ترامب يمنح ماكرون تقييم ثمانية من عشرة ويصعد ضغوطه على بريطانيا وفرنسا لتأمين الملاحة في مضيق هرمز

صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 16 مارس 2026، من ضغوطه الدبلوماسية على كل من بريطانيا وفرنسا، مؤكداً تطلعه لمساهمة البلدين بشكل فاعل في تأمين حركة الملاحة البحرية بمضيق هرمز، وذلك في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة في المنطقة، وأوضح ترامب، في تصريحات رسمية أدلى بها من واشنطن، أنه أجرى مباحثات مباشرة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بهذا الشأن لضمان استقرار تدفقات الطاقة العالمية.

وفي تقييمه للموقف الفرنسي، ذكر ترامب أن رد فعل ماكرون كان إيجابياً إلى حد كبير، واصفاً إياه بـ “ثمانية من عشرة”، وأضاف: “لم يكن الرد مثالياً تماماً، لكني أعتقد أنه سيقدم المساعدة في نهاية المطاف”، كما أعرب الرئيس الأمريكي عن ثقته الكاملة في أن بريطانيا ستكون جزءاً أساسياً من المهمة الدولية المرتقبة لتأمين هذا الممر المائي الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من تجارة النفط العالمية.

الطرف الموقف الحالي (16 مارس 2026)
الولايات المتحدة (ترامب) يطالب بمشاركة عسكرية بريطانية فرنسية مباشرة في مضيق هرمز.
فرنسا (ماكرون) استجابة “جيدة” (8/10) مع استمرار المشاورات حول طبيعة المشاركة.
الاتحاد الأوروبي التمسك بعملية “أسبيدس” ورفض توسيعها للمضيق في الوقت الراهن.
بريطانيا توقعات أمريكية بانضمام وشيك للمهمة الدولية لتأمين الملاحة.

موقف الاتحاد الأوروبي وعملية “أسبيدس”

على الجانب الآخر، جاء الموقف الأوروبي الرسمي الذي أُعلن اليوم من بروكسل أكثر حذراً؛ حيث كشفت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، عن نتائج اجتماع وزراء خارجية الاتحاد، وأكدت كالاس وجود رغبة لدى الدول الأعضاء في تعزيز التواجد البحري لحماية السفن، لكن دون الانزلاق إلى مواجهة مباشرة أو توسيع النطاق الجغرافي للعمليات الحالية لتشمل مضيق هرمز في هذه المرحلة.

أبرز نقاط الموقف الأوروبي الحالي:

  • تعزيز المهمة: وجود إجماع أوروبي على تقوية العمليات البحرية الجارية في المنطقة لحماية التجارة.
  • نطاق العمل: رفض رسمي لتوسيع نطاق عملية “أسبيدس” (Aspides) لتشمل مضيق هرمز حالياً، والتركيز على المهام الموكلة إليها سابقاً.
  • الاستمرارية: الالتزام بالمهام الحالية للعملية الأوروبية دون تغيير في قواعد الاشتباك أو الجغرافيا لتجنب التصعيد.

يأتي هذا الحراك في وقت تترقب فيه الأوساط الدولية آليات تنفيذ هذه المطالب الأمريكية، ومدى استجابة القوى الأوروبية للضغوط الممارسة من البيت الأبيض لضمان تدفق التجارة العالمية عبر المضيق، وسط تحذيرات من انعكاسات أي تصعيد عسكري على أسعار الطاقة العالمية في عام 2026.

الأسئلة الشائعة حول تأمين مضيق هرمز 2026

ما هي عملية “أسبيدس” التي يتمسك بها الاتحاد الأوروبي؟

هي عملية بحرية أوروبية أطلقت لحماية السفن التجارية في منطقة البحر الأحمر والمناطق المجاورة، ويرفض الاتحاد الأوروبي حالياً توسيع صلاحياتها لتشمل الدخول المباشر في عمليات تأمين مضيق هرمز لتجنب الاحتكاك المباشر.

لماذا يضغط ترامب على بريطانيا وفرنسا تحديداً؟

باعتبارهما القوتين البحريتين الأبرز في أوروبا وعضوين دائمين في مجلس الأمن، وترى واشنطن أن مشاركتهما تمنح المهمة الدولية شرعية وثقلاً عسكرياً يساهم في ردع أي تهديدات للملاحة.

هل يؤثر هذا التوتر على أسعار النفط اليوم؟

نعم، تراقب الأسواق العالمية هذه التصريحات بحذر، حيث يمثل مضيق هرمز شريان الحياة الرئيسي لإمدادات الطاقة، وأي حديث عن حشد عسكري يرفع عادة من علاوة المخاطر في أسعار الخام.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وكالة الأنباء الفرنسية (أ ف ب)
  • المجلس الأوروبي – تصريحات كايا كالاس
  • البيت الأبيض – الإيجاز الصحفي

أحمد نصر، 34 عاماً، مؤسس موقع الشمس الجديد (alshames.com). حاصل على درجة علمية في العلوم الإدارية من معهد زوسر للحاسبات ونظم المعلومات. يمتلك خبرة واسعة كمحرر محتوى عام وإخباري في عدة منصات، مع تخصص دقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية وتحديثات الترددات.
للتواصل:
البريد الإلكتروني: [email protected]
فيسبوك: fb.com/ahmadnasr1989"

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x