أصدرت القيادة المركزية الأمريكية بيانًا رسميًا اليوم الخميس 12 مارس 2026، كشفت فيه عن تفاصيل الحادث العرضي الذي تعرضت له حاملة الطائرات “يو إس إس جيرالد آر، فورد” (USS Gerald R، Ford)، المصنفة كأكبر قاعدة عسكرية عائمة في العالم، أثناء تنفيذ مهامها في حوض البحر الأحمر.
| الميزة التقنية | المواصفات (جيرالد فورد) |
|---|---|
| الوزن والحمولة | 100,000 طن (إزاحة كاملة) |
| الطول الإجمالي | 337 مترًا تقريبًا |
| نظام الدفع | مفاعلان نوويان من طراز (A1B) |
| السعة الجوية | أكثر من 75 طائرة حربية (بما فيها F-35C) |
| الطاقم البشري | 4,500+ فرد (شامل الجناح الجوي) |
تفاصيل الحريق وموقع الحادث
أوضح البيان الصادر عن “سنتكوم” أن الحريق اندلع في “مناطق الغسل الرئيسية” على متن السفينة، وبحسب التحقيقات الأولية التي أُعلنت اليوم، فإن الفرق المختصة بالسيطرة على الحرائق تمكنت من احتواء الموقف في وقت قياسي ومنع انتشار النيران إلى العنابر الحيوية، وأكد المتحدث العسكري أن الحادث “عرضي تمامًا” ولم ينتج عن أي استهداف خارجي أو نشاط قتالي في المنطقة.
الوضع الصحي للطاقم وسلامة الأنظمة النووية
طمأنت البحرية الأمريكية المجتمع الدولي بشأن الحالة التشغيلية للحاملة، مشددة على النقاط التالية:
- الإصابات البشرية: تم تسجيل إصابتين طفيفتين فقط بين صفوف البحارة، وتلقيا العلاج الفوري في المستشفى الميداني على متن الحاملة، وحالتهما مستقرة.
- المفاعلات النووية: أكدت التقارير الفنية أن منظومة الدفع النووي والمفاعلات لم تتأثر نهائيًا، ولا يوجد أي خطر من تسرب إشعاعي.
- الكفاءة القتالية: لم تتوقف الحاملة عن أداء مهامها، وهي تعمل حاليًا بكامل طاقتها التشغيلية في البحر الأحمر.
سياق التواجد العسكري: عملية “الغضب الملحمي”
تتواجد “جيرالد فورد” في المنطقة لدعم عملية “الغضب الملحمي” (Epic Fury)، التي انطلقت في 28 فبراير الماضي بالتنسيق مع حلفاء إقليميين، وتهدف هذه العملية إلى مراقبة وتحجيم القدرات الصاروخية في المنطقة وتأمين ممرات الملاحة الدولية، ويأتي هذا الحريق في وقت تشهد فيه المنطقة استنفارًا عسكريًا واسعًا، إلا أن القيادة المركزية شددت على أن الحادث لن يؤثر على الجدول الزمني للعمليات الجارية.
الأسئلة الشائعة حول حادث الحاملة جيرالد فورد
هل تأثرت الطائرات الحربية على متن الحاملة بالحريق؟
وفقًا للبيان الرسمي، لم يلحق أي ضرر بالجناح الجوي أو الطائرات المتمركزة على سطح الحاملة أو في الحظائر السفلى، حيث تركز الحريق في منطقة الخدمات (المغاسل).
ما هو مصير عملية “الغضب الملحمي” بعد هذا الحادث؟
العملية مستمرة دون تغيير، وقد أكدت القيادة المركزية أن “جيرالد فورد” لا تزال قادرة على إطلاق واستقبال الطائرات وتنفيذ كافة المهام الموكلة إليها بنسبة 100%.
هل هناك خطر من المفاعلات النووية بعد الحريق؟
لا يوجد أي خطر؛ حيث إن أنظمة الأمان النووي في حاملات الطائرات من فئة “فورد” مصممة لعزل غرف المحركات تمامًا عن مناطق الخدمات والمعيشة التي وقع فيها الحريق.
المصادر الرسمية للخبر:
- القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM)
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)





