بالتزامن مع تصاعد حدة التوترات العسكرية والسياسية في منطقة الشرق الأوسط، كشفت تقارير إعلامية دولية اليوم السبت 21 مارس 2026 (3 شوال 1447 هـ)، عن تحركات غير مسبوقة داخل السلك الدبلوماسي الإيراني، تمثلت هذه التحركات في تقدم عدد من الدبلوماسيين بطلبات لجوء سياسي في عواصم غربية، مما يضع طهران أمام تحدٍ سياسي ودبلوماسي جديد في ظرف إقليمي بالغ الحساسية.
| اسم الدبلوماسي | المنصب الرسمي | مقر البعثة | الحالة الراهنة |
|---|---|---|---|
| علي رضا صحبتي | السكرتير الثاني | كوبنهاغن، الدنمارك | طلب لجوء سياسي |
| محمد بورنجف | القائم بالأعمال | كانبيرا، أستراليا | طلب لجوء سياسي |
| سيد محمد رضا سجادي | السفير | كوبنهاغن، الدنمارك | لا يزال في منصبه (رسمياً) |
تفاصيل طلبات اللجوء وأسماء الدبلوماسيين المنشقين
أفادت مصادر إعلامية دولية برصد حالتي انشقاق مؤكدة على الأقل لدبلوماسيين تركوا مناصبهم الرسمية خلال الساعات الماضية، ويأتي في مقدمتهم “علي رضا صحبتي”، السكرتير الثاني في السفارة الإيرانية بالعاصمة الدنماركية كوبنهاغن، والذي يشغل منصبه منذ عام 2022، حيث تشير الأنباء إلى تقدمه بطلب رسمي للجوء للسلطات الدنماركية.
كما شملت التقارير “محمد بورنجف”، الدبلوماسي رفيع المستوى الذي شغل منصب القائم بالأعمال في العاصمة الأسترالية كانبيرا، حيث أُدرج اسمه ضمن قائمة طالبي اللجوء، وفي سياق متصل، رصدت تقارير غير مؤكدة حالات مشابهة في بعثات طهران لدى جنيف وفيينا، مما يشير إلى احتمالية وجود نمط متكرر من الانشقاقات الفردية داخل أروقة الخارجية الإيرانية عام 2026.
واقعة رفع علم المعارضة في كوبنهاغن: اختراق أم انشقاق؟
في تطور ميداني لافت أثار جدلاً واسعاً، تداول ناشطون عبر منصة «إكس» مقطع فيديو يظهر رفع علم «الأسد والشمس» -الذي تتبناه المعارضة الإيرانية- داخل حرم السفارة الإيرانية في الدنمارك، الحادثة أثارت تساؤلات كبرى حول ما إذا كان الأمر ناتجاً عن تعاون من داخل طاقم السفارة أو تصرف فردي من أحد الموظفين المنشقين.
ورغم الطوق الأمني الذي فرضته الشرطة الدنماركية حول المجمع الدبلوماسي، لم يصدر حتى لحظة نشر هذا التقرير أي توضيح رسمي من السلطات في كوبنهاغن حول هوية الشخص الذي قام برفع العلم، وبشأن الأنباء التي ترددت حول انشقاق السفير الإيراني “سيد محمد رضا سجادي”، فإن البيانات الدبلوماسية الرسمية تشير إلى بقاء اسمه على الموقع الرسمي للسفارة حتى تاريخ 19 مارس الجاري، مما ينفي -من الناحية البروتوكولية- حدوث تغيير رسمي في منصبه حتى اليوم 21 مارس 2026.
الموقف الرسمي وتداعيات الأزمة على طهران
تتعامل طهران مع هذه الأنباء بسياسة “الصمت المطبق” أو التقليل من الأهمية الاستراتيجية لهذه الحوادث، ولم تصدر وزارة الخارجية الإيرانية أي بيان رسمي لتأكيد أو نفي حالات الانشقاق حتى الآن، وفي المقابل، اتهمت وسائل إعلام تابعة للحكومة الإيرانية القنوات الناطقة بالفارسية في الخارج ببث “معلومات مضللة” تهدف لزعزعة الاستقرار السياسي.
ويرى مراقبون أن تأكيد هذه الانشقاقات يمثل ضربة معنوية وسياسية قوية للدبلوماسية الإيرانية، حيث يعكس اهتزازاً في صورة المؤسسة الرسمية أمام المجتمع الدولي، في وقت تحتاج فيه طهران إلى تماسك جبهتها الخارجية لمواجهة الضغوط الدولية المتزايدة في عام 2026.
الأسئلة الشائعة حول انشقاقات الدبلوماسيين الإيرانيين
هل انشق السفير الإيراني في الدنمارك رسمياً؟
حتى تاريخ اليوم 21 مارس 2026، لا يزال اسم السفير سيد محمد رضا سجادي مدرجاً في القوائم الرسمية للسفارة، ولا يوجد تأكيد رسمي على انشقاقه، رغم الشائعات المتداولة.
ما هو العلم الذي رُفع فوق السفارة الإيرانية في كوبنهاغن؟
تم رفع علم “الأسد والشمس”، وهو العلم الذي تستخدمه المعارضة الإيرانية كرمز للدولة قبل عام 1979.
ما هي الدوافع المرجحة لهذه الانشقاقات؟
يربط المحللون بين هذه الحالات وبين الضغوط السياسية الداخلية في إيران، بالإضافة إلى انتهاء المدد الرسمية لعمل بعض البعثات، مما يدفع بعض الدبلوماسيين لتفضيل البقاء في الخارج وطلب اللجوء.
المصادر الرسمية للخبر:
- إيران إنترناشيونال
- جيروزاليم بوست