في ضربة أمنية استباقية كبرى، أعلنت وزارة الداخلية الكويتية اليوم الأربعاء 18 مارس 2026، عن نجاح جهاز أمن الدولة في إحباط مخطط إرهابي يقوده تنظيم “حزب الله” المحظور، كان يستهدف زعزعة استقرار البلاد عبر استهداف منشآت حيوية واستراتيجية.
وأفاد البيان الرسمي الصادر عن الوزارة (رقم 13) المنشور عبر حسابها الرسمي، بأن العملية أسفرت عن إلقاء القبض على 10 مواطنين كويتيين ثبت تورطهم في أنشطة عدائية وتنسيق مباشر مع جهات خارجية لتنفيذ أجندات تخريبية داخل الأراضي الكويتية.
| تفاصيل العملية | بيانات الخلية المضبوطة (اليوم) | الضبطية السابقة (خلال 48 ساعة) |
|---|---|---|
| عدد الموقوفين | 10 مواطنين كويتيين | 14 مواطناً + 2 من الجنسية اللبنانية |
| أبرز التهم | التخابر، التدريب على “الدرون”، رصد منشآت | الانتماء لتنظيم محظور، حيازة أسلحة |
| الهدف المعلن | منشآت حيوية واستراتيجية | زعزعة الأمن الداخلي |
تفاصيل الضربة الاستباقية وإيقاف خلية “حزب الله”
كشفت التحريات الدقيقة التي أجراها جهاز أمن الدولة عن وجود تنسيق عالي المستوى بين الموقوفين وجهات خارجية، وبحسب التحقيقات الرسمية التي بوشرت اليوم، فإن المتورطين واجهوا تهماً جسيمة تمس الأمن القومي، أبرزها:
- التخابر: تزويد جهات خارجية بإحداثيات دقيقة لمواقع ومنشآت حيوية وحساسة داخل دولة الكويت.
- التدريب العسكري: تلقي تدريبات ميدانية مكثفة في معسكرات خارجية تابعة للتنظيم على استخدام الأسلحة النارية بمختلف أنواعها.
- تقنيات “الدرون”: التخصص في تشغيل الطائرات المسيرة (الدرون) لاستخدامها في عمليات استطلاع واستهداف غير مشروعة.
سياق الملاحقات الأمنية: ضبطيتان في 48 ساعة
تأتي هذه العملية في ذروة استنفار أمني شامل، حيث سبق هذا الإعلان بـ 48 ساعة فقط ضبط خلية أخرى مرتبطة بذات التنظيم، ضمت 14 مواطناً وشخصين من الجنسية اللبنانية، وتؤكد هذه الملاحقات المتتالية وجود محاولات ممنهجة لاختراق الجبهة الداخلية، مما أعاد للأذهان قضية “خلية العبدلي” الشهيرة، ويشدد على ضرورة اليقظة المستمرة لمواجهة التهديدات العابرة للحدود التي تستهدف أمن الخليج العربي.
تأثير العملية على الأمن القومي والاستقرار الإقليمي
يرى مراقبون أن هذه الخطوة تمثل رسالة حازمة من الأجهزة الأمنية الكويتية، وتنعكس آثارها على عدة مستويات:
- محلياً: تعزيز ثقة المواطنين والمقيمين في قدرة “أمن الدولة” على تفكيك الخلايا النائمة وإجهاض العمليات الإرهابية في مرحلة التخطيط.
- خليجياً: تأكيد وحدة المصير الأمني المشترك بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في مواجهة التدخلات الإقليمية.
- دولياً: ترسيخ مكانة الكويت كعنصر فاعل وقوي في المنظومة الدولية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله.
إجراءات قانونية صارمة وتعهد بحماية السيادة
اختتمت وزارة الداخلية بيانها بتوجيه تحذير شديد اللهجة، مؤكدة أنها ستضرب “بيد من حديد” وتطبق أقصى العقوبات القانونية على كل من تسول له نفسه المساس بأمن البلاد أو التعاون مع جماعات إرهابية محظورة، وشددت الوزارة على أن رجال الأمن يواصلون العمل على مدار الساعة لتعقب أي أنشطة مشبوهة، مع الالتزام الكامل بتقديم المتورطين إلى القضاء الكويتي لينالوا جزاءهم الرادع.
الأسئلة الشائعة حول ضبط خلية حزب الله في الكويت
ما هي التهم الرئيسية الموجهة لأفراد الخلية؟
التهم تشمل التخابر مع جهات خارجية، وتلقي تدريبات عسكرية على الأسلحة النارية، والتدريب على استخدام الطائرات المسيرة (الدرون) لأغراض تخريبية.
هل هناك علاقة بين هذه الخلية وقضايا سابقة؟
أشارت المصادر الأمنية إلى أن أسلوب العمل يعيد للأذهان مخططات سابقة مثل “خلية العبدلي”، مما يشير إلى استمرار محاولات التنظيمات المحظورة استهداف الساحة الكويتية.
ما هو موقف وزارة الداخلية من المتورطين؟
أكدت الوزارة تحويل جميع الموقوفين إلى النيابة العامة لاستكمال التحقيقات، مع التعهد بتطبيق أقصى العقوبات التي ينص عليها قانون مكافحة الإرهاب وحماية أمن الدولة.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الداخلية الكويتية
- جهاز أمن الدولة – الكويت



