سجل مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب، التابع لمدينة الحسين الطبية في العاصمة الأردنية عمّان، إنجازاً طبياً عالمياً جديداً مع حلول شهر مارس لعام 2026؛ بنجاح فريق طبي متخصص في إجراء عملية جراحية وصفت بأنها “الأصعب والأعقد” في جراحة القلب، لمريض كان يعاني من حزمة تشوهات واعتلالات حادة في الشرايين الرئيسية.
تفاصيل الإنجاز الطبي النوعي بمدينة الحسين الطبية 2026
أعلن المركز عن تماثل المريض للشفاء الكامل ومغادرته المستشفى اليوم، بعد خضوعه لبرنامج علاجي وجراحي مكثف، وتأتي هذه العملية لتؤكد المكانة المرموقة التي يحتلها القطاع الطبي الأردني في عام 2026 كوجهة رائدة للسياحة العلاجية والجراحات الدقيقة في منطقة الشرق الأوسط.
نظراً لتعقيد البيانات الخاصة بهذه العملية الجراحية، يوضح الجدول التالي مراحل التدخل الجراحي والزمن المستغرق لكل مرحلة:
| المرحلة الجراحية | المدة الزمنية | الإجراء الطبي المتخذ |
|---|---|---|
| المرحلة الأولى | 10 ساعات متواصلة | استبدال القوس والشريان الأبهري الصاعد، إصلاح الصمام الأبهري، وزراعة الشريان التاجي الأيمن. |
| المرحلة الثانية | 3 ساعات | زراعة شبكتين في الشريان الأبهري الهابط لاستكمال عملية الإصلاح الشاملة. |
| الإجمالي | 13 ساعة | إصلاح شامل لانسلاخ الشريان وتصحيح التشوهات الخلقية. |
تشخيص الحالة: تحديات طبية متعددة
كشف الفريق الطبي أن الحالة الصحية للمريض كانت تمثل تحدياً استثنائياً نتيجة معاناته من عدة إصابات متزامنة هددت حياته بشكل مباشر، وشملت هذه التعقيدات:
- انسلاخ حاد في القوس والشريان الأبهري الهابط.
- توسع حرج في الشريان الأبهري الصاعد.
- ارتداد شديد في الصمام الأبهري.
- تشوه خلقي نادر جداً في الشريان التاجي الأيمن.
خطة التنفيذ: كواليس العمل الجراحي المكثف
اعتمد الفريق الطبي استراتيجية جراحية دقيقة نُفذت على مرحلتين لضمان أعلى معايير السلامة:
المرحلة الأولى: الدقة تحت درجات حرارة منخفضة
استغرقت هذه المرحلة 10 ساعات، وتطلبت وضع دم المريض بالكامل خارج الجسم عبر جهاز القلب والرئة الصناعية، كما تم تبريد حرارة الجسم لمستويات منخفضة جداً للحفاظ على تروية الدماغ وحمايته من التلف أثناء إعادة زراعة الشرايين المغذية له.
المرحلة الثانية: استكمال الإصلاح بالشبكات
بعد مرور 48 ساعة من المرحلة الأولى، خضع المريض لتدخل ثانٍ استغرق 3 ساعات، ركز فيه الجراحون على زراعة شبكتين متطورتين في الشريان الأبهري الهابط لضمان تدفق الدم بشكل طبيعي ومنع حدوث أي مضاعفات مستقبلية.
الوضع الصحي للمريض والنتائج الرسمية
أكدت المصادر الطبية المسؤولة في مدينة الحسين الطبية نجاح العملية بكافة مراحلها وتجاوز المريض لمرحلة الخطر تماماً، وقد غادر المريض المستشفى وهو يتمتع بصحة جيدة، مما يعكس كفاءة الكوادر الطبية الأردنية والتقنيات المتقدمة المستخدمة في عام 2026 للتعامل مع الحالات التي كانت تُصنف سابقاً بأنها “مستحيلة العلاج”.
الأسئلة الشائعة حول جراحات القلب المعقدة
ما هو انسلاخ الشريان الأبهري؟
هو حالة خطيرة تمزق فيها الطبقة الداخلية للشريان الرئيسي الذي يوزع الدم من القلب، مما يتطلب تدخلاً جراحياً فورياً لإنقاذ الحياة.
لماذا استغرقت العملية 13 ساعة؟
بسبب تعدد الإصابات؛ حيث شملت الجراحة إصلاح الصمام، واستبدال أجزاء من الشريان الأبهري، وتصحيح تشوه خلقي، وهي إجراءات تتطلب دقة متناهية ووقت طويل لضمان تروية الدماغ.
هل يمكن ممارسة الحياة الطبيعية بعد هذه الجراحة؟
نعم، وفقاً للمصادر الطبية، بعد تماثل المريض للشفاء الكامل واتباع نظام تأهيلي، يمكنه العودة لممارسة حياته بشكل طبيعي مع المتابعة الدورية.
المصادر الرسمية للخبر:
- الخدمات الطبية الملكية الأردنية.
- إدارة مدينة الحسين الطبية.



