وزير الخارجية الإيراني يؤكد إلغاء عروض خفض التخصيب والعودة إلى نقطة الصفر في المفاوضات النووية

أدلى وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد 15 مارس 2026، بتصريحات ميدانية ودبلوماسية بالغة الخطورة تتعلق بمستقبل البرنامج النووي الإيراني في ظل التوترات الراهنة، وأكد عراقجي أن اليورانيوم المخصب بات حالياً تحت أنقاض المنشآت التي تعرضت لهجمات مؤخراً، مشيراً إلى تحول جذري في الموقف التفاوضي لطهران.

الملف الوضع السابق (قبل مارس 2026) الوضع الحالي (15-3-2026)
مخزون اليورانيوم (60%) مخزن في منشآت تحت الأرض تحت الأنقاض (لا توجد خطط لاستخراجه)
العروض الدبلوماسية تخفيف 440 كجم كبادرة حسن نية ملغاة تماماً (لا شيء على الطاولة)
التنسيق الدولي مفاوضات عبر وسيط (عمان) تنسيق فني فقط مع الوكالة الدولية
أمن الملاحة توترات عامة توفير ممرات آمنة لدول محددة بقرار عسكري

مصير اليورانيوم المخصب وموقف طهران من استخراجه

أوضح عراقجي في مقابلة رسمية مع شبكة «سي بي إس نيوز» أن الحكومة الإيرانية لا تملك في الوقت الراهن أي برنامج أو نية لاستعادة المواد النووية من تحت الحطام، وشدد على أن هذه المواد كانت موثقة بالكامل في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية قبل استهداف المواقع، مما يحمل المجتمع الدولي مسؤولية الرقابة على وضعها الحالي تحت الركام.

شروط التعامل مع المواد النووية تحت الأنقاض

رغم إقرار الوزير بإمكانية استعادة المواد من الناحية الفنية، إلا أن طهران وضعت محددات صارمة لأي تحرك مستقبلي:

  • الإشراف الدولي: لن تتم أي عملية استخراج إلا بتنسيق مباشر ولحظي مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • السلامة والرقابة: تهدف إيران لتجنب أي اتهامات بالتصعيد، مؤكدة أن نسبة التخصيب (60%) مسجلة رسمياً ولا تهدف لإنتاج سلاح في هذه المرحلة.
  • الشفافية الميدانية: التأكيد على أن المواقع المستهدفة تظل تحت المراقبة الفنية لضمان عدم تسرب المواد أو استخدامها بشكل غير قانوني.

مستقبل المفاوضات: سحب “مبادرة عمان” من الطاولة

في تحول دبلوماسي لافت اليوم 15 مارس، أعلن عراقجي أن العروض التي قدمتها إيران سابقاً بشأن خفض مستويات تخصيب اليورانيوم لم تعد قائمة، وأوضح الوزير أن العرض الذي تضمن تخفيف 440 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قد سُحب رسمياً.

وأكد الوزير بعبارة قاطعة: “لا شيء مطروحاً على الطاولة الآن”، مشيراً إلى أن المسار المستقبلي سيعتمد كلياً على كيفية استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة والأطراف الدولية، ولكن من نقطة الصفر وبمعطيات ميدانية جديدة.

أمن الملاحة البحرية: ممرات آمنة بطلب دولي

وعلى صعيد التوترات الإقليمية، كشف وزير الخارجية عن تلقي طهران طلبات من عدة دول لتأمين مرور سفنها التجارية، وأوضح أن التعامل مع هذا الملف يتم وفق الآتي:

1. القرار العسكري: حسم الملف الأمني للملاحة متروك كلياً لتقديرات الجيش الإيراني بناءً على المعطيات الميدانية.
2. الموافقة الفعلية: تمت الموافقة على توفير ممرات آمنة لمجموعة من سفن الدول التي تواصلت رسمياً مع طهران، مما يعكس استخدام ورقة أمن الملاحة كأداة سياسية وضمانة دولية.

الأسئلة الشائعة حول تصريحات عراقجي 2026

هل هناك خطر إشعاعي من اليورانيوم تحت الأنقاض؟

وفقاً لتصريحات الخارجية الإيرانية، فإن المواد موثقة ومؤمنة فنياً، وأي عملية تعامل معها ستتم تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية لضمان السلامة.

ماذا يعني سحب العروض الإيرانية من الطاولة؟

يعني ذلك أن إيران لن تقوم بتخفيف مخزونها من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% كما عرضت سابقاً، وأن أي تفاوض جديد سيتطلب تنازلات مقابلة من الأطراف الدولية.

هل ستستأنف إيران استخراج اليورانيوم قريباً؟

أكد عراقجي اليوم 15 مارس 2026 أنه “لا توجد خطط حالية” لاستخراج المواد، مما يترك الملف معلقاً حتى إشعار آخر.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الخارجية الإيرانية
  • شبكة سي بي إس نيوز (CBS News)
  • الوكالة الدولية للطاقة الذرية (تقارير المتابعة)

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x