حققت العلوم الطبية الروسية اختراقاً نوعياً اليوم، الثلاثاء 17 مارس 2026، بعد الإعلان عن اكتشاف مادة طبيعية مستخلصة من كائن “نجم البحر” تمتلك قدرة فائقة على تحطيم الدفاعات الحيوية للخلايا السرطانية. ويأتي هذا الابتكار ليعالج واحدة من أكبر معضلات الطب الحديث، وهي “المقاومة العلاجية” التي تبديها أورام الثدي الشرسة تجاه البروتوكولات الكيميائية التقليدية.
| المكون العلاجي | الدور الوظيفي في مواجهة السرطان |
|---|---|
| مركب “باسيفيكوسوزيد D” | المادة الفعالة المستخلصة من نجم البحر التي تهاجم غشاء الخلية السرطانية. |
| مثبط الغلوكوز (2-DG) | يعمل على حرمان الخلية من مصادر الطاقة (التجويع) لمنع انقسامها. |
| العلاج الكيميائي المدمج | يخترق الخلية بسهولة أكبر بعد إضعاف مقاومتها بواسطة المواد الطبيعية. |
تفاصيل الكشف العلمي: مادة طبيعية تنهي مقاومة الخلايا السرطانية
نجح الخبراء في تحقيق هذا الاختراق عبر ابتكار مادة تهدف إلى التغلب على مقاومة خلايا سرطان الثدي، وهي العقبة التي كانت تؤدي سابقاً إلى فشل العلاجات في مراحلها المتقدمة. وتعتمد هذه المادة في تكوينها الأساسي على مركبات حيوية تم عزلها من كائنات بحرية تعيش في أعماق المحيطات.
آلية عمل العلاج الجديد: استراتيجية “التجويع والكسر”
أوضح الباحثون أن التركيبة المكتشفة في مارس 2026 تعمل من خلال استراتيجية مزدوجة تستهدف نقاط ضعف الخلية السرطانية، وذلك عبر المكونات التالية:
- مركب “باسيفيكوسوزيد D”: وهو المادة الفعالة المستخلصة من نجم البحر، والتي تعمل كـ “مفتاح” لفتح ثغرات في جدار الخلية المقاومة.
- مثبط الغلوكوز (2-DG): يعمل كعامل مساعد يحرم الخلايا السرطانية من الطاقة اللازمة لنموها وانقسامها، مما يجعلها في حالة وهن شديد أمام العلاج.
لماذا نجم البحر؟ سر الاستدامة الحيوية
وقع اختيار العلماء على “نجم البحر” (Starfish) كونه مصدراً غنياً بالمركبات الحيوية الفريدة. ويعد هذا الكائن البحري من فصيلة “الجلد شوكيات” المنتشرة في مختلف محيطات العالم. وتتميز مركباته بقدرة عالية على التأثير في العمليات الحيوية داخل الخلايا البشرية دون إلحاق ضرر جسيم بالخلايا السليمة، مما يجعله مرشحاً مثالياً لتطوير علاجات طبيعية متطورة لمواجهة أنواع السرطان الأكثر خطورة.
التأثير المتوقع على مستقبل العلاج في 2026
يستهدف هذا البحث بشكل مباشر “سرطان الثدي الشرس”، الذي غالباً ما يطور آليات دفاعية تجعل العلاج الكيميائي أقل فاعلية مع مرور الوقت. ومن شأن دمج هذه المواد الطبيعية أن يرفع من نسب استجابة المرضى للعلاج ويقلل من فرص ارتداد المرض، مما يفتح آفاقاً جديدة في بروتوكولات العلاج الطبيعية والمدعومة بالنتائج المخبرية الدقيقة التي تم توثيقها هذا العام.
الأسئلة الشائعة حول علاج السرطان بنجم البحر
هل العلاج الجديد متاح حالياً في المستشفيات؟
لا يزال العقار في مراحل التجارب السريرية المتقدمة لعام 2026، ومن المتوقع اعتماده دولياً بعد استكمال الاختبارات النهائية على البشر.
هل يغني مركب نجم البحر عن العلاج الكيميائي؟
لا، بل يعمل كـ “معزز” للعلاج الكيميائي؛ حيث يكسر مقاومة الخلايا ليسمح للجرعات الكيميائية بالعمل بكفاءة أعلى وبكميات أقل، مما يقلل الآثار الجانبية.
ما هي أنواع السرطان التي يستهدفها هذا البحث؟
التركيز الأساسي حالياً على سرطان الثدي المقاوم للعقاقير، لكن العلماء يجرون أبحاثاً لتوسيع نطاقه ليشمل أنواعاً أخرى من الأورام الصلبة.
المصادر الرسمية للخبر:
- الأكاديمية الروسية للعلوم (RAS)
- جامعة الشرق الأقصى الاتحادية (FEFU)