أعلنت السلطات الأمنية في السويد، اليوم السبت 14 مارس 2026، رفع حالة التأهب في العاصمة ستوكهولم والمدن الكبرى، إثر رصد تحركات استخباراتية وصفتها بـ “الخطيرة” تستهدف منشآت دبلوماسية تابعة للولايات المتحدة وإسرائيل، وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، مما دفع الأجهزة السيادية السويدية لاتخاذ إجراءات وقائية مشددة لحماية الأمن القومي.
| الجهة المستهدفة | الإجراء الأمني المتخذ (مارس 2026) |
|---|---|
| السفارات والمصالح الأمريكية | تطويق أمني كامل وتكثيف الدوريات المسلحة على مدار الساعة. |
| المؤسسات والمراكز اليهودية | تفعيل أنظمة الرقابة الذكية وربطها بغرف العمليات المركزية. |
| المعارضون السياسيون | توفير حماية شخصية وتأمين قنوات اتصال مشفرة للمستهدفين. |
تفاصيل المخططات الإيرانية “بالوكالة” في السويد
أوضح “نيكلاس أندرسون”، رئيس وحدة التحقيق بالشرطة السويدية، في تصريحات صحفية اليوم، أن التحقيقات الجارية كشفت عن تورط مباشر لجهات تابعة لطهران في توجيه عناصر إجرامية داخل السويد لتنفيذ عمليات تخريبية، وأكد أن الهدف من استخدام “الوكلاء المحليين” هو محاولة التنصل من المسؤولية الدولية وتصوير الهجمات كنزاعات بين عصابات إجرامية.
وبناءً على هذه المعطيات، قامت الأجهزة المختصة بتنفيذ الخطوات التالية:
- تعزيز الرقابة التقنية على الحسابات المرتبطة بشبكات التمويل الخارجي.
- رفع مستوى التنسيق مع “الإنتربول” لملاحقة الرؤوس المدبرة المقيمة خارج الحدود.
- نشر وحدات التدخل السريع في محيط المواقع الحيوية في ستوكهولم وأوبسالا.
ظاهرة “العنف كخدمة”: تورط عصابة فوكستروت
سلط التقرير الأمني الضوء على تطور خطير في أساليب الجريمة المنظمة، حيث يتم استغلال شبكة «فوكستروت» الإجرامية لتنفيذ أجندات سياسية خارجية، وأشارت التقارير الاستخباراتية إلى أن الانفجار الذي وقع مؤخراً قرب السفارة الأمريكية في “أوسلو” كان بمثابة “اختبار ميداني” لقدرات هذه العصابات على تنفيذ مهام بتكليف خارجي.
آلية التجنيد والرقابة الأمنية:
تعتمد الأجهزة الأمنية السويدية حالياً استراتيجية “الضربات الاستباقية” لمواجهة ما يعرف بـ «العنف كخدمة»، والتي تعتمد على:
- رصد التكليفات التي تصدر عبر منصات التواصل المشفرة (مثل تيليجرام وسيجنال).
- تتبع التدفقات المالية بالعملات الرقمية التي تُستخدم لدفع مكافآت المنفذين.
- إحباط العمليات في مرحلة “الاستطلاع” قبل الانتقال لمرحلة التنفيذ الفعلي.
تداعيات الانضمام للناتو وحماية الأمن القومي 2026
يرى خبراء أمنيون أن وضع السويد كعضو فاعل في حلف شمال الأطلسي (ناتو) منذ عام 2024، جعلها هدفاً مباشراً لمحاولات زعزعة الاستقرار الأوروبي، وأكدت الحكومة السويدية اليوم أن حماية المعارضين المقيمين على أراضيها وضمان سلامة البعثات الدبلوماسية هي أولوية قصوى لا تقبل المساومة.
وقد دعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، مؤكدة أن التعاون الاستخباراتي مع الحلفاء الغربيين وصل إلى مستويات تاريخية لضمان إغلاق كافة الثغرات أمام التهديدات العابرة للحدود.
الأسئلة الشائعة حول التهديدات الأمنية في السويد
ما هي عصابة “فوكستروت” وعلاقتها بالتهديدات؟
هي واحدة من أخطر الشبكات الإجرامية في السويد، وتُتهم حالياً بالعمل كذراع تنفيذي لجهات خارجية (إيران) لتنفيذ هجمات مقابل مبالغ مالية، فيما يعرف بظاهرة “العنف كخدمة”.
هل السفر إلى السويد آمن في الوقت الحالي؟
السلطات السويدية لم تفرض قيوداً على السفر، لكنها رفعت مستوى التأهب الأمني في المناطق الدبلوماسية والمراكز الحيوية، وتنصح الزوار بالابتعاد عن مناطق التجمعات السياسية الحساسة.
كيف تتعامل السويد مع تهديدات المعارضين الإيرانيين؟
توفر الأجهزة الأمنية السويدية برامج حماية متقدمة للمعارضين المستهدفين، تشمل تغيير أماكن الإقامة والمراقبة اللصيقة، خاصة بعد رصد مخططات لاختطاف أو اغتيال شخصيات مقيمة على أراضيها.
المصادر الرسمية للخبر:
- جهاز الأمن السويدي (SÄPO)
- وزارة الخارجية السويدية
- الشرطة الوطنية السويدية



