شهدت العاصمة الإيرانية طهران، اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، تطورات دراماتيكية متسارعة عقب إعلان مقتل علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، في غارة جوية إسرائيلية استهدفت “بيتاً آمناً” بقلب العاصمة، في ضربة وُصفت بأنها الأقوى منذ بدء الصراع الحالي.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من الضربات الجوية المتزامنة التي استهدفت مواقع استراتيجية، وأسفرت أيضاً عن تصفية قائد قوات “الباسيج” غلام رضا سليماني، وعدد من كبار القادة العسكريين، مما يرفع حصيلة المسؤولين الإيرانيين الذين تمت تصفيتهم مؤخراً إلى 10 شخصيات بارزة، كان على رأسهم المرشد الأعلى في وقت سابق.
| المسؤول المستهدف | المنصب القيادي | الحالة (تحديث 17-3-2026) |
|---|---|---|
| علي لاريجاني | أمين المجلس الأعلى للأمن القومي | تم التأكيد (اغتيال اليوم) |
| غلام رضا سليماني | قائد قوات “الباسيج” | تم التأكيد (اغتيال اليوم) |
| علي شمخاني | مستشار الدائرة المقربة | تم التأكيد سابقاً |
| قيادات عسكرية رفيعة | الحرس الثوري / الباسيج | رصد عمليات تصفية متتالية |
تفاصيل تصفية لاريجاني وسليماني في قلب طهران
أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، رسمياً اليوم الثلاثاء عن نجاح غارات جوية ليلية في القضاء على علي لاريجاني، الذي يُعد أرفع مسؤول إيراني يُقتل منذ اغتيال المرشد علي خامنئي، وشملت العملية أيضاً تصفية قائد قوات التعبئة “الباسيج” غلام رضا سليماني، إضافة إلى مجموعة من القيادات العسكرية الرفيعة التي كانت تتواجد في محيط العمليات.
وأكد الجانب الإسرائيلي أن استهداف لاريجاني تم بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة حددت موقعه داخل إحدى الشقق التي كان يتخذها كمخبأ سري في طهران، وأشار البيان العسكري إلى أن العملية نُفذت فور وصوله للموقع مباشرة، مما جعل فرص نجاته من الضربة الصاروخية المركزة معدومة تماماً.
من هو علي لاريجاني؟ “رجل الظل” وخيار الأزمات
يُعتبر علي لاريجاني (المولود في النجف عام 1958) أحد أعمدة النظام الإيراني وأكثرهم خبرة في الملفات السياسية والأمنية المعقدة، وقد تدرج في مناصب حساسة مكنته من إمساك مفاصل الدولة، أبرزها:
- رئاسة البرلمان الإيراني لأكثر من عقد من الزمان.
- كبير المفاوضين في الملف النووي الإيراني مع القوى الدولية.
- رئاسة هيئة الإذاعة والتلفزيون ووزارة الثقافة.
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (منذ عام 2025).
وعلى الرغم من صبغته “البراغماتية” التي عُرف بها لسنوات، إلا أن لاريجاني تحول إلى خطاب أكثر حدة في أشهره الأخيرة؛ حيث صرح قبل رحيله بأن الخصوم سيواجهون عواقب وخيمة تثير الندم، متوعداً بأن الرد الإيراني سيكون قاطعاً ومزلزلاً، وهو ما جعل منه هدفاً رئيسياً في قائمة الاغتيالات.

ضربة دقيقة تستهدف قيادة “الباسيج”
بالتزامن مع اغتيال لاريجاني، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي ضربة وصفت بـ “الجراحية” في طهران، استهدفت غلام رضا سليماني، قائد منظمة “الباسيج” المرتبطة بالحرس الثوري، وأوضح بيان الجيش الإسرائيلي الصادر اليوم أن العملية تمت بتوجيه مباشر من هيئة الاستخبارات العسكرية، لإنهاء مهام سليماني التي استمرت لست سنوات على رأس القوة التعبوية الأكثر تأثيراً في الداخل الإيراني.
خسائر هرم القيادة الإيراني وقائمة المطلوبين
باغتيال لاريجاني وسليماني اليوم 17 مارس 2026، يرتفع عدد القادة الإيرانيين الذين تمت تصفيتهم مؤخراً إلى 10 قادة، من بينهم علي شمخاني، المستشار المقرب من دائرة القرار، وتأتي هذه التحركات في ظل رصد الولايات المتحدة لمكافآت مالية ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى كبار المسؤولين في الحرس الثوري الذين لا يزالون على قيد الحياة.
المناطق التي شهدت انفجارات خلال الساعات الماضية:
- العاصمة طهران: شهدت عمليات اغتيال وضربات مركزة استهدفت المخابئ السرية.
- الأهواز وأصفهان وشيراز: دوي انفجارات متفرقة استهدفت منشآت عسكرية ولوجستية.
خطة الطوارئ وفراغ السلطة
كشفت تقارير استخباراتية أن المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي كان قد وضع ترتيبات استباقية لخلافته في حال تعرضه للاغتيال، وكان علي لاريجاني هو الاسم الأبرز الذي عُهد إليه بضمان استقرار النظام وصمود طهران عسكرياً، وبمقتله اليوم، يواجه النظام الإيراني فراغاً كبيراً في “مطبخ القرار” الأمني والسياسي.
وفي سياق متصل، نشر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صورة توثق إصداره للأوامر المباشرة بملاحقة وتصفية الرؤوس الكبيرة في الهيكل القيادي الإيراني، في إشارة واضحة لاستمرار عمليات الاغتيال الممنهجة حتى تفكيك الهيكل القيادي بالكامل.
الأسئلة الشائعة حول اغتيال علي لاريجاني
س: متى تم اغتيال علي لاريجاني رسمياً؟
ج: تم تأكيد عملية الاغتيال اليوم الثلاثاء 17 مارس 2026، إثر غارة جوية استهدفت موقعه في طهران.
س: من هو المسؤول الآخر الذي قُتل مع لاريجاني؟
ج: قُتل معه في ضربات متزامنة غلام رضا سليماني، قائد قوات الباسيج الإيرانية.
س: ما هو منصب علي لاريجاني الأخير قبل مقتله؟
ج: كان يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني منذ عام 2025.
المصادر الرسمية للخبر:
- وزارة الدفاع الإسرائيلية (بيان رسمي).
- وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا).
- هيئة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية.




