في إطار الحراك الثقافي المستمر لتعزيز الروابط المجتمعية في دولة الإمارات، قام وفد رسمي من جمعية الشحوح للتراث الوطني (ومقرها أبوظبي) بزيارة لمجلس المهندس يوسف المرزوقي في إمارة الشارقة اليوم الأحد 15 مارس 2026، وتأتي هذه الزيارة لفتح آفاق جديدة للحوار حول القضايا المتعلقة بالتراث الإماراتي الأصيل، وبحث آليات تطوير العمل الثقافي بما يخدم مستهدفات الهوية الوطنية.
واستقبل المهندس يوسف المرزوقي الوفد الزائر، مؤكداً خلال اللقاء أن المجالس في دولة الإمارات تمثل ركيزة اجتماعية وثقافية تاريخية، ومنبراً حيوياً لتبادل الرؤى وتوثيق الروابط بين أبناء المجتمع بمختلف أجيالهم، كما ثمن المرزوقي الدور الريادي الذي تضطلع به جمعية الشحوح في صون الموروث الشعبي وحمايته من الاندثار، ونقله بصورته الحية إلى الأجيال القادمة.
محاور اللقاء: استدامة التراث وإشراك الشباب 2026
شهد الاجتماع مناقشات مستفيضة تركزت حول سبل تعزيز القيم التراثية في أوساط المجتمع الإماراتي خلال العام الجاري 2026، وتم استعراض مجموعة من النقاط الجوهرية التي تهدف إلى استدامة الموروث، وأبرزها:
- إبراز الهوية الثقافية: إطلاق مبادرات نوعية تسلط الضوء على العادات والتقاليد الإماراتية العريقة في المحافل المحلية والدولية.
- استهداف فئة الشباب: وضع خطط عمل تنفيذية لإدماج الأجيال الصاعدة في البرامج التراثية لضمان استمرارية الموروث الشعبي كجزء من حياتهم اليومية.
- تفعيل الشراكات المجتمعية: تعزيز التعاون بين الجمعيات التراثية المتخصصة والشخصيات الوطنية المؤثرة والمجالس المجتمعية لتوحيد الجهود الثقافية.
تصريحات: المجالس هي المحضن الأول للقيم
من جانبه، أوضح رئيس جمعية الشحوح للتراث الوطني، عبدالله راشد بن لقياس الشحي، أن هذه التحركات الميدانية تأتي ضمن استراتيجية الجمعية لعام 2026 للتواصل مع الرموز الوطنية والمجالس المؤثرة في الدولة، وأشار الشحي في تصريحه قائلاً:
“المجالس المجتمعية هي المحضن الأول لنقل الثقافة والقيم الأصيلة من الآباء إلى الأبناء، وهي عنصر أساسي في تعزيز التلاحم بين أفراد المجتمع الإماراتي، ونحن نسعى من خلال هذه الزيارات إلى تحويل هذه المجالس إلى منصات تفاعلية لصون التراث.”
كما شدد الشحي على عزم الجمعية مواصلة إطلاق البرامج التوعوية بالتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية لترسيخ الوعي بالتراث الوطني كجزء لا يتجزأ من الشخصية الإماراتية المعاصرة.
خاتمة الزيارة وتبادل الدروع التذكارية
وفي ختام اللقاء، أعرب أعضاء وفد جمعية الشحوح عن امتنانهم البالغ لحسن الاستقبال وكرم الضيافة في مجلس المرزوقي، مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تساهم بشكل مباشر في دعم الشأن الثقافي والاجتماعي في البلاد، وتم الاتفاق على استمرارية التنسيق لعقد ندوات وفعاليات تراثية مشتركة خلال الفترة المقبلة من عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول أنشطة جمعية الشحوح للتراث
ما هو الهدف من زيارة جمعية الشحوح لمجلس يوسف المرزوقي؟
الهدف هو تعزيز التعاون الثقافي، وبحث سبل حماية الموروث الشعبي الإماراتي، وتفعيل دور المجالس المجتمعية في نقل القيم والتقاليد للأجيال الجديدة.
أين يقع مقر جمعية الشحوح للتراث الوطني؟
يقع المقر الرئيسي لجمعية الشحوح للتراث الوطني في العاصمة أبوظبي، وتنشط في مختلف إمارات الدولة لتنفيذ برامجها التراثية.
كيف تساهم الجمعية في دعم الهوية الوطنية لعام 2026؟
من خلال إطلاق مبادرات تستهدف الشباب، وتنظيم فعاليات تسلط الضوء على العادات الإماراتية، والشراكة مع المجالس الوطنية لترسيخ التلاحم المجتمعي.

