أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في تقرير عاجل صدر من جنيف اليوم الخميس 12 مارس 2026، عن رصد حركة نزوح داخلي واسعة النطاق في إيران، وصفتها بأنها الأكبر منذ عقود، حيث شملت نحو 3.2 مليون شخص (ما يعادل قرابة مليون أسرة) فروا من منازلهم منذ بدء العمليات العسكرية قبل نحو 14 يوماً.
| المؤشر الإحصائي | التفاصيل والبيانات |
|---|---|
| إجمالي عدد النازحين | 3.2 مليون شخص تقريباً |
| عدد الأسر المتضررة | بين 600 ألف ومليون أسرة |
| المدة الزمنية للنزوح | خلال الـ 14 يوماً الماضية |
| المناطق الأكثر نزوحاً | العاصمة طهران والمدن الكبرى |
| الوجهات الرئيسية | محافظات الشمال والمناطق الريفية |
تفاصيل الأزمة: ملايين النازحين في مواجهة التصعيد العسكري
أوضح أياكي إيتو، رئيس فريق الدعم الطارئ ومنسق الاستجابة في الشرق الأوسط بالمفوضية، أن التقديرات الأولية تشير إلى أن حركة السكان لا تزال في حالة تصاعد مستمر، وأكد إيتو في تصريحاته اليوم أن استمرار العمليات القتالية واتساع رقعتها أدى إلى تفاقم الاحتياجات الإنسانية بشكل يفوق قدرات الاستجابة الحالية، محذراً من كارثة إنسانية وشيكة إذا لم يتم تأمين ممرات آمنة للمدنيين.
خارطة النزوح: الهروب من المدن الكبرى نحو الأرياف
وفقاً للتقارير الميدانية الموثقة، فإن حركة السكان تتركز في مسارات جغرافية محددة هرباً من القصف والعمليات العسكرية، وتتمثل في:
- نقاط الانطلاق: تتركز موجات النزوح الكبرى من العاصمة طهران والمدن الصناعية الكبرى التي تشهد تصعيداً عسكرياً مكثفاً.
- الوجهات المقصودة: تتوجه آلاف العائلات نحو محافظات شمال إيران والمناطق الريفية الجبلية، باعتبارها ملاذات آمنة بعيدة عن المراكز الحضرية المستهدفة.
- الدوافع الرئيسية: تصاعد حالة انعدام الأمن، الانقطاع المتكرر للخدمات الأساسية (الكهرباء والمياه)، وصعوبة الحصول على الإمدادات الغذائية في المدن المتضررة.

الفئات الأكثر تضرراً وتحديات الاستجابة الإنسانية
حذر المسؤول الأممي “إيتو” من تدهور أوضاع عائلات اللاجئين المقيمين داخل الأراضي الإيرانية، وخص بالذكر اللاجئين الأفغان، واصفاً وضعهم بـ “البالغ الهشاشة”، ويعود ذلك إلى ضعف شبكات الدعم المتاحة لهم، وهشاشة وضعهم القانوني والمعيشي الذي كان متأزماً بالفعل قبل اندلاع النزاع الحالي في عام 2026.
وفي إطار التحرك الدولي العاجل، أكدت مفوضية اللاجئين أنها تعمل حالياً على ثلاثة محاور أساسية:
- تكييف خطط الاستجابة العاجلة لتواكب الزيادة المتسارعة وغير المتوقعة في أعداد النازحين.
- التنسيق المكثف مع السلطات الوطنية والشركاء الدوليين لتقييم الاحتياجات الميدانية الطارئة.
- تعزيز الجاهزية اللوجستية وتوفير الخيام والمواد الإغاثية للتعامل مع التدفقات السكانية المستمرة.
مطالب أممية بحماية المدنيين وفتح الحدود
واختتمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بيانها بالتشديد على ضرورة التزام كافة الأطراف المتنازعة بالمعايير الدولية والقانون الدولي الإنساني، مركزة على المطالب التالية:
- الحماية الفورية للمدنيين وتجنيبهم ويلات العمليات العسكرية المباشرة.
- ضمان وصول المساعدات الإنسانية والفرق الطبية إلى المناطق المتضررة دون عوائق.
- إبقاء الحدود الدولية مفتوحة أمام الفارين من النزاع والباحثين عن الأمان، التزاماً بالمواثيق الدولية المعمول بها في حالات الحروب.
الأسئلة الشائعة حول أزمة النزوح في إيران 2026
ما هو عدد النازحين الإجمالي حتى اليوم 12 مارس 2026؟
بلغ عدد النازحين نحو 3.2 مليون شخص، وهو رقم مرشح للزيادة مع استمرار العمليات العسكرية.
إلى أين يتوجه النازحون الفارون من طهران؟
يتوجه أغلب النازحين إلى محافظات شمال إيران والمناطق الريفية البعيدة عن مراكز العمليات العسكرية الكبرى.
ما هي حالة اللاجئين الأفغان في إيران حالياً؟
يعيش اللاجئون الأفغان وضعاً “بالغ الهشاشة” بسبب نقص الخدمات وانعدام الأمن وضعف شبكات الدعم القانوني والمعيشي لهم في ظل الحرب.
المصادر الرسمية للخبر:
- المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)
- تقرير فريق الدعم الطارئ ومنسق الاستجابة في الشرق الأوسط


