في تطور ميداني لافت، نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم السبت 21 مارس 2026، توغلاً برياً جديداً استهدف عمق الأراضي السورية في ريف درعا الغربي، وتحديداً في منطقة “وادي الرقاد”، مما يمثل تصعيداً ميدانياً وخرقاً صريحاً لاتفاقيات فض الاشتباك الموقعة بين الجانبين.
تفاصيل التوغل الميداني في ريف درعا اليوم
أفادت التقارير الرسمية الواردة من المصادر الميدانية برصد تحركات عسكرية مكثفة لقوات الاحتلال خلال ساعات نهار اليوم السبت، وأوضحت المصادر أن القوة المقتحمة تألفت من ثلاث آليات عسكرية مدعومة بعدد من عناصر المشاة الذين تجاوزوا خطوط الاشتباك الدولية، واستمرت العملية لفترة تجاوزت 30 دقيقة قبل انسحابهم.
مسار التحرك العسكري والمناطق المستهدفة
سلكت قوات الاحتلال مسارات محددة خلال عملية التوغل لضمان سرعة الحركة، وجاءت تفاصيل التحرك الميداني على النحو التالي:
- نقطة الانطلاق: بدأت العملية بعبور عناصر المشاة من خلال “بوابة تل أبو الغيثار” الحدودية.
- الوجهة الأولى: التقدم المباشر باتجاه طريق “وادي الرقاد” الاستراتيجي ضمن منطقة حوض اليرموك.
- تحرك الآليات: اتجهت المدرعات والآليات العسكرية نحو منطقة “سيل أبو عمر” لتأمين الغطاء العسكري لعناصر المشاة.
مدة العملية: استمرت التحركات العسكرية والمداهمات الميدانية لفترة زمنية قدرت بنحو 35 دقيقة.
خلفيات الحدث: خروقات مستمرة لاتفاق فض الاشتباك
يأتي هذا التحرك العسكري في سياق سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي في الجنوب السوري، وهو ما يعد خرقاً لبنود “اتفاق فض الاشتباك” الموقع في عام 1974 واعتداءً على السيادة السورية، ولا تقتصر هذه الانتهاكات على التوغل البري فحسب، بل تشمل ممارسات تهدف إلى التضييق على السكان المحليين، ومنها:
- تنفيذ عمليات مداهمة وتفتيش بحق المواطنين في المناطق القريبة من الشريط الحدودي.
- القيام بأعمال تجريف واسعة للأراضي الزراعية السورية لإنشاء سواتر ترابية أو طرق عسكرية.
- الاستمرار في تجاوز الخطوط الدفاعية المرسومة دولياً ومراقبة التحركات داخل القرى السورية.
حتى وقت نشر هذا التقرير، تسود حالة من الهدوء الحذر في القرى والبلدات الحدودية بريف درعا، وسط ترقب لصدور بيانات رسمية إضافية حول تداعيات هذا الخرق الميداني الجديد.
المصادر الرسمية للخبر:
- وكالة الأنباء السورية (سانا)
- صحيفة البلاد