طالب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بضرورة التوصل إلى وقف فوري للعمليات القتالية بين “حزب الله” وإسرائيل، مؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء وجود المجموعات المسلحة خارج إطار الدولة، وجاءت تصريحات غوتيريش فور وصوله إلى العاصمة اللبنانية بيروت، اليوم الجمعة 13 مارس 2026 (الموافق 24 رمضان 1447 هـ)، في زيارة تضامنية تهدف إلى بحث سبل التهدئة في ظل الحرب الدائرة بالمنطقة.
وشدد غوتيريش، عقب اجتماعه مع قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون، على ضرورة تمهيد الطريق أمام حل سياسي شامل يضمن استقلال لبنان الكامل، قائلاً: “أناشد وبقوة الجانبين للتوصل إلى وقف إطلاق النار؛ فزمن الجماعات المسلحة قد مضى، وهذا هو عصر الدول القوية التي تمتلك وحدها حق استخدام القوة على أراضيها”.
أزمة النزوح في لبنان: أرقام وتحديات إنسانية (مارس 2026)
في ظل التصعيد العسكري المستمر، كشفت التقارير الرسمية عن أرقام مقلقة تعكس حجم الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب اللبناني، وهو ما استدعى تحركاً أممياً عاجلاً لتوفير الدعم اللازم.
| الفئة | الإحصائيات المسجلة | ملاحظات إضافية |
|---|---|---|
| إجمالي عدد النازحين | أكثر من 800,000 نازح | منذ اندلاع المواجهات العسكرية |
| النازحون في مراكز الإيواء | 128,000 شخص | موزعون على مختلف المناطق اللبنانية |
| الهدف من النداء الإنساني | دعم إغاثي وطبي عاجل | بالتنسيق مع وكالات الإغاثة الدولية |
رسائل التضامن في الأيام المباركة (رمضان 1447)
وفي لفتة إنسانية، تطرق الأمين العام إلى تزامن هذه الأحداث الأليمة مع المناسبات الدينية، حيث وجه رسالة دعا فيها أن تكون هذه الأيام الفضيلة فرصة للسكينة، قائلاً: “نتطلع إلى أن يحمل شهر رمضان المبارك السكينة للمسلمين، وأن تكون فترة الصوم الكبير للمسيحيين مبعثاً للأمل، فالمأمول في هذه الأوقات المقدسة أن تسود قيم الوئام والتكاتف بدلاً من لغة السلاح”.
وأعرب غوتيريش عن أسفه لزج الشعب اللبناني في صراع عسكري لم يختاره، مؤكداً أن اللبنانيين يستحقون العيش في أمن واستقرار بعيداً عن ويلات الحروب، ومن المقرر أن يطلق الأمين العام، بالتنسيق مع وكالات الإغاثة الدولية من مقر رئاسة الحكومة، نداءً إنسانياً عاجلاً لمواجهة تداعيات أزمة النزوح المتفاقمة.
يُذكر أن جدول زيارة غوتيريش اليوم يتضمن لقاءات رفيعة المستوى مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، ورئيس حكومة تصريف الأعمال نواف سلام، لبحث آليات تطبيق القرارات الدولية وضمان حماية المدنيين وتكريس سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها.
الأسئلة الشائعة حول زيارة غوتيريش لبيروت
ما هو الهدف الرئيسي من زيارة أنطونيو غوتيريش للبنان اليوم؟
الهدف هو المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، والتأكيد على سيادة الدولة اللبنانية، وإطلاق نداء إنساني دولي لإغاثة أكثر من 800 ألف نازح جراء العمليات العسكرية.
ماذا قال غوتيريش عن المجموعات المسلحة في لبنان؟
صرح غوتيريش بوضوح أن “زمن المجموعات المسلحة قد ولّى”، مشدداً على أن لبنان يحتاج إلى دولة قوية تحتكر وحدها حق استخدام القوة والسلاح على أراضيها.
كم عدد النازحين اللبنانيين الذين شملهم النداء الإنساني؟
شمل النداء أكثر من 800 ألف نازح مسجل رسمياً، من بينهم 128 ألف شخص يتواجدون حالياً داخل مراكز الإيواء الحكومية والخاصة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الموقع الرسمي لمنظمة الأمم المتحدة (UN)
- رئاسة مجلس الوزراء اللبناني
- الوكالة الوطنية للإعلام (لبنان)





