أعلنت الأجهزة الأمنية الإيرانية، اليوم الأحد 15 مارس 2026، عن تنفيذ سلسلة توقيفات واسعة شملت 38 شخصاً على الأقل في عدة محافظات، بتهمة التعاون مع الاستخبارات الإسرائيلية وتزويد قنوات إعلامية معارضة بمعلومات ميدانية وإحداثيات لمواقع عسكرية وأمنية حساسة.
وتأتي هذه التحركات الأمنية المكثفة في الوقت الذي دخلت فيه التوترات الميدانية يومها السادس عشر، وسط حالة من الاستنفار الأمني في عموم البلاد، ويوضح الجدول التالي توزيع الاعتقالات المعلن عنها وفقاً للبيانات الرسمية الصادرة اليوم:
| الجهة/المحافظة | عدد المعتقلين | التهمة الرئيسية |
|---|---|---|
| الادعاء العام في أذربيجان الغربية | 20 شخصاً | تسريب إحداثيات مواقع عسكرية وأمنية دقيقة |
| وزارة الاستخبارات الإيرانية | 18 شخصاً | التواصل مع قنوات معارضة وتصوير مواقع تعرضت للقصف |
| الإجمالي | 38 معتقلاً | التجسس والتخابر لصالح جهات خارجية |
تفاصيل حملة الاعتقالات في المحافظات الإيرانية
في محافظة أذربيجان الغربية، أكد المدعي العام للمحافظة “حسين مجيدي” صدور أوامر قضائية عاجلة اليوم الأحد باعتقال 20 شخصاً، وأشار مجيدي في تصريحات صحفية إلى أن التحقيقات الأولية تزعم تورط هذه المجموعة في إرسال تفاصيل دقيقة حول تحركات عسكرية ومواقع أمنية إلى الجانب الإسرائيلي عبر شبكات منظمة تم تفكيكها خلال مداهمات جرت الساعات الماضية.

اتهامات ببث صور لمواقع “حساسة” لقنوات معارضة
من جانبها، أصدرت وزارة الاستخبارات الإيرانية بياناً نقلته وكالة “تسنيم” الرسمية، أفاد بتوقيف 18 شخصاً إضافياً وُجهت إليهم تهمة التواصل المباشر مع قناة “إيران إنترناشونال”، وتضمنت قائمة الاتهامات المسندة إليهم ما يلي:
- التقاط وإرسال صور حية لمواقع حيوية تعرضت لضربات عسكرية مؤخراً.
- تزويد جهات خارجية بمعلومات ميدانية دقيقة عن تحركات الوحدات الأمنية.
- التعاون المعلوماتي مع قنوات إعلامية تتخذ من لندن مقراً لها وتصنفها طهران كمنظمات إرهابية.
سياق الأحداث: التصعيد العسكري والعزلة الرقمية
تأتي هذه التطورات المتسارعة في أعقاب الضربات التي بدأت في 28 فبراير الماضي، والتي أدت إلى اضطرابات واسعة في المشهد السياسي الإيراني وتداعيات شملت منطقة الشرق الأوسط بالكامل.
وعلى الصعيد التقني، تواصل السلطات الإيرانية فرض حالة من العزلة الرقمية التامة، حيث يستمر قطع خدمات الإنترنت بشكل كامل منذ اندلاع المواجهات، ورصدت تقارير تقنية لجوء عدد متزايد من المواطنين الإيرانيين إلى استخدام أجهزة “ستارلينك” (Starlink) التابعة لشركة “سبايس إكس” لتجاوز التعتيم المعلوماتي وتأمين اتصال بالأقمار الاصطناعية بعيداً عن الرقابة الحكومية المشددة.
الأسئلة الشائعة حول أحداث إيران اليوم
ما هي أسباب حملة الاعتقالات الواسعة في إيران اليوم؟
تتهم السلطات المعتقلين الـ 38 بتشكيل خلايا تجسس لصالح إسرائيل، وجمع معلومات استخباراتية ميدانية وتصوير مواقع عسكرية حساسة وإرسالها لجهات خارجية وقنوات معارضة.
كيف يتواصل السكان في إيران في ظل انقطاع الإنترنت؟
في ظل العزلة الرقمية المفروضة منذ نهاية فبراير 2026، لجأ العديد من السكان لاستخدام محطات “ستارلينك” الفضائية لكسر الحصار المعلوماتي، رغم القيود الأمنية المشددة على حيازة هذه الأجهزة.
هل هناك مناطق محددة تركزت فيها الاعتقالات؟
تركزت الحملة بشكل رئيسي في محافظة أذربيجان الغربية (20 معتقلاً)، بالإضافة إلى عمليات متفرقة نفذتها وزارة الاستخبارات شملت 18 شخصاً آخرين في مناطق لم يتم تسميتها بالكامل لدواعٍ أمنية.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة تسنيم الدولية للأنباء
- وزارة الاستخبارات الإيرانية
- الادعاء العام في محافظة أذربيجان الغربية




