البنتاغون يجهز سيناريوهات الخيار البري في إيران للسيطرة عسكرياً على جزيرة خارك

تصاعدت حدة التوترات الدولية اليوم السبت 21 مارس 2026، مع كشف تقارير إعلامية أمريكية عن وصول استعدادات وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) إلى مراحل متقدمة لوضع سيناريوهات “الخيار البري” في إيران حيز التنفيذ، تأتي هذه التطورات في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز للأسبوع الثالث على التوالي، مما وضع الاقتصاد العالمي في حالة استنفار قصوى.

المجال تفاصيل المخطط العسكري (تحديث 21-3-2026)
الهدف الاستراتيجي الأول السيطرة العسكرية على “جزيرة خارك” لضمان تدفق النفط.
نوع القوات المشاركة سفن حربية برمائية، 3 وحدات من مشاة البحرية (المارينز).
التمهيد العسكري ضربات جوية مكثفة لتعطيل الدفاعات الجوية الإيرانية.
الجدول الزمني تقديرات بـ “شهر واحد” من العمليات التمهيدية قبل الإنزال.

سيناريوهات “البنتاغون” للتدخل البري في جزيرة خارك

أفادت شبكة CBS NEWS أن القادة العسكريين في البنتاغون قدموا بالفعل خططاً تفصيلية لإدارة الرئيس دونالد ترمب تتضمن خيارات التدخل الميداني، وتركز الخطة بشكل أساسي على “جزيرة خارك” الاستراتيجية، التي تعد الشريان الأبهر للاقتصاد الإيراني، حيث يتم عبرها تصدير نحو 90% من النفط الخام الإيراني.

وتدرس الإدارة الأمريكية حالياً المفاضلة بين خيارين؛ الأول هو الاحتلال العسكري الكامل للجزيرة عبر عمليات إنزال برمائي خاطفة، والثاني هو فرض حصار بحري خانق يمنع وصول أي ناقلات، وذلك بهدف إجبار طهران على إنهاء حصارها لمضيق هرمز الذي تسبب في اضطراب سلاسل الإمداد العالمية.

موقف الرئيس ترمب والبيت الأبيض

في تصريحات أدلى بها اليوم من المكتب البيضاوي، حاول الرئيس دونالد ترمب تهدئة المخاوف من اندلاع حرب شاملة، مصرحاً: “لا، لن أرسل قوات إلى أي مكان في الوقت الحالي”، ومع ذلك، أثار ترمب الجدل بإضافته: “وإذا قررت فعل ذلك، فلن يكون ذلك عبر إعلان مسبق للصحافة”، وهو ما اعتبره مراقبون إبقاءً على كافة الخيارات العسكرية فوق الطاولة.

من جهتها، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن دور وزارة الدفاع هو تقديم “مروحة واسعة من الخيارات” للقائد الأعلى للقوات المسلحة، مشددة على أن وجود الخطط لا يعني بالضرورة صدور قرار التنفيذ الفوري، بل هو إجراء احترازي لضمان الجاهزية.

تعزيزات عسكرية ضخمة تصل المنطقة

بالتزامن مع هذه التصريحات، رصدت تقارير ملاحية واستخباراتية وصول تعزيزات عسكرية أمريكية غير مسبوقة إلى مياه الخليج العربي وبحر العرب، وتشمل هذه التعزيزات سفناً حربية برمائية عملاقة قادرة على حمل آلاف الجنود من قوات “المارينز”، بالإضافة إلى وحدات متخصصة في عمليات السيطرة على المنشآت النفطية والساحلية.

ويرى خبراء عسكريون أن التحرك الأمريكي الحالي يتجاوز مجرد “الردع التقليدي” إلى مرحلة “الاستعداد القتالي الفعلي”، بانتظار إشارة البدء التي قد ترتبط بمدى استجابة طهران للضغوط الدبلوماسية الأخيرة.

الرد الإيراني: خطاب مجتبى خامنئي

على الجانب الآخر، وفي خطاب هو الثاني له منذ توليه منصب المرشد الأعلى، وجه مجتبى خامنئي رسالة إلى الشعب الإيراني والقوات المسلحة، ركز فيها على “الصمود الاستراتيجي”، وأثنى خامنئي على ما وصفه بـ “تلاحم الجبهة الداخلية”، داعياً إلى الاستعداد لمواجهة كافة السيناريوهات، في إشارة واضحة إلى إدراك طهران لجدية التهديدات الأمريكية الأخيرة.

الأسئلة الشائعة حول العملية البرية المحتملة

لماذا تستهدف أمريكا جزيرة خارك تحديداً؟
لأنها المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، والسيطرة عليها تعني شل القدرة المالية للنظام الإيراني تماماً وفتح ممر آمن في مضيق هرمز.

هل وافق الكونجرس على إرسال قوات برية؟
حتى اليوم 21 مارس 2026، لم يصدر تفويض رسمي بالعملية البرية، والتحركات الحالية تندرج تحت صلاحيات الرئيس التنفيذية وخطط البنتاغون الاحترازية.

ما هو الموعد المتوقع لبدء العمليات؟
لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق حتى وقت نشر هذا التقرير، لكن التقارير العسكرية تشير إلى حاجة القوات لشهر من التمهيد الجوي قبل أي تحرك بري.

المصادر الرسمية للخبر:

  • وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)
  • البيت الأبيض
  • وكالة رويترز للأنباء
  • شبكة CBS NEWS

إيمان محمد محمود، خريجة تكنولوجيا التعليم والمعلومات وتعمل كمدربة حاسبات ونظم. تمتلك خبرة واسعة في كتابة المقالات المتنوعة عبر عدة مواقع، وتبرز بصمتها في موقع الشمس الجديد (alshames.com) من خلال تخصصها الدقيق في متابعة وتحرير الأخبار السعودية والشؤون السياسية. للتواصل مع الكاتبة: alshames.com/contact_us.

0 0 الأصوات
تقييم المادة
الاشتراك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x