شنت الطائرات الإسرائيلية، اليوم السبت 14 مارس 2026، غارة جوية استهدفت مبنى سكنياً في حي “النبعة – برج حمود” الواقع في الضواحي الشمالية للعاصمة اللبنانية بيروت، ويأتي هذا الهجوم كاستهداف ثانٍ لنفس الموقع خلال أقل من 24 ساعة، في تصعيد ميداني لافت يطال مناطق سكنية تقع خارج مراكز الثقل التقليدية المعتادة في الضاحية الجنوبية.
وتوضح البيانات الميدانية تسلسل الاستهدافات التي تعرض لها هذا الموقع تحديداً خلال الساعات الأخيرة كما يظهر في الجدول التالي:
| التاريخ واليوم | طبيعة الحدث | النتائج الأولية |
|---|---|---|
| الجمعة 13 مارس 2026 | غارة جوية أولى | أضرار مادية (بدون إصابات) |
| السبت 14 مارس 2026 | غارة جوية متجددة (اليوم) | أضرار إنشائية جسيمة واستنفار إغاثي |
الوضع الميداني وحجم الأضرار في موقع الاستهداف
باشرت فرق الإنقاذ والإسعاف مهامها فور وقوع الغارة، حيث أفادت التقارير الميدانية بوجود أضرار إنشائية جسيمة في هيكل المبنى المستهدف، ويمكن تلخيص الموقف الميداني الحالي في النقاط التالية:
- تكرار القصف: المبنى ذاته كان هدفاً لغارة جوية يوم أمس الجمعة 13 مارس، والتي انتهت دون وقوع خسائر بشرية، ليعاود الاحتلال استهدافه اليوم السبت.
- الأضرار المرصودة: أحدثت الغارة ثقباً كبيراً في هيكل المبنى السكني، مما أثار مخاوف من انهياره، وسط حالة من الاستنفار لفرق الإغاثة والدفاع المدني في المحيط.
- السياق الجغرافي: تقع منطقة “النبعة – برج حمود” في الشطر الشمالي لبيروت (قضاء المتن)، وهي منطقة ذات كثافة سكانية عالية وتقع خارج النطاق الجغرافي للضاحية الجنوبية.
دلالات التصعيد في الضواحي الشمالية
يرى مراقبون أن استهداف منطقة النبعة للمرة الثانية يمثل توسيعاً لدائرة العمليات العسكرية الإسرائيلية، حيث تبتعد هذه المنطقة جغرافياً عن الضاحية الجنوبية لبيروت، وتعمل الجهات المختصة حالياً على تقييم الموقف في موقع الحادث، والتأكد من خلو المبنى من السكان لحظة الاستهداف الثاني، في ظل استمرار التوترات العسكرية المتصاعدة التي تشهدها العاصمة اللبنانية وضواحيها.
حتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تصدر أي بيانات رسمية عن وزارة الصحة اللبنانية تشير إلى وقوع ضحايا، فيما لا تزال فرق الهندسة تعاين سلامة الأبنية المجاورة في الحي المكتظ.
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)





