أعلن وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، اليوم 13 مارس 2026، أن التحقيق العسكري الرامي لتحديد ظروف الضربة الصاروخية التي أصابت مدرسة في جنوب إيران، سيستغرق “ما يلزم من الوقت” لضمان مراجعة كافة التفاصيل المحيطة بالواقعة، وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الهجوم الذي وقع في 28 فبراير الماضي، والذي أثار ردود فعل دولية واسعة.
| البند | تفاصيل الحادثة (فبراير – مارس 2026) |
|---|---|
| تاريخ الواقعة | 28 فبراير 2026 |
| الموقع المستهدف | مدينة ميناب، جنوب إيران |
| نوع السلاح | صاروخ “توماهوك” عالي الدقة |
| حصيلة الضحايا | 150 قتيلاً (وفقاً للجانب الإيراني) |
| الحالة الراهنة | تحقيق رسمي بقيادة جنرال مستقل |
آلية التحقيق وضمان الحيادية في “سنتكوم”
لضمان استقلالية النتائج، كشفت وزارة الدفاع الأمريكية عن تكليف ضابط برتبة “جنرال” من خارج ملاك القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) لقيادة التحقيق في الضربة التي استهدفت مدينة ميناب، وأكد هيغسيث خلال مؤتمر صحفي أن الهدف هو معالجة جميع المسائل الفنية والعملياتية المرتبطة بهذا الحادث المأساوي، مشدداً على أن واشنطن تولي أهمية قصوى للشفافية في هذه القضية.
كواليس الخطأ التقني: لماذا قُصفت المدرسة؟
أشارت تقارير صحفية متقاطعة، أبرزها ما أوردته “نيويورك تايمز”، إلى أن التحقيقات الأولية خلصت إلى وقوع خطأ في الاستهداف، وفيما يلي تفاصيل هذا الإخفاق التقني:
- تحديث البيانات: تبين أن مبنى المدرسة كان في وقت سابق جزءاً من قاعدة عسكرية إيرانية مجاورة، وهو ما تسبب في تداخل البيانات.
- سبب الكارثة: اعتمدت القوات المهاجمة على إحداثيات مبنية على “بيانات قديمة” غير محدثة، مما أدى إلى توجيه الصاروخ للمدرسة بدلاً من المنشأة العسكرية المستهدفة فعلياً.
- دقة السلاح: الصاروخ المستخدم من طراز “توماهوك” أصاب الهدف المبرمج بدقة، لكن البرمجة نفسها كانت مبنية على معلومة استخباراتية خاطئة.
حصيلة الضحايا والمواقف السياسية الدولية
تسببت الحادثة في موجة غضب دولية وتصعيد في الخطاب السياسي بين الأطراف المعنية، حيث تلخصت المواقف في الآتي:
- الاتهامات الإيرانية: حمل الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان الولايات المتحدة وإسرائيل المسؤولية المباشرة، مؤكداً أن الضربة أسفرت عن مقتل أكثر من 150 شخصاً، معظمهم من الأطفال والمدنيين.
- النفي الإسرائيلي: نفت تل أبيب بشكل قاطع أي علم أو ضلوع لها في قصف المدرسة، مشيرة إلى أن العمليات كانت تستهدف مواقع عسكرية محددة.
- الموقف الأمريكي: التزمت واشنطن بفتح تحقيق شامل فور وقوع الحادثة، مع الإقرار الضمني بوقوع خطأ تقني في تحديد الأهداف، والوعد بنشر النتائج فور اكتمالها.
الأسئلة الشائعة حول حادثة مدرسة ميناب
ما هو السبب الرئيسي لقصف المدرسة؟
وفقاً للتحقيقات الأولية، يعود السبب إلى استخدام “إحداثيات قديمة” كانت تصنف مبنى المدرسة كجزء من منشأة عسكرية إيرانية قبل تحويله لمرفق تعليمي.
متى ستظهر نتائج التحقيق النهائي؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، إلا أن وزير الدفاع الأمريكي أكد أن العملية ستستغرق وقتاً لضمان الدقة.
هل شاركت إسرائيل في هذه الضربة؟
بينما تتهم إيران كلاً من واشنطن وتل أبيب، نفت إسرائيل رسمياً أي صلة لها بقصف المدرسة، والتحقيق الأمريكي يركز حالياً على العمليات التقنية الخاصة بالقوات الأمريكية.
- وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
- صحيفة نيويورك تايمز





