قام الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد، بزيارة تفقدية لمنطقة جدة التاريخية (البلد) يوم الخميس الماضي 12 مارس 2026، رافقه خلالها الأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز ولفيف من الشخصيات الثقافية والإعلامية، وتأتي هذه الجولة في سياق المتابعة المستمرة لمشاريع إحياء التراث الوطني وتأهيل المواقع التاريخية المسجلة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
تضمنت الجولة استعراضاً شاملاً لأبرز المعالم التي خضعت لعمليات ترميم دقيقة، وفيما يلي ملخص لأبرز المحطات التي شملتها الزيارة:
| المعلم التاريخي | الأهمية والقيمة التاريخية |
|---|---|
| بيت نصيف | أحد أعرق القصور التاريخية، ويمثل الطراز المعماري الحجازي الفريد. |
| متحف البحر الأحمر | مركز ثقافي يوثق الارتباط التاريخي بين مدينة جدة والملاحة البحرية. |
| باب البنط | البوابة البحرية التاريخية التي كانت تستقبل الحجاج والزوار قديماً. |
مستجدات أعمال الترميم وإعادة التأهيل 2026
خلال الجولة، اطلع الأمير فيصل بن عبد الله على التقدم المحرز في استراتيجيات إعادة التأهيل العمراني، واستمع سموه إلى شرح تقني مفصل حول الآليات المستخدمة في الحفاظ على الهوية البصرية للمباني التاريخية، مع التركيز على النقاط التالية:
- الالتزام بالمواد التقليدية في عمليات الترميم لضمان أصالة المباني.
- دمج التقنيات الحديثة لتدعيم الهياكل الإنشائية دون المساس بالطابع التاريخي.
- تحويل المنطقة إلى وجهة سياحية عالمية متكاملة تماشياً مع رؤية المملكة.
تكريم المهندس سامي نوار
وفي لفتة تقديرية، كرم الأمير فيصل بن عبد الله المهندس سامي نوار، بتقديم هدية تذكارية عبارة عن “مجسم شخصي”، وذلك تقديراً لمسيرته الطويلة وعطائه الممتد في خدمة التراث العمراني بجدة التاريخية، ويُعد نوار أحد أبرز الخبراء الذين ساهموا في توثيق وحماية الهوية التاريخية لـ “البلد” على مدار عقود.
أسئلة شائعة حول تطوير جدة التاريخية
من هو المهندس سامي نوار؟
هو خبير ومستشار في التراث العمراني، شغل مناصب قيادية في أمانة جدة، ويُعرف بلقب “عاشق جدة التاريخية” نظير جهوده الميدانية والبحثية في الحفاظ على معالم المنطقة وتوثيق تاريخها.
ما هي أهمية زيارة الأمير فيصل بن عبد الله لـ “البلد” حالياً؟
تؤكد الزيارة على الدعم القيادي المستمر لمشاريع وزارة الثقافة وبرنامج جدة التاريخية، وتهدف إلى التأكد من سير العمل وفق الجداول الزمنية المحددة لعام 2026 لتحويل المنطقة إلى مركز ثقافي عالمي.
المصادر الرسمية للخبر:
- برنامج جدة التاريخية
- وزارة الثقافة السعودية

