في تطور دبلوماسي لافت اليوم الخميس 12 مارس 2026، اتخذت الدولة اللبنانية إجراءات رسمية حازمة تجاه طهران، بالتزامن مع تصعيد ميداني خطير تشهده العاصمة بيروت والمناطق الجنوبية، وسط تحذيرات حكومية من محاولات زعزعة استقرار المؤسسة العسكرية.
| البيان | التفاصيل والإحصائيات (تحديث 12-3-2026) |
|---|---|
| الإجراء الدبلوماسي | استدعاء مسؤولي السفارة الإيرانية في بيروت رسمياً. |
| سبب الاستدعاء | بيانات الحرس الثوري حول “عمليات مشتركة” مع حزب الله. |
| حصيلة الضحايا | 630 قتيلاً (بينهم 91 طفلاً) و1586 جريحاً. |
| أبرز الاستهدافات اليوم | منطقة الرملة البيضاء، عرمون، والضاحية الجنوبية. |
أزمة دبلوماسية مع طهران وتحرك رسمي عاجل
وجه رئيس الحكومة اللبنانية، نواف سلام، وزير الخارجية باتخاذ إجراءات فورية لاستدعاء المسؤولين في السفارة الإيرانية ببيروت، وذلك استناداً إلى أحكام اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، يأتي هذا القرار على خلفية تقارير نشرتها وكالة “تسنيم” الإيرانية تضمنت بياناً للحرس الثوري يشير إلى تنفيذ “عملية مشتركة” مع حزب الله، وهو ما اعتبرته بيروت تدخلاً في الشأن السيادي واستدعى رداً رسمياً حاسماً.
مجلس الوزراء يحذر من المساس بوحدة الجيش
ناقش مجلس الوزراء اللبناني في جلسته المنعقدة اليوم الخميس الأنباء المتداولة حول وجود “منشقين عن الجيش”، وهي التقارير التي وصفتها الحكومة بأنها تستهدف النيل من تماسك المؤسسة العسكرية في توقيت حساس، وأكد المجلس على النقاط التالية:
- اعتبار ملف الشائعات قضية قضائية بحتة تقع ضمن اختصاص النيابات العامة.
- تطبيق قانون العقوبات بصرامة بحق كل من يثبت تورطه في المساس بوحدة الجيش.
- تكليف وزير الدفاع بملاحقة مصادر الأخبار المريبة والتحقق من أهدافها التخريبية.
تحركات دولية لوقف التصعيد العسكري
على الصعيد السياسي، كشف وزير الإعلام بول مرقص عن اتصالات رفيعة المستوى يقودها الرئيس جوزيف عون ورئيس الحكومة مع قوى دولية وأوروبية، تهدف هذه التحركات إلى حشد ضغط دولي فوري لإلزام كافة الأطراف بوقف الحرب، وحماية البنى التحتية والمرافق الحيوية اللبنانية، وتأمين الدعم الإنساني العاجل لمواجهة تداعيات النزوح والدمار.
تطورات الميدان وحصيلة الضحايا اليوم الخميس
ميدانياً، شهدت العاصمة بيروت فجر اليوم الخميس 12 مارس 2026 تصعيداً خطيراً، حيث استهدفت غارة إسرائيلية منطقة “الرملة البيضاء” السكنية، مما أسفر عن سقوط عشرات الضحايا، كما تعرضت منطقة “عرمون” لغارتين متتاليتين، بالتزامن مع قصف عنيف طال الضاحية الجنوبية ومناطق واسعة في الجنوب اللبناني.
ووفقاً لأحدث البيانات الصادرة عن وزارة الصحة اللبنانية اليوم، فإن حصيلة الضحايا الإجمالية بلغت 630 قتيلاً، من بينهم 91 طفلاً، فيما تخطى عدد المصابين حاجز 1586 جريحاً، مع الإشارة إلى أن هذه الأعداد مرشحة للارتفاع في ظل استمرار عمليات رفع الأنقاض.
الأسئلة الشائعة حول الأزمة اللبنانية الحالية
لماذا استدعى لبنان المسؤولين في السفارة الإيرانية؟
بسبب تقارير إيرانية رسمية تحدثت عن تنسيق عملياتي مباشر بين الحرس الثوري وحزب الله، وهو ما اعتبرته الحكومة اللبنانية تجاوزاً للأعراف الدبلوماسية وسيادة الدولة.
ما هي حقيقة انشقاق عناصر من الجيش اللبناني؟
نفت الحكومة اللبنانية هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، واصفة إياها بالشائعات التي تستهدف المؤسسة العسكرية، وأحالت الملف إلى القضاء لملاحقة مروجيها.
ما هي آخر حصيلة لضحايا القصف اليوم 12 مارس؟
سجلت وزارة الصحة حتى وقت نشر هذا التقرير 630 قتيلاً وأكثر من 1500 جريح منذ بدء التصعيد الأخير.
المصادر الرسمية للخبر:
- رئاسة مجلس الوزراء اللبناني
- وزارة الصحة العامة اللبنانية
- وزارة الخارجية والمغتربين



