أكدت السجلات الفيدرالية الأمريكية اليوم الأربعاء، 11 مارس 2026، إخلاء سبيل باحث الكنوز الشهير “تومي طومسون” (73 عاماً)، ليسدل الستار على واحدة من أكثر القضايا القانونية إثارة للجدل في تاريخ الولايات المتحدة، ويأتي هذا الإفراج بعد أن أمضى طومسون عقداً كاملاً خلف القضبان بسبب رفضه القاطع للكشف عن موقع ثروة ذهبية مفقودة تقدر قيمتها بملايين الدولارات.
ملخص قضية صائد الكنوز تومي طومسون
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| الاكتشاف التاريخي | العثور على حطام سفينة “إس إس سنترال أمريكا” عام 1988. |
| بداية الأزمة | اتهامات من المستثمرين بالاحتيال والهروب عام 2012. |
| تاريخ الاعتقال | إلقاء القبض عليه في فلوريدا عام 2015. |
| سبب السجن | ازدراء المحكمة لرفض الكشف عن مكان 500 قطعة ذهبية. |
| تاريخ الإفراج | مارس 2026 (بعد 10 سنوات من الاحتجاز). |
تفاصيل قرار الإفراج عن تومي طومسون 2026
أصدر القاضي الفيدرالي “ألجينون ماربلي” قراره النهائي بإنهاء عقوبة “الازدراء المدني” بحق طومسون، بعد أن توصلت المحكمة إلى قناعة قانونية بأن استمرار حبسه لن يؤدي إلى الحصول على أي معلومات إضافية، وأوضح القاضي في حيثيات القرار أن الاحتجاز الطويل فقد جدواه كوسيلة ضغط، حيث أثبت السجين إصراراً غير مسبوق على الصمت طوال عقد من الزمان.
وكان طومسون قد صرح في جلسات سابقة بأنه “لا يملك مفاتيح حريته”، مدعياً أنه لا يتذكر مكان الذهب أو أنه تم نقله إلى “صندوق استئماني” في بليز، وهي الرواية التي لم تصدقها المحكمة لسنوات طويلة.
لغز الـ 500 قطعة ذهبية المفقودة
تعود جذور هذه القضية إلى “سفينة الذهب” (SS Central America) التي غرقت عام 1857 خلال إعصار قبالة سواحل كارولينا الشمالية، وكانت تحمل أطناناً من الذهب المستخرج خلال طفرة الذهب في كاليفورنيا، وفي عام 1988، نجح طومسون وفريقه في تحديد موقع الحطام واستخراج كميات هائلة من الكنوز.
ومع ذلك، اتهمه المستثمرون الذين مولوا رحلته بالاستيلاء على جزء كبير من الأرباح، وتتركز الأنظار تحديداً على 500 قطعة ذهبية تاريخية مفقودة، تقدر قيمتها السوقية اليوم بنحو 2.5 إلى 4 ملايين دولار، والتي يرفض طومسون حتى لحظة خروجه اليوم الكشف عن مخبئها السري.
انتقادات قانونية و”إجهاض للعدالة”
وصف خبراء قانونيون مدة احتجاز طومسون بأنها “غير عادية” في القضايا المدنية، حيث ينص القانون الفيدرالي عادة على حد أقصى قدره 18 شهراً في حالات ازدراء المحكمة، إلا أن استمرار حبسه لمدة 10 سنوات جاء نتيجة تداخل قضايا جنائية أخرى تتعلق بالهروب من العدالة وانتهاك شروط الكفالة.
وبخروجه اليوم، يظل لغز الذهب المفقود قائماً، حيث لم تتمكن السلطات ولا المستثمرون من استعادة القطع الذهبية، مما يجعل طومسون حراً في مواجهة مستقبله، بينما تظل الثروة الغارقة “نظرياً” في مكان لا يعرفه سواه.
الأسئلة الشائعة حول قضية تومي طومسون
س: لماذا سُجن تومي طومسون لمدة 10 سنوات؟
ج: سُجن بتهمة “ازدراء المحكمة” لرفضه تنفيذ أمر قضائي بالكشف عن مكان 500 قطعة ذهبية مفقودة من حطام سفينة تاريخية.
س: هل تم العثور على الذهب المفقود؟
ج: لا، حتى تاريخ اليوم 11 مارس 2026، لا تزال الـ 500 قطعة ذهبية مفقودة ولم يتم التوصل لمكانها.
س: ما هي قيمة الكنز الذي اكتشفه طومسون؟
ج: إجمالي الذهب المستخرج من السفينة قُدرت قيمته بأكثر من 100 مليون دولار، لكن النزاع يتركز على قطع مفقودة بقيمة ملايين الدولارات.
المصادر الرسمية للخبر:
- المكتب الفيدرالي للسجون (Federal Bureau of Prisons).
- وكالة أسوشيتد برس (Associated Press).
- سجلات المحكمة الفيدرالية في أوهايو.

