أعلن رئيس الوزراء العراقي، محمد شياع السوداني، اليوم الجمعة 13 مارس 2026، عن التزام حكومته الكامل باتخاذ كافة التدابير الأمنية اللازمة لحماية القوات الصديقة المتواجدة على الأراضي العراقية، وذلك في أعقاب الهجوم الذي استهدف جنوداً فرنسيين في إقليم كردستان، وجاء هذا التصريح خلال اتصال هاتفي أجراه السوداني مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، لبحث تداعيات مقتل جندي فرنسي إثر هجوم بطائرة مسيرة استهدف موقعاً عسكرياً.
وأكد القائد العام للقوات المسلحة العراقية أن السلطات المختصة بدأت بالفعل في تنفيذ إجراءات ميدانية فورية لضمان عدم تكرار مثل هذه الخروقات الأمنية، مشدداً على أن أمن البعثات والقوات الدولية هو جزء لا يتجزأ من أمن العراق وسيادته.
أبرز الإجراءات الحكومية المتخذة عقب هجوم أربيل
بناءً على التوجيهات الصادرة من رئاسة الوزراء اليوم 13-3-2026، تم إقرار مجموعة من الخطوات العاجلة للسيطرة على الموقف الأمني، وهي موصوفة في الجدول التالي:
| الإجراء الأمني | التفاصيل والأهداف |
|---|---|
| التحقيق الفوري | تشكيل لجنة عليا للكشف عن ملابسات الهجوم وتحديد الجهات المسؤولة عن إطلاق المسيرة. |
| تشديد الحماية | تعزيز الطوق الأمني حول القواعد والمواقع التي تضم مستشارين تابعين للتحالف الدولي. |
| ملاحقة الجماعات | توجيه العمليات المشتركة لتعقب تحركات الجماعات “الخارجة عن القانون” في المناطق الحدودية. |
مطالبات إقليم كردستان بضبط السلاح المنفلت
وفي سياق متصل، أجرى رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، اتصالاً منفصلاً بالرئيس الفرنسي، حيث أدان خلاله الهجوم بشدة، وشدد بارزاني على ضرورة تحمل الحكومة الاتحادية في بغداد مسؤولياتها الكاملة في وضع حدود صارمة لتحركات الجماعات التي تهدد استقرار البلاد، مؤكداً على أهمية تعزيز الأمن في المناطق التي تشهد نشاطاً لهذه الجماعات المسلحة لحماية البعثات والقوات الدولية المتواجدة بطلب رسمي من الحكومة العراقية.
يُذكر أن الهجوم الذي وقع في محافظة أربيل، واستهدف القوات الفرنسية المتواجدة هناك ضمن مهام التحالف الدولي لمحاربة “داعش”، قد أثار ردود فعل دولية واسعة حول ضرورة ضبط السلاح المنفلت وتأمين الأجواء العراقية من الهجمات المسيرة غير القانونية.
الأسئلة الشائعة حول حماية القوات الدولية في العراق
ما هو سبب تواجد القوات الفرنسية في العراق حالياً؟
تتواجد القوات الفرنسية ضمن إطار التحالف الدولي لتقديم الدمش والمشورة والتدريب للقوات العراقية في عمليات مكافحة الإرهاب المتبقية.
كيف سترد الحكومة العراقية على الجهات المنفذة للهجوم؟
أكدت الحكومة أنها ستلاحق المتورطين قضائياً وأمنياً، معتبرة أن استهدف القوات الصديقة هو استهداف للمصالح الوطنية العليا للعراق.
هل سيؤثر هذا الهجوم على العلاقات العراقية الفرنسية؟
أكد الجانبان خلال الاتصال الهاتفي اليوم على استمرار التعاون الوثيق، مع تعهد بغداد بتوفير أقصى درجات الحماية للجانب الفرنسي.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي
- رئاسة إقليم كردستان العراق
- وزارة الجيوش الفرنسية





