في عملية أمنية اتسمت بالدقة واليقظة العالية، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، عن إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف زعزعة استقرار البلاد وتقويض أمنها الوطني، وأسفرت المداهمات المتزامنة عن تفكيك خلية تخريبية مرتبطة بتنظيم “حزب الله”، وإلقاء القبض على جميع عناصرها المتورطين في أنشطة تجنيد وتخطيط لضرب الجبهة الداخلية.
وتأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة للأجهزة الأمنية الكويتية لتعقب الخلايا النائمة وتجفيف منابع الإرهاب، حيث أكدت السلطات أن المتابعة الأمنية الدقيقة هي التي قادت للكشف عن هذه العناصر قبل تنفيذ أي من مخططاتهم الإجرامية.
| بيانات الخلية والمضبوطات | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الموقوفين | 16 عنصراً (14 مواطناً كويتياً + 2 من الجنسية اللبنانية) |
| أبرز الأسلحة المضبوطة | أسلحة نارية متنوعة، سلاح اغتيالات نوعي، ذخائر حية |
| التقنيات المستخدمة | طائرات مسيرة (درون)، أجهزة اتصالات مشفرة (نظام مورس) |
| التهم الموجهة | التخابر مع جهة خارجية، التخطيط لأعمال تخريبية، تهديد سيادة الدولة |
تفاصيل المقبوض عليهم والمخطط التخريبي
كشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها الأجهزة الأمنية اليوم، أن الخلية تضم 14 مواطناً كويتياً ومقيمين من الجنسية اللبنانية، وقد تركزت أهداف هذه المجموعة على استقطاب عناصر جديدة وتجنيدهم لتنفيذ أجندات خارجية تهدف إلى إثارة الفوضى والمساس بنظام الحكم والسيادة الوطنية لدولة الكويت.
قائمة المضبوطات: ترسانة عسكرية وتقنيات تجسس
بعد استيفاء كافة الإجراءات القانونية والحصول على إذن النيابة العامة، داهمت القوات الأمنية مقار المتهمين في مناطق مختلفة، حيث تم وضع اليد على كميات خطيرة من المعدات شملت:
- أسلحة نارية متنوعة وكميات كبيرة من الذخيرة الحية.
- سلاحاً نوعياً مخصصاً لعمليات الاغتيال الدقيقة.
- أجهزة اتصالات مشفرة تعمل بنظام “مورس” لتجنب الرصد التقليدي.
- طائرات مسيرة (درون) مجهزة للاستخدام في عمليات المسح أو الهجوم.
- خرائط لمواقع حيوية ومستندات وأعلام تابعة لمنظمات إرهابية محظورة.
- مواد مخدرة ومبالغ مالية ضخمة كانت تستخدم لتمويل الأنشطة اللوجستية.
الإجراءات القانونية والموقف الرسمي
أحالت وزارة الداخلية جميع المتهمين مع المضبوطات إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات والمحاكمة وفقاً لقوانين مكافحة الإرهاب وأمن الدولة، وشددت الوزارة في بيانها الصادر اليوم 17 مارس 2026، على أن أمن الكويت خط أحمر، وأن السلطات لن تتهاون مع أي محاولات لزعزعة الاستقرار أو التعاون مع كيانات إرهابية مصنفة.
ووجهت السلطات رسالة حازمة بأن يد العدالة ستطال بقوة كل من يثبت تورطه في دعم هذه الخلايا، سواء كان ذلك بالدعم المادي أو اللوجستي أو حتى التأييد عبر المنصات المختلفة، مؤكدة أن المنظومة الأمنية في أعلى درجات الجاهزية للتصدي لأي تهديد محتمل.
الأسئلة الشائعة حول تفكيك خلية حزب الله في الكويت
ما هي التهم الرسمية الموجهة لأعضاء الخلية؟
يواجه المتهمون تهماً ثقيلة تشمل الانضمام إلى جماعة محظورة تهدف إلى تقويض النظم الأساسية في البلاد، والتخابر مع جهات خارجية، وحيازة أسلحة وذخائر غير مرخصة بقصد تنفيذ عمليات إرهابية.
هل الوضع الأمني في الكويت مستقر حالياً؟
نعم، أكدت وزارة الداخلية أن العملية كانت استباقية، مما يعني إحباط المخطط قبل وقوعه، والوضع الأمني تحت السيطرة الكاملة للأجهزة المختصة التي تواصل عمليات البحث والتحري لضمان عدم وجود عناصر أخرى مرتبطة بالخلية.
ما هي جنسيات المتورطين في هذه الخلية؟
أعلنت السلطات أن الخلية تتكون من 16 شخصاً، الغالبية العظمى منهم مواطنون كويتيون (14 شخصاً)، بالإضافة إلى شخصين يحملان الجنسية اللبنانية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية الكويتية