر الإنترنت.
حماية المعارضين وآلية الإبلاغ الفوري
بالتوازي مع تأمين السفارات، كثفت الأجهزة الأمنية السويدية رقابتها لحماية المعارضين الإيرانيين المقيمين على أراضيها، ودعت الشرطة السويدية كافة الأفراد الذين يشعرون بوجود تهديد مباشر أو رصدوا أنشطة مشبوهة في محيط سكنهم أو عبر منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة الإبلاغ الفوري عبر القنوات الرسمية.
وشددت السلطات على أن تعزيز التعاون بين المجتمع والأجهزة الأمنية يمثل الركيزة الأساسية في استراتيجية “الردع الاستباقي” لمنع وقوع أي اعتداءات قد تمس بأمن واستقرار البلاد خلال هذه الفترة الحرجة من عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول التهديدات الأمنية في السويد
س: هل هناك خطر مباشر على المقيمين العرب في السويد؟
ج: التهديدات الحالية تستهدف مصالح سياسية ودبلوماسية محددة، لكن السلطات تنصح الجميع بالابتعاد عن مناطق التجمعات المحيطة بالسفارات المستهدفة كإجراء احترازي.
س: ما هي شبكة «فوكسروت» التي ذكرتها التحقيقات؟
ج: هي عصابة إجرامية دولية تنشط في السويد، وتتهمها الاستخبارات بالتحول إلى “وكيل” لتنفيذ عمليات لصالح جهات خارجية مقابل المال.
س: كيف يمكن للمستهدفين التواصل مع الأمن السويدي؟
ج: يمكن التواصل عبر رقم الطوارئ الموحد في السويد أو التوجه لأقرب مركز شرطة في حال وجود معلومات حول أنشطة مشبوهة عبر الإنترنت.
المصادر الرسمية للخبر:
- وحدة التحقيق في الشرطة السويدية (Polisen).
- جهاز الاستخبارات السويدي (SÄPO).





